عاجل:

دول عربية وإسلامية تستنكر خطة صهيونية في رفح

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
دول عربية وإسلامية تستنكر خطة صهيونية في رفح
أعربت دول عربية وإسلامية عن قلقها البالغ واستنكارها لتصريحات إسرائيلية حول فتح رفح باتجاه واحد، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على حرية حركة الفلسطينيين وفتح المعبر في الاتجاهين.

وتشمل هذه الدول السعودية ومصر والأردن والإمارات وتركيا وقطر وإندونيسيا وباكستان، التي شددت على خطورة فتح المعبر باتجاه واحد لإخراج سكان قطاع غزة نحو الأراضي المصرية."

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية السعودية أن وزراء خارجية الدول المعنية شددوا على رفضهم القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين خارج وطنهم، مؤكدين أن مثل هذه الخطوات تُعدّ انتهاكاً خطيراً لكل الأعراف والقوانين الدولية.

وأكد الوزراء ضرورة الالتزام بما ورد في الخطة الأمريكية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، والتي تنص على فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتضمن حرية حركة سكان القطاع، وعدم إجبار أي طرف على المغادرة. كما دعوا إلى توفير الظروف التي تسمح للفلسطينيين بالبقاء في أرضهم والمساهمة في إعادة إعمار وطنهم ضمن رؤية شاملة لاستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية.

وجدد الوزراء تقديرهم لما وصفوه بالتزام الرئيس ترامب بدفع مسار السلام في المنطقة، مؤكدين أهمية المضي في تنفيذ خطته كاملة دون تأجيل، وبما يعزز الأمن الإقليمي ويكرّس أسس الاستقرار.

إقرأ أيضا| مفتي سلطنة عُمان: اتفاق وقف النار بغزة لم يُفض الى اي نتيجة

وفي السياق، كانت الحكومة الصهيونية قد أعلنت أن إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين لن تتم قبل استعادة جميع جثامين المحتجزين لديها، في موقف أثار غضبا واسعا في المنطقة.

وشدد وزراء الخارجية في بيانهم على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل في قطاع غزة، وإنهاء معاناة المدنيين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بلا قيود، إضافة إلى إطلاق برامج التعافي المبكر وإعادة إعمار ما دمره العدوان الصهيوني.

كما دعوا إلى تهيئة الظروف اللازمة لعودة السلطة الفلسطينية إلى تسلّم مسؤولياتها في القطاع، بما يمهّد لمرحلة جديدة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الوزراء استعداد دولهم لمواصلة العمل والتنسيق مع الولايات المتحدة وجميع الأطراف الدولية المعنية لضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803 والقرارات ذات الصلة. وشددوا على ضرورة توفير البيئة السياسية الملائمة لتحقيق سلام عادل وشامل يستند إلى الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، ويقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لما ورد في بيان الخارجية السعودية.

0% ...

دول عربية وإسلامية تستنكر خطة صهيونية في رفح

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
دول عربية وإسلامية تستنكر خطة صهيونية في رفح
أعربت دول عربية وإسلامية عن قلقها البالغ واستنكارها لتصريحات إسرائيلية حول فتح رفح باتجاه واحد، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على حرية حركة الفلسطينيين وفتح المعبر في الاتجاهين.

وتشمل هذه الدول السعودية ومصر والأردن والإمارات وتركيا وقطر وإندونيسيا وباكستان، التي شددت على خطورة فتح المعبر باتجاه واحد لإخراج سكان قطاع غزة نحو الأراضي المصرية."

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية السعودية أن وزراء خارجية الدول المعنية شددوا على رفضهم القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين خارج وطنهم، مؤكدين أن مثل هذه الخطوات تُعدّ انتهاكاً خطيراً لكل الأعراف والقوانين الدولية.

وأكد الوزراء ضرورة الالتزام بما ورد في الخطة الأمريكية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، والتي تنص على فتح معبر رفح في الاتجاهين، وتضمن حرية حركة سكان القطاع، وعدم إجبار أي طرف على المغادرة. كما دعوا إلى توفير الظروف التي تسمح للفلسطينيين بالبقاء في أرضهم والمساهمة في إعادة إعمار وطنهم ضمن رؤية شاملة لاستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية.

وجدد الوزراء تقديرهم لما وصفوه بالتزام الرئيس ترامب بدفع مسار السلام في المنطقة، مؤكدين أهمية المضي في تنفيذ خطته كاملة دون تأجيل، وبما يعزز الأمن الإقليمي ويكرّس أسس الاستقرار.

إقرأ أيضا| مفتي سلطنة عُمان: اتفاق وقف النار بغزة لم يُفض الى اي نتيجة

وفي السياق، كانت الحكومة الصهيونية قد أعلنت أن إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين لن تتم قبل استعادة جميع جثامين المحتجزين لديها، في موقف أثار غضبا واسعا في المنطقة.

وشدد وزراء الخارجية في بيانهم على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل في قطاع غزة، وإنهاء معاناة المدنيين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بلا قيود، إضافة إلى إطلاق برامج التعافي المبكر وإعادة إعمار ما دمره العدوان الصهيوني.

كما دعوا إلى تهيئة الظروف اللازمة لعودة السلطة الفلسطينية إلى تسلّم مسؤولياتها في القطاع، بما يمهّد لمرحلة جديدة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الوزراء استعداد دولهم لمواصلة العمل والتنسيق مع الولايات المتحدة وجميع الأطراف الدولية المعنية لضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803 والقرارات ذات الصلة. وشددوا على ضرورة توفير البيئة السياسية الملائمة لتحقيق سلام عادل وشامل يستند إلى الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، ويقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لما ورد في بيان الخارجية السعودية.

0% ...

آخرالاخبار

مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


حرس الثورة: نحذر الكيان الأميركي المهزوم بضرورة إخلاء كافة المنشآت الصناعية الأميركية في المنطقة


حرس الثورة: العدو الأميركي-الصهيوني المهزوم في مواجهة المقاتلين والقوات المسلحة لجأ بجبن إلى استهداف الصناعات المدنية


هآرتس: نتنياهو ابتز ترامب المعزول سياسيا ودفعه نحو كارثة إيران


ترامب: السعودية مركز للهجمات على إيران


السلاح والأهداف.. الصحف العبرية تبرز المستجدات الميدانية والسياسية للحرب على إيران


قاليباف: القواعد الامريكية لاتحمي الدول بل تشكل مصدر تهديد لها


وحدة الساحات


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: تم اسقاط 112 طائرة مسيرة للعدو لغاية الان


مقر خاتم الأنبياء: أينما يكون الاعداء في المنطقة سيدفنون تحت النيران والأنقاض


تنفيذ موجة الـ 46 من عمليات "الوعد الصادق 4" باستهداف اماكن اختباء قادة الجيش الصهيوني


الأزهر يستنكر غلق الاحتلال للمسجد الأقصى في رمضان


26 عملية حزب الله في الاراضي المحتلة في أقل من 24 ساعة


لاريجاني ردا على هيغسيث: قادتنا بين الجمهور وقادتكم في جزيرة ابيستين


السفير الإيراني لدى روسيا: أول لقاء بين بوتين و اية الله مجتبى خامنئي قد يُعقد هذا العام


حركة أنصار الله اليمنية: قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتُخذ


الهلال الأحمر الإيراني: حتى صباح أمس تضررت 36593 وحدة مدنية نتيجة لهجمات واسعة النطاق استهدفت المناطق المدنية


قائد الجوفضاء بحرس الثورة الإيراني: في الساعات الـ48 الماضية، تضاعف معدل إصابة الصواريخ الإيرانية لأهداف المجرمين الأمريكيين والصهاينة


دول الخلیج الفارسي خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة نتیجة الحرب