عاجل:

بالفيديو..

العيش تحت خطر الإنهيار.. حكايات بيوت غزة المدمرة!

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
لم يتوقف الموت في قطاع غزة حتى بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع. فهذا المنزل، كحال آلاف المنازل والعائلات الفلسطينية الأخرى، دمره الجيش الإسرائيلي، وعادت إليه العائلة بعد ترميمه ومحاولة العيش فيه ولم تتمكن هذه العائلات من إيجاد مأوى بديل.

لكن مع قدوم المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة في فصل الشتاء، تحاول فرق الدفاع المدني التنقل من منزل لآخر لترميم هذه المباني وإزالة المخاطر، وذلك بعد وفاة حوالي عشرة أشخاص وانهيار مئات المنازل في جميع أنحاء قطاع غزة جراء هذا المنخفض.

يتحدث ضابط في الدفاع المدني عن طبيعة هذه المخاطر ونقص المعدات:

وقال أنس أبو صبحة وهو ضابط دفاع مدني:"الدفاع المدني يعاني من نقص كبير في المعدات. تم إبلاغ السكان المتواجدين في هذا المنزل بضرورة الإخلاء، إلا أنهم رفضوا وأبلغونا بعدم وجود بديل آمن للانتقال إليه. الدفاع المدني لا يملك المعدات الثقيلة اللازمة، حتى أبسطها كالكباش، إثر استهداف العديد من مركباته والسيارات المتهالكة."




شاهد أيضا.. عاصفة تُغرق غزة وتكشف الكارثة!

هذا هو حال طواقم الدفاع المدني التي تنتقل بين منازل المواطنين. لكن كيف للعائلات الفلسطينية أن تعيش في منازل مهترئة ومدمرة بشكل كبير كما تظهر في هذه الصور؟ لم تجد هذه العائلة مكاناً سوى الجلوس تحت خطر الانهيار، حيث من المتوقع أن ينهار المنزل عليها في أي لحظة.

وبسؤال رجل مسن قاطن في المكان حول تمكنه من العيش في هذا المكان قال:"والله صعب جداً العيش هنا، كأنني ساكن في الشارع. عندما تهطل الأمطار أكون كمن في الشارع، السقف كله منهار، والحمد لله رب العالمين."ينزل علي المطر كأنني في الشارع بدون سقف، مع الحجارة والرمل والحصى. الليلة الماضية، مع شدة المطر، في الساعة الرابعة فجراً بدأت أخذ زوجتي وأولادي، وجدت قطعة نايلون وضعتها علينا وبقينا جالسين في البيت والبيت على وشك الانهيار، كما ترون الوضع."

هذه العائلة ليست الوحيدة في هذه المنطقة أو في قطاع غزة التي تعيش في منازل منهارة ومدمرة بعد العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي. هناك آلاف المنازل والعائلات التي تعيش تحت خطر الموت في منازل من المتوقع أن تنهار في أي لحظة، خاصة مع قدوم المنخفضات الجوية في فصل الشتاء على عائلات قطاع غزة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

العيش تحت خطر الإنهيار.. حكايات بيوت غزة المدمرة!

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
لم يتوقف الموت في قطاع غزة حتى بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع. فهذا المنزل، كحال آلاف المنازل والعائلات الفلسطينية الأخرى، دمره الجيش الإسرائيلي، وعادت إليه العائلة بعد ترميمه ومحاولة العيش فيه ولم تتمكن هذه العائلات من إيجاد مأوى بديل.

لكن مع قدوم المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة في فصل الشتاء، تحاول فرق الدفاع المدني التنقل من منزل لآخر لترميم هذه المباني وإزالة المخاطر، وذلك بعد وفاة حوالي عشرة أشخاص وانهيار مئات المنازل في جميع أنحاء قطاع غزة جراء هذا المنخفض.

يتحدث ضابط في الدفاع المدني عن طبيعة هذه المخاطر ونقص المعدات:

وقال أنس أبو صبحة وهو ضابط دفاع مدني:"الدفاع المدني يعاني من نقص كبير في المعدات. تم إبلاغ السكان المتواجدين في هذا المنزل بضرورة الإخلاء، إلا أنهم رفضوا وأبلغونا بعدم وجود بديل آمن للانتقال إليه. الدفاع المدني لا يملك المعدات الثقيلة اللازمة، حتى أبسطها كالكباش، إثر استهداف العديد من مركباته والسيارات المتهالكة."




شاهد أيضا.. عاصفة تُغرق غزة وتكشف الكارثة!

هذا هو حال طواقم الدفاع المدني التي تنتقل بين منازل المواطنين. لكن كيف للعائلات الفلسطينية أن تعيش في منازل مهترئة ومدمرة بشكل كبير كما تظهر في هذه الصور؟ لم تجد هذه العائلة مكاناً سوى الجلوس تحت خطر الانهيار، حيث من المتوقع أن ينهار المنزل عليها في أي لحظة.

وبسؤال رجل مسن قاطن في المكان حول تمكنه من العيش في هذا المكان قال:"والله صعب جداً العيش هنا، كأنني ساكن في الشارع. عندما تهطل الأمطار أكون كمن في الشارع، السقف كله منهار، والحمد لله رب العالمين."ينزل علي المطر كأنني في الشارع بدون سقف، مع الحجارة والرمل والحصى. الليلة الماضية، مع شدة المطر، في الساعة الرابعة فجراً بدأت أخذ زوجتي وأولادي، وجدت قطعة نايلون وضعتها علينا وبقينا جالسين في البيت والبيت على وشك الانهيار، كما ترون الوضع."

هذه العائلة ليست الوحيدة في هذه المنطقة أو في قطاع غزة التي تعيش في منازل منهارة ومدمرة بعد العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي. هناك آلاف المنازل والعائلات التي تعيش تحت خطر الموت في منازل من المتوقع أن تنهار في أي لحظة، خاصة مع قدوم المنخفضات الجوية في فصل الشتاء على عائلات قطاع غزة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

العيش تحت خطر الإنهيار.. حكايات بيوت غزة المدمرة!

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
لم يتوقف الموت في قطاع غزة حتى بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع. فهذا المنزل، كحال آلاف المنازل والعائلات الفلسطينية الأخرى، دمره الجيش الإسرائيلي، وعادت إليه العائلة بعد ترميمه ومحاولة العيش فيه ولم تتمكن هذه العائلات من إيجاد مأوى بديل.

لكن مع قدوم المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة في فصل الشتاء، تحاول فرق الدفاع المدني التنقل من منزل لآخر لترميم هذه المباني وإزالة المخاطر، وذلك بعد وفاة حوالي عشرة أشخاص وانهيار مئات المنازل في جميع أنحاء قطاع غزة جراء هذا المنخفض.

يتحدث ضابط في الدفاع المدني عن طبيعة هذه المخاطر ونقص المعدات:

وقال أنس أبو صبحة وهو ضابط دفاع مدني:"الدفاع المدني يعاني من نقص كبير في المعدات. تم إبلاغ السكان المتواجدين في هذا المنزل بضرورة الإخلاء، إلا أنهم رفضوا وأبلغونا بعدم وجود بديل آمن للانتقال إليه. الدفاع المدني لا يملك المعدات الثقيلة اللازمة، حتى أبسطها كالكباش، إثر استهداف العديد من مركباته والسيارات المتهالكة."




شاهد أيضا.. عاصفة تُغرق غزة وتكشف الكارثة!

هذا هو حال طواقم الدفاع المدني التي تنتقل بين منازل المواطنين. لكن كيف للعائلات الفلسطينية أن تعيش في منازل مهترئة ومدمرة بشكل كبير كما تظهر في هذه الصور؟ لم تجد هذه العائلة مكاناً سوى الجلوس تحت خطر الانهيار، حيث من المتوقع أن ينهار المنزل عليها في أي لحظة.

وبسؤال رجل مسن قاطن في المكان حول تمكنه من العيش في هذا المكان قال:"والله صعب جداً العيش هنا، كأنني ساكن في الشارع. عندما تهطل الأمطار أكون كمن في الشارع، السقف كله منهار، والحمد لله رب العالمين."ينزل علي المطر كأنني في الشارع بدون سقف، مع الحجارة والرمل والحصى. الليلة الماضية، مع شدة المطر، في الساعة الرابعة فجراً بدأت أخذ زوجتي وأولادي، وجدت قطعة نايلون وضعتها علينا وبقينا جالسين في البيت والبيت على وشك الانهيار، كما ترون الوضع."

هذه العائلة ليست الوحيدة في هذه المنطقة أو في قطاع غزة التي تعيش في منازل منهارة ومدمرة بعد العمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي. هناك آلاف المنازل والعائلات التي تعيش تحت خطر الموت في منازل من المتوقع أن تنهار في أي لحظة، خاصة مع قدوم المنخفضات الجوية في فصل الشتاء على عائلات قطاع غزة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الجيش اللبناني: قوات الاحتلال اقتربت من أطراف زوطر الغربية أثناء وجود عناصرنا فيها وأطلقت النار على مقربة منهم


الجيش اللبناني: نفذنا انتشارا داخل زوطر الغربية بعد الاتصال بمجموعة التنسيق العسكري ولم ندخل زوطر الشرقية


مصادر إعلامية عراقية: اغلاق مطار اربيل الدولي


تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء جنوبي قطاع غزة


أكرمي نيا: الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة تضمن ألا يتمكن حتى القوات المهاجمة البرية من الاقتراب من حدود البلاد


أكرمي نيا: إذا انتقلت الحرب إلى البر فإمكانية تعرض العدو لخسائر سترتفع لجهله بجغرافية المكان


أكرمي نيا: منذ حرب الـ12 يوما، كنا على أهبة الاستعداد لاحتمال هجوم بري من العدو


أكرمي نيا: جاهزية قواتنا المسلحة للدفاع لا تقتصر على حدود البلاد


أكرمي نيا: لقد عززت هذه المعدات الجديدة قدراتنا الدفاعية بشكل كبير، ما يُمكّننا اليوم من مواجهة طائرات العدو بقوة أكبر بكثير


أكرمي نيا: إعادة بناء الأنظمة المتضررة من الحرب الماضية