عاجل:

شاهد..

أم فلسطينية في خيمة تتابع ابنها يصنع إنجازا في كأس العرب

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
بينما يقود المدرب إيهاب أبو جزر منتخب فلسطين في الدوحة لإنجاز تاريخي والتأهل إلى ربع نهائي كأس العرب لأول مرة في التأريخ، تسكن عائلته الخيام في خان يونس، وتتابع الفدائي من خلف الشاشات.

داخل الخيمة تعيش عائلة المدرب إيهاب أبو جزر، الذي قاد المنتخب الفلسطيني إلى التأهّل وتحقيق الانتصارات في بطولة كأس العرب، حالها كحال مئات الآلاف من العائلات الفلسطينية النازحة في قطاع غزّة.

وتقول الوالدة: "أنا ساكنة في خيمة، وبعاني مثل أي أسرة فلسطينية في قطاع غزّة. بنعاني الآن من فصل الشتاء والبرد، والخيام كلّها بتغرق… إحنا الليلة غرقنا."

وتعيش والدة إيهاب حالة من الفخر والفرح بين أوساط النازحين، إذ بدأ مسيرته الرياضية منذ طفولته في مخيمات القطاع، وهي تتابع كل تفاصيل مشاركاته في مباريات المنتخب من داخل خيمتها التي تقيم فيها مع عائلتها.

تسعون دقيقة يعيشها المشجعون الغزيون على أحرّ من الجمر، بين توتر وترقب وفرح بفوز المنتخب الفلسطيني.

فكما يقول أحد المشجعين: "منتخب فلسطين لما بيلعب 90 دقيقة—ساعة ونص—بيفرّحنا. من خلالها بيقدر يدخل السرور والفرحة لشعب كامل، شعب مقلوب وحزين. ساعة ونص كفيلة إنها تفرّحه وتقدم له أشياء جميلة".

وعلى الرغم من ويلات الحرب والمعاناة الإنسانية المتفاقمة في غزّة، فإن أهلها يصنعون الفرح والأمل من قلب المستحيل.

0% ...

شاهد..

أم فلسطينية في خيمة تتابع ابنها يصنع إنجازا في كأس العرب

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
بينما يقود المدرب إيهاب أبو جزر منتخب فلسطين في الدوحة لإنجاز تاريخي والتأهل إلى ربع نهائي كأس العرب لأول مرة في التأريخ، تسكن عائلته الخيام في خان يونس، وتتابع الفدائي من خلف الشاشات.

داخل الخيمة تعيش عائلة المدرب إيهاب أبو جزر، الذي قاد المنتخب الفلسطيني إلى التأهّل وتحقيق الانتصارات في بطولة كأس العرب، حالها كحال مئات الآلاف من العائلات الفلسطينية النازحة في قطاع غزّة.

وتقول الوالدة: "أنا ساكنة في خيمة، وبعاني مثل أي أسرة فلسطينية في قطاع غزّة. بنعاني الآن من فصل الشتاء والبرد، والخيام كلّها بتغرق… إحنا الليلة غرقنا."

وتعيش والدة إيهاب حالة من الفخر والفرح بين أوساط النازحين، إذ بدأ مسيرته الرياضية منذ طفولته في مخيمات القطاع، وهي تتابع كل تفاصيل مشاركاته في مباريات المنتخب من داخل خيمتها التي تقيم فيها مع عائلتها.

تسعون دقيقة يعيشها المشجعون الغزيون على أحرّ من الجمر، بين توتر وترقب وفرح بفوز المنتخب الفلسطيني.

فكما يقول أحد المشجعين: "منتخب فلسطين لما بيلعب 90 دقيقة—ساعة ونص—بيفرّحنا. من خلالها بيقدر يدخل السرور والفرحة لشعب كامل، شعب مقلوب وحزين. ساعة ونص كفيلة إنها تفرّحه وتقدم له أشياء جميلة".

وعلى الرغم من ويلات الحرب والمعاناة الإنسانية المتفاقمة في غزّة، فإن أهلها يصنعون الفرح والأمل من قلب المستحيل.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الاسلامية يؤكد جاهزيته لمواجهة كافة السيناريوهات


محافظة القدس: سلطات الاحتلال تعلن عزمها هدم معهد التدريب في قلنديا التابع لوكالة الأونروا غدا


عراقجي: مستعدون للرد العسكري ونرفض سياسة التهديد


شمخاني يحذّر واشنطن: الضربة المحدودة "وهم" والرد سيكون شاملاً


أوسع هجوم للمستوطنين يخلف إصابات واعتقالات وخسائر في جنوب الخليل


المتحدث باسم اليونيسف في غزة: مليون طفل في قطاع غزة بحاجة إلى دعم نفسي عاجل


وسائل إعلام إسرائيلية: يواجه الجيش الأميركي صعوبة في تقديم هجوم خاطف ومفاجئ على إيران للرئيس ترامب


العميد نائيني: العدو لم ينس ضرباتنا في قاعدة "العديد"


مجلس الأمن القومي التركي: استقرار وسلام الجارة إيران لهما أهمية كبيرة لأمن المنطقة


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد نائيني: جاهزون لكل السيناريوهات