الرئيس اللبناني جوزاف عون أعلن أنّه من المفترض أن يُبَاشر البحث في النقاط المطروحة وفق الأولويات المحدّدة في الاجتماع المقبل للجنة وقف العدوان أو الميكانيزم بعد عشرة أيام رافضا الاتهامات التي تدّعي عدم قيام الجيش اللبناني بدوره كاملًا جنوب الليطاني ومؤكّدًا أنها ادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وخلال استقباله الموفد الرئاسي الفرنسي الوزير السابق جان إيف لودريان أكد عون ترحيب لبنان بأي دور فرنسي ضمن لجنة الميكانيزم بما يساهم في تحقيق أهداف المفاوضات الجارية وفي مقدّمها وقف الأعمال العدائية وانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي الجنوبية التي تحتلها وإطلاق الأسرى اللبنانيين ومعالجة النقاط العالقة على الخط الأزرق.
ورد على الانتقادات لضم مدني الى لجنة الميكانزيم هو السفير الاسبق سيمون كرم، قال عون ورئيس الحكومة نواف سلام، أن الهدف إلقاء الحجة على الأميركيين والإسرائيليين وكل الوسطاء .
في المقابل ووفقا لاوساط رئيس مجلس النواب نبيه بري، انه لم يكن شريكاً في اختيار كرم، لككنه اعتبر ان مهمته ليست مفتوحة بل محصورة في التوصل خلال أسابيع إلى نتائج واضحة وإلى آلية تلزم كيان الاحتلال بتنفيذ الاتفاق مؤكدا ضرورة أن تبادر الإدارة الأمريكية إلى إقناع الاحتلال بالالتزام بالاتفاق عبر وقف الاعتداءات وإطلاق سراح الأسرى والانسحاب من المناطق المحتلة وفي حال لم تتحقق هذه الأمور فإن المفاوضات لن يكون لها أي معنى بعد ذلك بحسب تصريح بري.
قائد الجيش العماد رودولف هيكل من جانبه أكد أمام وفد سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أنه في حال لم يلزم الاحتلال بتنفيذ الاتفاق قد يواجه الجيش اللبناني صعوبة في مواصلة مهمة حصر السلاح ليس فقط شمال نهر الليطاني بل أيضاً في جنوبه .
التفاصيل في الفيديو المرفق..