عاجل:

عراقجي: لم نقتنع بعد بأن امیرکا مستعدة لمفاوضات جادة

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
عراقجي: لم نقتنع بعد بأن امیرکا مستعدة لمفاوضات جادة
قال وزير الخارجية الإيراني سید عباس عراقجی في مقابلة مع وكالة الأنباء اليابانية "كيودو" إن طهران لم تقتنع بعد بأن واشنطن مستعدة لمفاوضات جدية وحقيقية.

وخلال هذه المقابلة التی نشرت الیوم السبت طلب عراقجی من اليابان - نظراً لتجاربها السابقة في التعامل مع الحوادث النووية - أن تضع معرفتها وخبرتها تحت تصرف طهران، حتى تتمكن إيران من تأمين المنشآت النووية التي تضررت في الهجمات الإسرائيلية والأميركية الأخيرة.

وقال عراقجي ان الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية هو أكبر انتهاك للقوانين الدولية مضيفا " إن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت للقصف والتدمير والتلف الشديد"، وأن هذه الهجمات "ربما تكون أكبر انتهاك للقوانين الدولية" ضد منشأة نووية تحت الضمانات والرقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الحوار العادل والمتوازن شرط للمفاوضات مع أميركا

وأكد، في إشارة إلى آفاق المفاوضات النووية المتوقفة بين إيران واميركا، أن طهران لا تزال منفتحة على الدبلوماسية ولكن فقط في ظل ظروف تكون نتيجتها "عادلة ومتوازنة". وأضاف: "هذا الأمر يعتمد على أميركا".

وأشار عراقجي إلى تجربة اليابان في إدارة تداعيات الأزمات النووية، قائلاً: "ليس لدي أي شك في أن اليابان لديها معرفة قيمة حول تعزيز أمان المنشآت النووية، ويمكن مشاركة هذه المعرفة مع إيران". وأشار إلى تجارب اليابان في مجال الإجراءات البيئية والطبية والفنية بعد القصف النووي وحادث محطة فوكوشيما النووية.

وأكد عراقجي أن أي تعاون محتمل بين إيران واليابان سيكون متعلقاً فقط بـ "الأمان الفني" وليس بالتفتيش، لأن التفتيش يقع بالكامل ضمن مسؤولية الوكالة. وأضاف: "في الجانب الفني لهذه التحديات الأمنية، سيكون التعاون مع اليابان مفيداً للغاية".

ووفقاً له، تواجه إيران الآن مزيجاً معقداً من التهديدات الأمنية والأمان التي لم تشهدها من قبل، بما في ذلك التدمير الهيكلي واحتمال تسرب المواد المشعة بعد هجمات يونيو.

قصف المنشآت النووية السلمية الإيرانية أمر غير مسبوق

وقال عراقجي إنه "لا يوجد سابقة لقصف منشأة نووية سلمية"، وأظهرت هذه الهجمات أن هناك فجوة كبيرة في إجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن كيفية تفتيش وتقييم مثل هذه المنشآت.

وأوضح أن إيران والوكالة توصلتا في وقت سابق من هذا العام خلال مفاوضات القاهرة إلى إطار تعاون لوضع آلية عملية للتفتيش وتثبيت المنشآت المتضررة من الهجمات العسكرية. ومع ذلك، وفقاً لعراقجي، فقد تم إضعاف هذا الاتفاق عندما سعت الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية أعضاء في الاتفاق النووي إلى إعادة عقوبات مجلس الأمن السابقة للأمم المتحدة.

لم نقتنع بعد بأن أمريكا مستعدة لمفاوضات جدية

وبخصوص مستقبل المفاوضات النووية مع اميركا، قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران تشكك في نتائج الحوار بسبب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي لعام 2015 ودعمها للهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران. وأضاف: "إذا غيروا نهجهم وأصبحوا مستعدين لمفاوضات عادية ومتبادلة، فنحن أيضاً مستعدون. لكن التفاوض يختلف عن الإملاء. نحن لم نقتنع بعد بأنهم مستعدون لمفاوضات حقيقية وجدية".

وقال عراقجي إن الخلاف الرئيسي لا يزال يتمثل في رفض واشنطن الاعتراف بـ "حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية"، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)؛ وهي معاهدة تنضم إليها اليابان أيضاً ولكن الكيان الصهيوني لا يزال يرفض الانضمام إلى هذه المعاهدة.

وأضاف أن طهران مستعدة لقبول قيود على "مستويات التخصيب" وأنواع أجهزة الطرد المركزي، مؤكداً أن المفاوضات يمكن أن تتقدم بسرعة إذا تبنت اميركا نهجاً متبادلاً، وقبلت البرنامج النووي السلمي الإيراني، وألغت العقوبات.

0% ...

عراقجي: لم نقتنع بعد بأن امیرکا مستعدة لمفاوضات جادة

السبت ٠٦ ديسمبر ٢٠٢٥
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
عراقجي: لم نقتنع بعد بأن امیرکا مستعدة لمفاوضات جادة
قال وزير الخارجية الإيراني سید عباس عراقجی في مقابلة مع وكالة الأنباء اليابانية "كيودو" إن طهران لم تقتنع بعد بأن واشنطن مستعدة لمفاوضات جدية وحقيقية.

وخلال هذه المقابلة التی نشرت الیوم السبت طلب عراقجی من اليابان - نظراً لتجاربها السابقة في التعامل مع الحوادث النووية - أن تضع معرفتها وخبرتها تحت تصرف طهران، حتى تتمكن إيران من تأمين المنشآت النووية التي تضررت في الهجمات الإسرائيلية والأميركية الأخيرة.

وقال عراقجي ان الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية هو أكبر انتهاك للقوانين الدولية مضيفا " إن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت للقصف والتدمير والتلف الشديد"، وأن هذه الهجمات "ربما تكون أكبر انتهاك للقوانين الدولية" ضد منشأة نووية تحت الضمانات والرقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الحوار العادل والمتوازن شرط للمفاوضات مع أميركا

وأكد، في إشارة إلى آفاق المفاوضات النووية المتوقفة بين إيران واميركا، أن طهران لا تزال منفتحة على الدبلوماسية ولكن فقط في ظل ظروف تكون نتيجتها "عادلة ومتوازنة". وأضاف: "هذا الأمر يعتمد على أميركا".

وأشار عراقجي إلى تجربة اليابان في إدارة تداعيات الأزمات النووية، قائلاً: "ليس لدي أي شك في أن اليابان لديها معرفة قيمة حول تعزيز أمان المنشآت النووية، ويمكن مشاركة هذه المعرفة مع إيران". وأشار إلى تجارب اليابان في مجال الإجراءات البيئية والطبية والفنية بعد القصف النووي وحادث محطة فوكوشيما النووية.

وأكد عراقجي أن أي تعاون محتمل بين إيران واليابان سيكون متعلقاً فقط بـ "الأمان الفني" وليس بالتفتيش، لأن التفتيش يقع بالكامل ضمن مسؤولية الوكالة. وأضاف: "في الجانب الفني لهذه التحديات الأمنية، سيكون التعاون مع اليابان مفيداً للغاية".

ووفقاً له، تواجه إيران الآن مزيجاً معقداً من التهديدات الأمنية والأمان التي لم تشهدها من قبل، بما في ذلك التدمير الهيكلي واحتمال تسرب المواد المشعة بعد هجمات يونيو.

قصف المنشآت النووية السلمية الإيرانية أمر غير مسبوق

وقال عراقجي إنه "لا يوجد سابقة لقصف منشأة نووية سلمية"، وأظهرت هذه الهجمات أن هناك فجوة كبيرة في إجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن كيفية تفتيش وتقييم مثل هذه المنشآت.

وأوضح أن إيران والوكالة توصلتا في وقت سابق من هذا العام خلال مفاوضات القاهرة إلى إطار تعاون لوضع آلية عملية للتفتيش وتثبيت المنشآت المتضررة من الهجمات العسكرية. ومع ذلك، وفقاً لعراقجي، فقد تم إضعاف هذا الاتفاق عندما سعت الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية أعضاء في الاتفاق النووي إلى إعادة عقوبات مجلس الأمن السابقة للأمم المتحدة.

لم نقتنع بعد بأن أمريكا مستعدة لمفاوضات جدية

وبخصوص مستقبل المفاوضات النووية مع اميركا، قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران تشكك في نتائج الحوار بسبب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي لعام 2015 ودعمها للهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران. وأضاف: "إذا غيروا نهجهم وأصبحوا مستعدين لمفاوضات عادية ومتبادلة، فنحن أيضاً مستعدون. لكن التفاوض يختلف عن الإملاء. نحن لم نقتنع بعد بأنهم مستعدون لمفاوضات حقيقية وجدية".

وقال عراقجي إن الخلاف الرئيسي لا يزال يتمثل في رفض واشنطن الاعتراف بـ "حق إيران في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية"، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)؛ وهي معاهدة تنضم إليها اليابان أيضاً ولكن الكيان الصهيوني لا يزال يرفض الانضمام إلى هذه المعاهدة.

وأضاف أن طهران مستعدة لقبول قيود على "مستويات التخصيب" وأنواع أجهزة الطرد المركزي، مؤكداً أن المفاوضات يمكن أن تتقدم بسرعة إذا تبنت اميركا نهجاً متبادلاً، وقبلت البرنامج النووي السلمي الإيراني، وألغت العقوبات.

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: تم اسقاط 112 طائرة مسيرة للعدو لغاية الان


مقر خاتم الأنبياء: أينما يكون الاعداء في المنطقة سيدفنون تحت النيران والأنقاض


تنفيذ موجة الـ 46 من عمليات "الوعد الصادق 4" باستهداف اماكن اختباء قادة الجيش الصهيوني


الأزهر يستنكر غلق الاحتلال للمسجد الأقصى في رمضان


26 عملية حزب الله في الاراضي المحتلة في أقل من 24 ساعة


لاريجاني ردا على هيغسيث: قادتنا بين الجمهور وقادتكم في جزيرة ابيستين


السفير الإيراني لدى روسيا: أول لقاء بين بوتين و اية الله مجتبى خامنئي قد يُعقد هذا العام


حركة أنصار الله اليمنية: قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتُخذ


الهلال الأحمر الإيراني: حتى صباح أمس تضررت 36593 وحدة مدنية نتيجة لهجمات واسعة النطاق استهدفت المناطق المدنية


قائد الجوفضاء بحرس الثورة الإيراني: في الساعات الـ48 الماضية، تضاعف معدل إصابة الصواريخ الإيرانية لأهداف المجرمين الأمريكيين والصهاينة


دول الخلیج الفارسي خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة نتیجة الحرب