الاحتلال ينوي السيطرة على الباحة الداخلية للمسجد الابراهيمي

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
نددت حركة حماس بقرار الاحتلال الصهيوني الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي، وقالت انه يمثل جزءًا من مخطط تهويد المقدسات الإسلامية وتغيير معالمها. وحذر مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة من خطورة القرار وقال انه استكمال للاطماع الصهيونية في التهويد والسيطرة على المقدسات الاسلامية في فلسطين المحتلة.

ويحاول الكيان الاسرائيلي بشكل رسمي ضم المسجد الابراهيمي جنوب الضفة الغربية وفرض السيادة عليه، وذلك من خلال مشروع قدمه حزب الصهيونية الدينية الذي يتزعمه ايتمار بن غفير قدمه للكنيست ووقع عليه اعضاء كثيرون من الائتلاف، تخطط من خلاله تل ابيب لاجراء كامل السيادة والسيطرة على المسجد الابراهيمي خاصة قاعة اسحق ونقل مسؤوليته من السلطة الفلسطينية الى مجلس ادارة مستوطنة كريات اربع المقامة على ارض مدينة الخليل.

مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة كشف أن الاحتلال أصدر هذا القرارا لاستملاك الباحة الداخلية للمسجد، وحذر من خطورة القرار وقال انه استكمال للاطماع الصهيونية في التهويد والسيطرة على المقدسات الاسلامية في فلسطين.

الوجود الصهيوني في الحرم يستفحل إلى مشروع السيطرة على المكان للسيطرة على المدينة القديمة بكاملها والتي قاموا بإفراغها منذ وقت من خلال محاصرتها بالبوابات الالكترونية والحواجز والسيطرة على المنازل ومنع الفلسطينيين من العبور إليها ليتحول القرار فيما بعد الى سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال في القدس والخليل وسائر الضفة.

سياسة تقوم على تحويل المواقع الدينية إلى أدوات سيطرة سياسية ورموز سيادة مفروضة بقوة الواقع.

حركة حماس نددت بقرار الاحتلال الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي، ووصفته بالاعتداء على قدسية المكان ومكانته الدينية وأكدت في بيان أن هذا الإجراء لفرض السيطرة على المسجد بالكامل بعد سنوات من الإحكام العسكري والتضييق على المصلين وتحويل محيطه إلى ثكنة استيطانية تخدم مشاريع التطهير العرقي في قلب مدينة الخليل.

ودعت حماس الشعب الفلسطيني للرفض ومواصلة الدفاع عن مقدساته الإسلامية وشدّ الرحال للمسجد الإبراهيمي والرباط فيه والتصدي لمخططات التهويد.

الحرم الإبراهيمي، شأنه شأن المسجد الأقصى، يمر بمرحلة جديدة وخطيرة من التهويد عبر تغيير طابعه العمراني وفرض واقع يخدم تلك المرحلة.

في المقابل يمثل القرار اختبارا للفلسطينيين على حماية مقدساتهم ووجودهم في مدينة تعد من أقدم مراكز الحضور العربي والإسلامي، كما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته، إذ إن تجاهل مثل هذه الخطوات يفتح الباب أمام تصعيد سيمتد إلى باقي مدن وبلدات الضفة.

0% ...

الاحتلال ينوي السيطرة على الباحة الداخلية للمسجد الابراهيمي

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
نددت حركة حماس بقرار الاحتلال الصهيوني الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي، وقالت انه يمثل جزءًا من مخطط تهويد المقدسات الإسلامية وتغيير معالمها. وحذر مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة من خطورة القرار وقال انه استكمال للاطماع الصهيونية في التهويد والسيطرة على المقدسات الاسلامية في فلسطين المحتلة.

ويحاول الكيان الاسرائيلي بشكل رسمي ضم المسجد الابراهيمي جنوب الضفة الغربية وفرض السيادة عليه، وذلك من خلال مشروع قدمه حزب الصهيونية الدينية الذي يتزعمه ايتمار بن غفير قدمه للكنيست ووقع عليه اعضاء كثيرون من الائتلاف، تخطط من خلاله تل ابيب لاجراء كامل السيادة والسيطرة على المسجد الابراهيمي خاصة قاعة اسحق ونقل مسؤوليته من السلطة الفلسطينية الى مجلس ادارة مستوطنة كريات اربع المقامة على ارض مدينة الخليل.

مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة كشف أن الاحتلال أصدر هذا القرارا لاستملاك الباحة الداخلية للمسجد، وحذر من خطورة القرار وقال انه استكمال للاطماع الصهيونية في التهويد والسيطرة على المقدسات الاسلامية في فلسطين.

الوجود الصهيوني في الحرم يستفحل إلى مشروع السيطرة على المكان للسيطرة على المدينة القديمة بكاملها والتي قاموا بإفراغها منذ وقت من خلال محاصرتها بالبوابات الالكترونية والحواجز والسيطرة على المنازل ومنع الفلسطينيين من العبور إليها ليتحول القرار فيما بعد الى سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال في القدس والخليل وسائر الضفة.

سياسة تقوم على تحويل المواقع الدينية إلى أدوات سيطرة سياسية ورموز سيادة مفروضة بقوة الواقع.

حركة حماس نددت بقرار الاحتلال الاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي، ووصفته بالاعتداء على قدسية المكان ومكانته الدينية وأكدت في بيان أن هذا الإجراء لفرض السيطرة على المسجد بالكامل بعد سنوات من الإحكام العسكري والتضييق على المصلين وتحويل محيطه إلى ثكنة استيطانية تخدم مشاريع التطهير العرقي في قلب مدينة الخليل.

ودعت حماس الشعب الفلسطيني للرفض ومواصلة الدفاع عن مقدساته الإسلامية وشدّ الرحال للمسجد الإبراهيمي والرباط فيه والتصدي لمخططات التهويد.

الحرم الإبراهيمي، شأنه شأن المسجد الأقصى، يمر بمرحلة جديدة وخطيرة من التهويد عبر تغيير طابعه العمراني وفرض واقع يخدم تلك المرحلة.

في المقابل يمثل القرار اختبارا للفلسطينيين على حماية مقدساتهم ووجودهم في مدينة تعد من أقدم مراكز الحضور العربي والإسلامي، كما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته، إذ إن تجاهل مثل هذه الخطوات يفتح الباب أمام تصعيد سيمتد إلى باقي مدن وبلدات الضفة.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد بالفيديو.. الكابوس الذي يؤرق 'ترامب قاتل الأطفال' كل ليلة


منصات إسرائيلية تتحدث عن دوي انفجارات في القدس المحتلة


اتساع نطاق دوي صفارات الإنذار ليشمل أكثر من 100 مستوطنة وسط فلسطين المحتلة


دوي انفجارات عدة جنوبي تل أبيب بعد تفعيل صفارات الإنذار


صفارات الإنذار تدوي بشمال فلسطين المحتلة في صفد والجولان المحتل بعد رصد صواريخ أطلقت من لبنان


آسيا تستعد لأسوأ سيناريوهات الطاقة مع استمرار العدوان على إيران


قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم شمالي الضفة الغربية


حزب الله يقصف بالصواريخ مستوطنتين في الجولان الشمالي المحتل


جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان لبحث العدوان الصهيوأميركي على مدرسة ميناب الإيرانية


خريطة البنى التحتية للسعودية والكويت على منضدة القوات المسلحة الإيرانية


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي