عاجل:

المشهد اليمني

تعطيل مطار صنعاء يفاقم معاناة آلاف المرضى اليمنيين

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
يستمر تعطيل مطار صنعاء الدولي في مفاقمة الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث تؤكد وزارة الصحة أن آلاف المرضى باتوا محرومين من السفر لتلقي العلاج في الخارج نتيجة الإجراءات التعسفية التي يفرضها تحالف العدوان.

وتشير التقارير الطبية إلى تدهور كبير في أوضاع مرضى السرطان والقلب والفشل الكلوي، فيما تتلقى الوزارة مئات النداءات اليومية من أسرٍ لا تملك سوى انتظار فتح المطار كمنفذ وحيد لإنقاذ حياة ذويها.

ويعدّ المسؤولون الصحيون إغلاق المطار جريمة إنسانية صريحة أدت إلى انعدام كثير من الأدوية المنقذة للحياة، خصوصاً تلك التي لا يمكن نقلها إلا جواً، ما ضاعف من أعداد الوفيات والعاهات الدائمة.

وفي موازاة ذلك، يتصدر اليمن قائمة الدول الأكثر تلوثاً بالألغام والذخائر العنقودية، بعدما وثّق المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام سقوط ما يزيد عن 9000 ضحية خلال السنوات الماضية، في ظل استخدام ما يقارب 19 صنفاً من الذخائر المحرّمة دولياً، لتتضافر مأساة الحصار مع خطر الألغام في رسم صورة أكثر قتامة لمعاناة الشعب اليمني.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من البرنامج من صنعاء الناطق باسم وزارة الصحة أنيس الأصبحي، ومن بيروت الإعلامي اليمني محمد الزبيدي.. لتناقشهم هذه الأسئلة:

1. ما هي أبرز الآثار الإنسانية المباشرة لاستمرار تعطيل مطار صنعاء على المرضى المحتاجين للسفر للعلاج؟

2. كيف تفسّر وزارة الصحة تزايد حالات الوفاة والعاهات الدائمة بسبب عدم قدرة المرضى على الوصول إلى المراكز العلاجية في الخارج؟

3. هل تتحمل الأمم المتحدة جزءاً من المسؤولية تجاه استمرار هذا الحصار الجوي رغم اعترافها بالأزمة الإنسانية في اليمن؟

4. ما مدى تأثير إغلاق المطار على توفر الأدوية الحساسة التي لا يمكن نقلها إلا عبر الجو؟

5. إلى أي حد يمكن القول أن تعطيل مطار صنعاء يُستخدم كأداة حرب تستهدف المدنيين بشكل مباشر؟

6. ما حقيقة الضغوط الدولية أو الإقليمية التي تمنع إعادة فتح المطار دون شروط، رغم الإجماع على أنه ممر إنساني؟

7. كيف ينعكس الحصار الجوي على أداء المنشآت الصحية في صنعاء وبقية المناطق المحاصرة؟

8. إلى أي مدى ترتبط مأساة الألغام والذخائر العنقودية بتصاعد المعاناة الإنسانية الناتجة عن الحصار وإغلاق المطار؟

9. لماذا يتجاهل المجتمع الدولي التقارير التي توثق استخدام أنواع متعددة من الذخائر العنقودية رغم خطورتها على المدنيين؟

10. كيف يمكن لليمن مواجهة آثار الحصار والألغام معاً، وما البدائل المتاحة لحماية المواطنين في ظل استمرار العدوان؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني

تعطيل مطار صنعاء يفاقم معاناة آلاف المرضى اليمنيين

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
يستمر تعطيل مطار صنعاء الدولي في مفاقمة الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث تؤكد وزارة الصحة أن آلاف المرضى باتوا محرومين من السفر لتلقي العلاج في الخارج نتيجة الإجراءات التعسفية التي يفرضها تحالف العدوان.

وتشير التقارير الطبية إلى تدهور كبير في أوضاع مرضى السرطان والقلب والفشل الكلوي، فيما تتلقى الوزارة مئات النداءات اليومية من أسرٍ لا تملك سوى انتظار فتح المطار كمنفذ وحيد لإنقاذ حياة ذويها.

ويعدّ المسؤولون الصحيون إغلاق المطار جريمة إنسانية صريحة أدت إلى انعدام كثير من الأدوية المنقذة للحياة، خصوصاً تلك التي لا يمكن نقلها إلا جواً، ما ضاعف من أعداد الوفيات والعاهات الدائمة.

وفي موازاة ذلك، يتصدر اليمن قائمة الدول الأكثر تلوثاً بالألغام والذخائر العنقودية، بعدما وثّق المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام سقوط ما يزيد عن 9000 ضحية خلال السنوات الماضية، في ظل استخدام ما يقارب 19 صنفاً من الذخائر المحرّمة دولياً، لتتضافر مأساة الحصار مع خطر الألغام في رسم صورة أكثر قتامة لمعاناة الشعب اليمني.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من البرنامج من صنعاء الناطق باسم وزارة الصحة أنيس الأصبحي، ومن بيروت الإعلامي اليمني محمد الزبيدي.. لتناقشهم هذه الأسئلة:

1. ما هي أبرز الآثار الإنسانية المباشرة لاستمرار تعطيل مطار صنعاء على المرضى المحتاجين للسفر للعلاج؟

2. كيف تفسّر وزارة الصحة تزايد حالات الوفاة والعاهات الدائمة بسبب عدم قدرة المرضى على الوصول إلى المراكز العلاجية في الخارج؟

3. هل تتحمل الأمم المتحدة جزءاً من المسؤولية تجاه استمرار هذا الحصار الجوي رغم اعترافها بالأزمة الإنسانية في اليمن؟

4. ما مدى تأثير إغلاق المطار على توفر الأدوية الحساسة التي لا يمكن نقلها إلا عبر الجو؟

5. إلى أي حد يمكن القول أن تعطيل مطار صنعاء يُستخدم كأداة حرب تستهدف المدنيين بشكل مباشر؟

6. ما حقيقة الضغوط الدولية أو الإقليمية التي تمنع إعادة فتح المطار دون شروط، رغم الإجماع على أنه ممر إنساني؟

7. كيف ينعكس الحصار الجوي على أداء المنشآت الصحية في صنعاء وبقية المناطق المحاصرة؟

8. إلى أي مدى ترتبط مأساة الألغام والذخائر العنقودية بتصاعد المعاناة الإنسانية الناتجة عن الحصار وإغلاق المطار؟

9. لماذا يتجاهل المجتمع الدولي التقارير التي توثق استخدام أنواع متعددة من الذخائر العنقودية رغم خطورتها على المدنيين؟

10. كيف يمكن لليمن مواجهة آثار الحصار والألغام معاً، وما البدائل المتاحة لحماية المواطنين في ظل استمرار العدوان؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

السفير الايراني يعرب عن امتنانه لباكستان لجهودها لإنهاء الحرب


العثور على 15 صاروخًا أمريكيًا ثقيلًا في جنوب ایران


وزير خارجية باكستان: عازمون على تعزيز جهود السلام في المنطقة


اوليانوف: على أمريكا الكفّ عن ممارسة الابتزاز في التعامل مع ايران


نائب الرئيس الإيراني: سنردّ بأربعة أضعاف على أي عمل حربي


عراقجي سيلتقي بوتين يوم الإثنين


وزير الخارجية الإيراني يتوجه إلى روسيا


من رحم الألم تولد الأمم: تحالف الساحل الإفريقي ومحور المقاومة في ملحمة التحرر الكبرى


آكسيوس عن مسؤولين "إسرائيليين": نتنياهو أمر بإرسال بطارية "القبة الحديدية" مع عشرات الجنود "الإسرائيليين" إلى الإمارات بعد اتصال مع محمد بن زايد


آكسيوس: التعاون العسكري والأمني بين "إسرائيل" والإمارات بلغ مستوى غير مسبوق خلال الحرب


الأكثر مشاهدة

أحمد عاطف.. مدرب يقاوم الدمار بالأمل والحياة


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد لرئيس وزراء باكستان أن الإجراءات الأمريكية بما فيها الحصار تعرقل بناء الثقة


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على أن وقف المسارات العدائية وتقديم ضمانات بعدم تكرارها شرط لتهيئة حل الخلافات


سرطان البروستاتا لدى نتنياهو: رواية الطبيب مقابل رواية رئيس الوزراء!


نتنياهو يوعز لجيشه بمهاجمة أهداف لحزب الله في لبنان


مصادر لبنانية: جيش العدو الإسرائيلي ينفّذ عمليات تفجير في بلدتي الطيبة وميس الجبل ومدينة الخيام جنوبي لبنان


عدوان إسرائيلي عنيف على جنوب لبنان


بزشكيان لشريف: لن نتفاوض تحت التهديد والحصار


وسائل إعلام أمريكية: إخراج الرئيس ترمب ونائبه من قاعة حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض عقب سماع صوت مرتفع


سي إن إن عن مصدر: مقتل مسلح في بهو فندق هيلتون حيث كان ترمب يشارك في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض


فوكس نيوز عن مصدر: أمن الرئيس تمكن من اعتقال مطلق النار وسيتم استئناف الحفل والمكان أصبح آمنا