عاجل:

بالفيديو..

الجيش يتصدّع.. والسياسة تتدخل: خلاف كاتس وزامير يفتح بوابة الإنهيار!

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
يشهد كيان الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة تصاعداً غير مسبوق في الخلاف بين وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زمير ، في صراع بات يؤثر مباشرة على تماسك المؤسسة العسكرية.

الخلاف تفجّر بعد أن نفذ زامير سلسلة من التغييرات والإقالات في قيادة الجيش، استناداً إلى استنتاجات التحقيقات المتعلقة بفشل السابع من أكتوبر.

قيادة الأركان قالت إن هذه الخطوات ضرورية لإعادة بناء المنظومة العسكرية واستعادة الجاهزية، لكن الوزير كاتس رد بقرار مفاجئ يقضي بتجميد التعيينات والترقيات العليا، معتبراً أن الجيش يتحرك دون تنسيق مع المستوى السياسي، وأن أي تغييرات تحتاج إلى مراجعة مدنية شاملة قبل اعتمادها.

وقال منير الغول الباحث في الشأن الإسرائيلي:"يبدو أن تحمل المسؤولية والهروب منها هو السبب الرئيسي والأكثر أهمية في كل التداعيات الخلافية التي تابعناها منذ بداية الحرب قبل أكثر من عام، سواء بين المستوى السياسي والجيش أو داخل الجيش نفسه".

القرار أثار غضب زامير الذي اعتبر التجميد تدخلاً سياسياً يضر بالجاهزية القتالية، محذراً من ترك مواقع حساسة شاغرة في لحظة أمنية حرجة. التوتر ازداد بعد تسريب معلومات تفيد أن زامير علم بقرار التجميد عبر الإعلام، مما كشف عمق الأزمة داخل القيادة.


شاهد أيضا.. لأول مرة.. حماس تناقش التحول الى حزب سياسي بمشاركة جميع القوى


وقال محمد زحايكة وهو محلل سياسي :"الهدف من هذه الخلافات ليس فقط على المستوى المهني بالتعيينات الجديدة، بل الوصول إلى حقيقة أن الفشل الذريع الذي حدث في السابع من أكتوبر هو السبب الرئيسي وراء هذه الخلافات. وأن معظم هؤلاء المسؤولين يريدون أن تبقى الأمور غامضة وألا تتم محاكمة الذين تسببوا في هذا الفشل الذريع الذي أصاب الكيان الإسرائيلي".

خبراء يرون أن هذا الشرخ يعكس صراع صلاحيات بين المؤسستين العسكرية والسياسية في وقت تواجه فيه تل أبيب تحديات أمنية متصاعدة، وسط مخاوف من أن ينعكس هذا الصراع على أداء الجيش وقدرته على إدارة المرحلة المقبلة.

مع تمسك كل طرف بموقفه، تبقى المؤسسة الأمنية أمام اختبار صعب، بانتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

الجيش يتصدّع.. والسياسة تتدخل: خلاف كاتس وزامير يفتح بوابة الإنهيار!

الأربعاء ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
يشهد كيان الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة تصاعداً غير مسبوق في الخلاف بين وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زمير ، في صراع بات يؤثر مباشرة على تماسك المؤسسة العسكرية.

الخلاف تفجّر بعد أن نفذ زامير سلسلة من التغييرات والإقالات في قيادة الجيش، استناداً إلى استنتاجات التحقيقات المتعلقة بفشل السابع من أكتوبر.

قيادة الأركان قالت إن هذه الخطوات ضرورية لإعادة بناء المنظومة العسكرية واستعادة الجاهزية، لكن الوزير كاتس رد بقرار مفاجئ يقضي بتجميد التعيينات والترقيات العليا، معتبراً أن الجيش يتحرك دون تنسيق مع المستوى السياسي، وأن أي تغييرات تحتاج إلى مراجعة مدنية شاملة قبل اعتمادها.

وقال منير الغول الباحث في الشأن الإسرائيلي:"يبدو أن تحمل المسؤولية والهروب منها هو السبب الرئيسي والأكثر أهمية في كل التداعيات الخلافية التي تابعناها منذ بداية الحرب قبل أكثر من عام، سواء بين المستوى السياسي والجيش أو داخل الجيش نفسه".

القرار أثار غضب زامير الذي اعتبر التجميد تدخلاً سياسياً يضر بالجاهزية القتالية، محذراً من ترك مواقع حساسة شاغرة في لحظة أمنية حرجة. التوتر ازداد بعد تسريب معلومات تفيد أن زامير علم بقرار التجميد عبر الإعلام، مما كشف عمق الأزمة داخل القيادة.


شاهد أيضا.. لأول مرة.. حماس تناقش التحول الى حزب سياسي بمشاركة جميع القوى


وقال محمد زحايكة وهو محلل سياسي :"الهدف من هذه الخلافات ليس فقط على المستوى المهني بالتعيينات الجديدة، بل الوصول إلى حقيقة أن الفشل الذريع الذي حدث في السابع من أكتوبر هو السبب الرئيسي وراء هذه الخلافات. وأن معظم هؤلاء المسؤولين يريدون أن تبقى الأمور غامضة وألا تتم محاكمة الذين تسببوا في هذا الفشل الذريع الذي أصاب الكيان الإسرائيلي".

خبراء يرون أن هذا الشرخ يعكس صراع صلاحيات بين المؤسستين العسكرية والسياسية في وقت تواجه فيه تل أبيب تحديات أمنية متصاعدة، وسط مخاوف من أن ينعكس هذا الصراع على أداء الجيش وقدرته على إدارة المرحلة المقبلة.

مع تمسك كل طرف بموقفه، تبقى المؤسسة الأمنية أمام اختبار صعب، بانتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: تم اسقاط 112 طائرة مسيرة للعدو لغاية الان


مقر خاتم الأنبياء: أينما يكون الاعداء في المنطقة سيدفنون تحت النيران والأنقاض


تنفيذ موجة الـ 46 من عمليات "الوعد الصادق 4" باستهداف اماكن اختباء قادة الجيش الصهيوني


الأزهر يستنكر غلق الاحتلال للمسجد الأقصى في رمضان


26 عملية حزب الله في الاراضي المحتلة في أقل من 24 ساعة


لاريجاني ردا على هيغسيث: قادتنا بين الجمهور وقادتكم في جزيرة ابيستين


السفير الإيراني لدى روسيا: أول لقاء بين بوتين و اية الله مجتبى خامنئي قد يُعقد هذا العام


حركة أنصار الله اليمنية: قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتُخذ


الهلال الأحمر الإيراني: حتى صباح أمس تضررت 36593 وحدة مدنية نتيجة لهجمات واسعة النطاق استهدفت المناطق المدنية


قائد الجوفضاء بحرس الثورة الإيراني: في الساعات الـ48 الماضية، تضاعف معدل إصابة الصواريخ الإيرانية لأهداف المجرمين الأمريكيين والصهاينة


دول الخلیج الفارسي خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة نتیجة الحرب