عاجل:

التطبيع مقابل الدعم.. هل يفتح الانتقالي الجنوبي في اليمن أبوابه لإسرائيل؟

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
التطبيع مقابل الدعم.. هل يفتح الانتقالي الجنوبي في اليمن أبوابه لإسرائيل؟ أثار اهتمام وسائل إعلام الاحتلال "الإسرائيلي" بالتطورات الأخيرة في اليمن المتمثلة بتوسيع الانفصاليين الجنوبيين نحو محافظتي حضرموت والمهرة، شرقي البلاد، أسئلة عدة حول البعد الإسرائيلي في خضم هذه الأحداث العاصفة.

ولم يخفي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى لانفصال جنوب اليمن عن شماله بدعم من حكومة أبوظبي، في السنوات الماضية رغبته في إقامة علاقات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي والانضمام إلى "الاتفاقية الإبراهيمية"، حال تمكنه من تحقيق الانفصال وإقامة دولة في الجنوب اليمني. ووفي كانون أول/ ديسمبر 2023، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن الزبيدي، قوله: إذا اعترفت "إسرائيل" بحق تقرير مصير جنوب اليمن، فسيجدون حليفا ميدانيا ضد التهديد حركة أنصارالله اليمنية.

تقاطع مصالح

فيما نقلت إذاعة "كان" الإسرائيلية، عن مصدر في المجلس الانفصالي، لم تسمه، إن هناك تقاطع مصالح بين المجلس الجنوبي و"إسرائيل"، في إطار دعم محتمل لإقامة دولة في جنوب اليمن تكون عدن عاصمتها. وأضاف المصدر للإذاعة العبرية أن أي دعم إسرائيلي محتمل من شأنه تعزيز الأجندة المشتركة للطرفين.

وبحسب المصدر فإن المجلس الانتقالي الجنوبي يسعى للحصول على دعم إسرائيلي في عدة مجالات، أبرزها تطوير القطاعات العسكرية والأمنية والاقتصادية، بما يخدم مشروع الدولة الجديدة التي يطمح إلى إقامتها.

وذكرت إذاعة "كان" أن المجلس الانتقالي المدعوم من دولة الإمارات يعمل على كسب دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى إلى توسيع نطاق "اتفاقيات أبراهام" وضم دول جديدة إليها، مشيرة إلى أن هناك وعودًا بالاعتراف بإسرائيل في حال إعلان استقلال جنوب اليمن.

0% ...

التطبيع مقابل الدعم.. هل يفتح الانتقالي الجنوبي في اليمن أبوابه لإسرائيل؟

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
التطبيع مقابل الدعم.. هل يفتح الانتقالي الجنوبي في اليمن أبوابه لإسرائيل؟ أثار اهتمام وسائل إعلام الاحتلال "الإسرائيلي" بالتطورات الأخيرة في اليمن المتمثلة بتوسيع الانفصاليين الجنوبيين نحو محافظتي حضرموت والمهرة، شرقي البلاد، أسئلة عدة حول البعد الإسرائيلي في خضم هذه الأحداث العاصفة.

ولم يخفي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى لانفصال جنوب اليمن عن شماله بدعم من حكومة أبوظبي، في السنوات الماضية رغبته في إقامة علاقات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي والانضمام إلى "الاتفاقية الإبراهيمية"، حال تمكنه من تحقيق الانفصال وإقامة دولة في الجنوب اليمني. ووفي كانون أول/ ديسمبر 2023، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن الزبيدي، قوله: إذا اعترفت "إسرائيل" بحق تقرير مصير جنوب اليمن، فسيجدون حليفا ميدانيا ضد التهديد حركة أنصارالله اليمنية.

تقاطع مصالح

فيما نقلت إذاعة "كان" الإسرائيلية، عن مصدر في المجلس الانفصالي، لم تسمه، إن هناك تقاطع مصالح بين المجلس الجنوبي و"إسرائيل"، في إطار دعم محتمل لإقامة دولة في جنوب اليمن تكون عدن عاصمتها. وأضاف المصدر للإذاعة العبرية أن أي دعم إسرائيلي محتمل من شأنه تعزيز الأجندة المشتركة للطرفين.

وبحسب المصدر فإن المجلس الانتقالي الجنوبي يسعى للحصول على دعم إسرائيلي في عدة مجالات، أبرزها تطوير القطاعات العسكرية والأمنية والاقتصادية، بما يخدم مشروع الدولة الجديدة التي يطمح إلى إقامتها.

وذكرت إذاعة "كان" أن المجلس الانتقالي المدعوم من دولة الإمارات يعمل على كسب دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى إلى توسيع نطاق "اتفاقيات أبراهام" وضم دول جديدة إليها، مشيرة إلى أن هناك وعودًا بالاعتراف بإسرائيل في حال إعلان استقلال جنوب اليمن.

0% ...

آخرالاخبار

تنفيذ أعنف وأثقل موجة في عملية "الوعد الصادق 4"


سفير ايران بالامم المتحدة: عملياتنا الدفاعية ليست ضد سيادة البحرين اطلاقا


مصر تحذر من مخطط خارجي يستهدف ضرب علاقاتها بدول الخليج الفارسي


مفتي روسيا العام يهنئ بانتخاب آية الله السيد "مجتبى الخامنئي" قائداً للثورة الإسلامیة


ايرواني: العدوان الاميركي الصهيوني على البلاد خلق وضعا خطيرا جدا للمدنيين


التبرع بالدم في ايران.. التكافل الاجتماعي في ضل العدوان الصهيواميركي


حكاية إقتدار.. ضربات إيران في قلب الكيان الصهيوني


كاميرا العالم ترصد استمرار الخدمات بسلاسة في محطات الوقود في طهران


الوعد الصادق4.. مرحلة جديدة من الردع الاستراتيجي


سلسلة أهدافكم تحترق - محطة إيلا للاتصالات