عاجل:

عودة الاستيطان إلى قلب جنين يعيد إشعال المواجهة بعد 20 عامًا من الإخلاء

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
بعد مرور عقدين على إخلائها ضمن خطة فك الارتباط، تعود مستوطنات شمال الضفة الغربية إلى الواجهة من جديد، مع مصادقة الكابينت الإسرائيلي على إعادة الاستيطان في محيط مدينة جنين، في خطوة يرى مراقبون أنها تحمل تداعيات أمنية وزراعية واجتماعية عميقة.

بخطوات ثقيلة وصلنا إلى منطقة الأحراش، التي كانت مستوطنة تدعى «كاديم» في قلب مدينة جنين، والمُخلاة منذ 20 عامًا، بعد أن استوطنها الإسرائيليون عام 1981. واليوم، يوافق الكابينت الإسرائيلي على قرار عودة الاستيطان فيها، وفي مستوطنة «جانيم» المجاورة لها، ضمن أربع مستوطنات.

قبل عدة أشهر، تمت المصادقة على إعادة الاستيطان في «حومش» ومنطقة «ترسلة» الأثرية جنوب جنين، بقرار إلغاء فك الارتباط عام 2005.

وقال المؤرخ مفيد جلفوم:
زراعيًا، سيكون هناك تأثير قوي، نتيجة مصادرة الأراضي وشق الطرق الالتفافية وإقامة معسكرات للجيش، وبالتالي ستكون نوعية الحياة صعبة.
وأمنيًا أيضًا، سيكون هناك تحرك مستمر لقوات الاحتلال، إضافة إلى إقامة معسكرات وحواجز تؤثر على حياة المنطقة بشكل عام، وليس فقط على مدينة جنين. أما اجتماعيًا، فإن عملية التنقل بين المواطنين من القرى المحيطة بجنين وإليها ستكون، كما كان سابقًا قبل الإخلاء، بالغة الصعوبة.

ربيع عليات من قرية دير أبو ضعيف شرق جنين، جاء إلى هذه المنطقة لتوزيعها، بعد أن كانت على مدار 20 عامًا ملجأً لأهالي المدينة يتنزهون فيها، حين كانت جنين المدينة الوحيدة الخالية من الاستيطان.

ويقول لقناة العالم:
"شو بده يصير بحالنا؟ بحال الدنيا؟ لما بده يرجع الاستيطان، بدها تكون منطقة ضغط على جنين، مش بس بشكل عام، الوضع كله ضغط على الناس. لما بدهم يطوقوا جنين، يعني خلص، بدها تصير زي حصار".

وبعد قرار فك الارتباط عام 2005، لم تتمكن السلطة الفلسطينية من إعادة تعمير هذه المناطق، بسبب الرفض الإسرائيلي، بحجة أنها مناطق مصنفة «ج»، أي مناطق تقع تحت السيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

إحاطة مدينة جنين بالمستوطنات بعد 20 عامًا من إخلائها، تؤكد على نظرية واحدة، وهي فشل الاحتلال، على مدار وجوده في الأراضي الفلسطينية، في تثبيت قاعدة أمنية وعسكرية له في مدينة جنين.

0% ...

عودة الاستيطان إلى قلب جنين يعيد إشعال المواجهة بعد 20 عامًا من الإخلاء

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
بعد مرور عقدين على إخلائها ضمن خطة فك الارتباط، تعود مستوطنات شمال الضفة الغربية إلى الواجهة من جديد، مع مصادقة الكابينت الإسرائيلي على إعادة الاستيطان في محيط مدينة جنين، في خطوة يرى مراقبون أنها تحمل تداعيات أمنية وزراعية واجتماعية عميقة.

بخطوات ثقيلة وصلنا إلى منطقة الأحراش، التي كانت مستوطنة تدعى «كاديم» في قلب مدينة جنين، والمُخلاة منذ 20 عامًا، بعد أن استوطنها الإسرائيليون عام 1981. واليوم، يوافق الكابينت الإسرائيلي على قرار عودة الاستيطان فيها، وفي مستوطنة «جانيم» المجاورة لها، ضمن أربع مستوطنات.

قبل عدة أشهر، تمت المصادقة على إعادة الاستيطان في «حومش» ومنطقة «ترسلة» الأثرية جنوب جنين، بقرار إلغاء فك الارتباط عام 2005.

وقال المؤرخ مفيد جلفوم:
زراعيًا، سيكون هناك تأثير قوي، نتيجة مصادرة الأراضي وشق الطرق الالتفافية وإقامة معسكرات للجيش، وبالتالي ستكون نوعية الحياة صعبة.
وأمنيًا أيضًا، سيكون هناك تحرك مستمر لقوات الاحتلال، إضافة إلى إقامة معسكرات وحواجز تؤثر على حياة المنطقة بشكل عام، وليس فقط على مدينة جنين. أما اجتماعيًا، فإن عملية التنقل بين المواطنين من القرى المحيطة بجنين وإليها ستكون، كما كان سابقًا قبل الإخلاء، بالغة الصعوبة.

ربيع عليات من قرية دير أبو ضعيف شرق جنين، جاء إلى هذه المنطقة لتوزيعها، بعد أن كانت على مدار 20 عامًا ملجأً لأهالي المدينة يتنزهون فيها، حين كانت جنين المدينة الوحيدة الخالية من الاستيطان.

ويقول لقناة العالم:
"شو بده يصير بحالنا؟ بحال الدنيا؟ لما بده يرجع الاستيطان، بدها تكون منطقة ضغط على جنين، مش بس بشكل عام، الوضع كله ضغط على الناس. لما بدهم يطوقوا جنين، يعني خلص، بدها تصير زي حصار".

وبعد قرار فك الارتباط عام 2005، لم تتمكن السلطة الفلسطينية من إعادة تعمير هذه المناطق، بسبب الرفض الإسرائيلي، بحجة أنها مناطق مصنفة «ج»، أي مناطق تقع تحت السيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

إحاطة مدينة جنين بالمستوطنات بعد 20 عامًا من إخلائها، تؤكد على نظرية واحدة، وهي فشل الاحتلال، على مدار وجوده في الأراضي الفلسطينية، في تثبيت قاعدة أمنية وعسكرية له في مدينة جنين.

0% ...

عودة الاستيطان إلى قلب جنين يعيد إشعال المواجهة بعد 20 عامًا من الإخلاء

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
بعد مرور عقدين على إخلائها ضمن خطة فك الارتباط، تعود مستوطنات شمال الضفة الغربية إلى الواجهة من جديد، مع مصادقة الكابينت الإسرائيلي على إعادة الاستيطان في محيط مدينة جنين، في خطوة يرى مراقبون أنها تحمل تداعيات أمنية وزراعية واجتماعية عميقة.

بخطوات ثقيلة وصلنا إلى منطقة الأحراش، التي كانت مستوطنة تدعى «كاديم» في قلب مدينة جنين، والمُخلاة منذ 20 عامًا، بعد أن استوطنها الإسرائيليون عام 1981. واليوم، يوافق الكابينت الإسرائيلي على قرار عودة الاستيطان فيها، وفي مستوطنة «جانيم» المجاورة لها، ضمن أربع مستوطنات.

قبل عدة أشهر، تمت المصادقة على إعادة الاستيطان في «حومش» ومنطقة «ترسلة» الأثرية جنوب جنين، بقرار إلغاء فك الارتباط عام 2005.

وقال المؤرخ مفيد جلفوم:
زراعيًا، سيكون هناك تأثير قوي، نتيجة مصادرة الأراضي وشق الطرق الالتفافية وإقامة معسكرات للجيش، وبالتالي ستكون نوعية الحياة صعبة.
وأمنيًا أيضًا، سيكون هناك تحرك مستمر لقوات الاحتلال، إضافة إلى إقامة معسكرات وحواجز تؤثر على حياة المنطقة بشكل عام، وليس فقط على مدينة جنين. أما اجتماعيًا، فإن عملية التنقل بين المواطنين من القرى المحيطة بجنين وإليها ستكون، كما كان سابقًا قبل الإخلاء، بالغة الصعوبة.

ربيع عليات من قرية دير أبو ضعيف شرق جنين، جاء إلى هذه المنطقة لتوزيعها، بعد أن كانت على مدار 20 عامًا ملجأً لأهالي المدينة يتنزهون فيها، حين كانت جنين المدينة الوحيدة الخالية من الاستيطان.

ويقول لقناة العالم:
"شو بده يصير بحالنا؟ بحال الدنيا؟ لما بده يرجع الاستيطان، بدها تكون منطقة ضغط على جنين، مش بس بشكل عام، الوضع كله ضغط على الناس. لما بدهم يطوقوا جنين، يعني خلص، بدها تصير زي حصار".

وبعد قرار فك الارتباط عام 2005، لم تتمكن السلطة الفلسطينية من إعادة تعمير هذه المناطق، بسبب الرفض الإسرائيلي، بحجة أنها مناطق مصنفة «ج»، أي مناطق تقع تحت السيطرة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

إحاطة مدينة جنين بالمستوطنات بعد 20 عامًا من إخلائها، تؤكد على نظرية واحدة، وهي فشل الاحتلال، على مدار وجوده في الأراضي الفلسطينية، في تثبيت قاعدة أمنية وعسكرية له في مدينة جنين.

0% ...

آخرالاخبار

محمد علي الحوثي: كلما امتدت المعركة ازددنا قوة وتطويرا


نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: الأمين العام يجدد تأكيده على أن جميع المستوطنات الاسرائيلية لا تتمتع بأي شرعية قانونية


‏مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس و قرية تل جنوب غرب نابلس


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال برفقة مدرعات عسكرية تقتحم مدينة نابلس من حاجز دير شرف


وزير الصحة الايراني: 60 مواطنًا استشهدوا خلال الهجمات العدوانية الاميركية الاخيرة


بلومبرغ: أرامكو ووزارة الطاقة السعودية لم تردا على طلبات التعليق بشأن تأثير العمليات من اليمن على المنشآت النفطية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة بيت ريما شمال رام الله


مجلة «لويدز ليست»: حركة ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر كادت تختفي مع عدم تسجيل لناقلات الخام منذ 23 يوليو


صافرات الانذار تدوي في القنصلية الامريكية في أربيل


تعطيل أكبر منشآت التكرير في السعودية بعد الضربات المسيّرة اليمنية


الأكثر مشاهدة

الخارجية القطرية: رئيس الوزراء أكد ضرورة تنفيذ الأطراف ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا يمكن أن نسمح بتحول مضيق هرمز إلى أداة بأيدي المعتدين للإضرار بأمننا القومي


بقائي: أميركا دمرت الارضية المناسبة للحوار...تبادل الرسائل مستمر عبر الوسطاء


قوات الاحتلال تقتحم بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم عزيزي: أي هجوم على إيران يترتب عليه دائماً ثمن والولايات المتحدة و"إسرائيل" تدركان ذلك جيداً


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم قرية دير جرير بقضاء رام الله


لبنان.. جنبلاط يحذر من طمس ذاكرة الجنوب


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى عبر "إكس": أوكرانيا قد تدرك قريباً أن إيران لا تترك الأفعال دون رد


النائب الجمهوري توماس ماسي: الإدارة الأميركية الحالية رفعت أسعار السلع الاستهلاكية وزادت من ديوننا وأهملت احتياجاتنا الداخلية من أجل "إسرائيل"


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في قرية دير جرير بقضاء رام الله


حكومة البرازيل استدعت سفير الأرجنتين لتقديم توضيحات بشأن "الإهانات" التي وجهها الرئيس الأرجنتيني إلى الرئيس البرازيلي