عاجل:

كبيرة موظفي البيت الأبيض تكشف أسرارا صادمة عن ترامب وفريقه

الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
كبيرة موظفي البيت الأبيض تكشف أسرارا صادمة عن ترامب وفريقه أجرت سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض في الولاية الثانية لإدارة دونالد ترامب، مقابلة مع مجلة "فانيتي فير"، كشفت خلالها جانبا من كواليس وأسرار اعتبرت صادمة عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت صحيفة الكونفدنسيال، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن سوزي وايلز كانت تعد "العقل الهادئ"، والذهن المتقد الذي يدير البيت الأبيض من وراء الكواليس خلال الولاية الثانية لدونالد ترامب، من موقعها رئيسة لموظفيه. غير أن سمعتها بوصفها فاعلة سياسية بارعة وغامضة تراجعت بشدة هذا الأسبوع، عقب المقابلة المتفجرة التي منحتها لمجلة “فانيتي فير”، وأطلقت خلالها عناوين لاذعة بحق الرئيس وأقرب معاونيه.

وذكرت أن وايلز سمحت للكاتب كريس ويبل بقضاء أيام كاملة معها داخل المجمع الرئاسي، وخلال محادثاتهما المطولة أدلت بتصريحات وصفت بـ"الصادمة"، أحدثت ارتدادات واسعة في الساحة السياسية الأمريكية، وفتحت في الوقت نفسه شرخا غير متوقع في صورة امرأة حظيت باحترام أنصارها وارتسمت في أذهان خصومها كشخصية ذكية عصية على الاختراق.

وأضافت الصحيفة أنه في التحقيق المطول الذي نشر على جزأين، قالت وايلز إن ترامب "يملك شخصية مدمن كحول، لأنه يتحرك وفق قناعة مفادها أنه لا يوجد شيء لا يستطيع فعله. لا شيء، صفر، لا شيء".

وعن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي ينظر إليه بوصفه أحد المرشحين المحتملين لخلافة ترامب في قيادة الحزب الجمهوري، نقلت الصحيفة عن وايلز قولها إنه "اشتهر بتبني خطاب نظريات المؤامرة لأكثر من عقد، ولم يكن يوما تابعا حقيقيا لحركة ماغا الترامبية، معتبرة أن تحوله إلى أحد أكثر أنصار الرئيس حماسة وتوليه منصب نائب الرئيس كان سياسيا إلى حد ما".

وتابعت الصحيفة أن الملياردير إيلون ماسك لم يَسلم بدوره من صراحة وايلز غير المتوقعة، إذ وصفته بأنه مستهلك معلَن للكيتامين، وشخص مفرط النشاط اعتاد المبيت في المكتب داخل كيس نوم. كما أشارت إلى وجود خلافات بينهما خلال فترة إدارته للوزارة التي أنشأها ترامب بهدف تقليص الجهاز الإداري الفدرالي بشكل جذري. ولم تتردد وايلز، بحسب التقرير، في انتقاد الطريقة التي فكك بها ماسك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، قائلة: لا يمكن لأي شخص عاقل أن يعتقد أن المسار الذي اتبع مع الوكالة كان جيدا. لا أحد.

وأشارت الصحيفة إلى أن نشر المقابلة أحدث زلزالا غير متوقع داخل البيت الأبيض، الذي سارع إلى احتواء تداعياتها؛ حيث نشرت وايلز رسالة على منصة إكس، التي نادرا ما تستخدمها، قالت فيها إن تقرير فانيتي فير قطعة مصاغة بشكل مضلل تستهدفني أنا، وأفضل رئيس، وأفضل حكومة في التاريخ”. كما اشتكت من تجاهل سياق مهم، واستبعاد الكثير مما قاله آخرون وما قلته أنا عن الفريق والرئيس”، بهدف خلق “سردية سلبية” عن إدارة ترامب. وفي السياق ذاته، خرج الرئيس الأمريكي للدفاع عن وايلز في مقابلة عاجلة مع صحيفة “نيويورك بوست” المقربة، واصفا إياها بأنها رائعة، ورغم إقراره بعدم قراءته التقرير، أكد أن المحاوِر كان مضللا للغاية.

اقرأ أيضا:

سحب جنسية أمريكيين مجنّسين يُثير مناخ 'خوف ورعب' داخل مجتمعات المهاجرين

وقالت الصحيفة إنه لم يَغِب عن أحد أن وايلز لم تنفِ بشكل مباشر أيا من التصريحات التي نسبتْها إليها المجلة، وهو ما فتح باب التساؤلات على مصراعيه في أوساط المعلقين السياسيين الأميركيين. ويتساءل هؤلاء: لماذا وافقت وايلز على هذا القدر من الانكشاف خلال 11 محادثة مطولة مع ويبل؟ ولماذا، وهي في السابعة والستين من عمرها، وبعد مسيرة تمتد لأكثر من أربعة عقود في كواليس الحكم إلى جانب رؤساء وحكام، ارتكبت هذا الخطأ، وهي المعروفة بإتقانها لفنون الاتصال السياسي؟

وأشارت الصحيفة إلى أن ويبل هو مؤلف كتاب يتناول رؤساء موظفي البيت الأبيض ودورهم في تشكيل إرث الرؤساء المتعاقبين. وربما، وللمرة الأولى في مسيرتها الطويلة في الظل، انساقت وايلز وراء قدر من الغرور، وسعت إلى أن تقارَن بشخصيات تاريخية بارزة. ومهما يكن، فإن قلة من المراقبين نجحوا في إخفاء دهشتهم مما جرى.

وأشارت إلى أن الفضل ينسب لوايلز في نجاح الاستراتيجية التي أعادت ترامب إلى الواجهة السياسية بعد النهاية الفوضوية لولايته الرئاسية الأولى، كما يعود إليها إقناعه باتباع نصائحها للحد من الأضرار الناجمة عن اندفاعاته المفرطة.

وكانت وايلز إحدى الركائز الأساسية في تحييد الخطر الذي شكله ترشح حاكم فلوريدا رون ديسانتيس في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، فضلا عن كونها العقل المدبر للحملة التي انتهت بفوز ترامب على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس بفارق أكبر من المتوقع. وبحسب جو غروترز، الرئيس السابق للحزب الجمهوري في فلوريدا، تعد وايلز “أثمن مستشارة سياسية في البلاد”.

0% ...

كبيرة موظفي البيت الأبيض تكشف أسرارا صادمة عن ترامب وفريقه

الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
كبيرة موظفي البيت الأبيض تكشف أسرارا صادمة عن ترامب وفريقه أجرت سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض في الولاية الثانية لإدارة دونالد ترامب، مقابلة مع مجلة "فانيتي فير"، كشفت خلالها جانبا من كواليس وأسرار اعتبرت صادمة عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت صحيفة الكونفدنسيال، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن سوزي وايلز كانت تعد "العقل الهادئ"، والذهن المتقد الذي يدير البيت الأبيض من وراء الكواليس خلال الولاية الثانية لدونالد ترامب، من موقعها رئيسة لموظفيه. غير أن سمعتها بوصفها فاعلة سياسية بارعة وغامضة تراجعت بشدة هذا الأسبوع، عقب المقابلة المتفجرة التي منحتها لمجلة “فانيتي فير”، وأطلقت خلالها عناوين لاذعة بحق الرئيس وأقرب معاونيه.

وذكرت أن وايلز سمحت للكاتب كريس ويبل بقضاء أيام كاملة معها داخل المجمع الرئاسي، وخلال محادثاتهما المطولة أدلت بتصريحات وصفت بـ"الصادمة"، أحدثت ارتدادات واسعة في الساحة السياسية الأمريكية، وفتحت في الوقت نفسه شرخا غير متوقع في صورة امرأة حظيت باحترام أنصارها وارتسمت في أذهان خصومها كشخصية ذكية عصية على الاختراق.

وأضافت الصحيفة أنه في التحقيق المطول الذي نشر على جزأين، قالت وايلز إن ترامب "يملك شخصية مدمن كحول، لأنه يتحرك وفق قناعة مفادها أنه لا يوجد شيء لا يستطيع فعله. لا شيء، صفر، لا شيء".

وعن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي ينظر إليه بوصفه أحد المرشحين المحتملين لخلافة ترامب في قيادة الحزب الجمهوري، نقلت الصحيفة عن وايلز قولها إنه "اشتهر بتبني خطاب نظريات المؤامرة لأكثر من عقد، ولم يكن يوما تابعا حقيقيا لحركة ماغا الترامبية، معتبرة أن تحوله إلى أحد أكثر أنصار الرئيس حماسة وتوليه منصب نائب الرئيس كان سياسيا إلى حد ما".

وتابعت الصحيفة أن الملياردير إيلون ماسك لم يَسلم بدوره من صراحة وايلز غير المتوقعة، إذ وصفته بأنه مستهلك معلَن للكيتامين، وشخص مفرط النشاط اعتاد المبيت في المكتب داخل كيس نوم. كما أشارت إلى وجود خلافات بينهما خلال فترة إدارته للوزارة التي أنشأها ترامب بهدف تقليص الجهاز الإداري الفدرالي بشكل جذري. ولم تتردد وايلز، بحسب التقرير، في انتقاد الطريقة التي فكك بها ماسك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، قائلة: لا يمكن لأي شخص عاقل أن يعتقد أن المسار الذي اتبع مع الوكالة كان جيدا. لا أحد.

وأشارت الصحيفة إلى أن نشر المقابلة أحدث زلزالا غير متوقع داخل البيت الأبيض، الذي سارع إلى احتواء تداعياتها؛ حيث نشرت وايلز رسالة على منصة إكس، التي نادرا ما تستخدمها، قالت فيها إن تقرير فانيتي فير قطعة مصاغة بشكل مضلل تستهدفني أنا، وأفضل رئيس، وأفضل حكومة في التاريخ”. كما اشتكت من تجاهل سياق مهم، واستبعاد الكثير مما قاله آخرون وما قلته أنا عن الفريق والرئيس”، بهدف خلق “سردية سلبية” عن إدارة ترامب. وفي السياق ذاته، خرج الرئيس الأمريكي للدفاع عن وايلز في مقابلة عاجلة مع صحيفة “نيويورك بوست” المقربة، واصفا إياها بأنها رائعة، ورغم إقراره بعدم قراءته التقرير، أكد أن المحاوِر كان مضللا للغاية.

اقرأ أيضا:

سحب جنسية أمريكيين مجنّسين يُثير مناخ 'خوف ورعب' داخل مجتمعات المهاجرين

وقالت الصحيفة إنه لم يَغِب عن أحد أن وايلز لم تنفِ بشكل مباشر أيا من التصريحات التي نسبتْها إليها المجلة، وهو ما فتح باب التساؤلات على مصراعيه في أوساط المعلقين السياسيين الأميركيين. ويتساءل هؤلاء: لماذا وافقت وايلز على هذا القدر من الانكشاف خلال 11 محادثة مطولة مع ويبل؟ ولماذا، وهي في السابعة والستين من عمرها، وبعد مسيرة تمتد لأكثر من أربعة عقود في كواليس الحكم إلى جانب رؤساء وحكام، ارتكبت هذا الخطأ، وهي المعروفة بإتقانها لفنون الاتصال السياسي؟

وأشارت الصحيفة إلى أن ويبل هو مؤلف كتاب يتناول رؤساء موظفي البيت الأبيض ودورهم في تشكيل إرث الرؤساء المتعاقبين. وربما، وللمرة الأولى في مسيرتها الطويلة في الظل، انساقت وايلز وراء قدر من الغرور، وسعت إلى أن تقارَن بشخصيات تاريخية بارزة. ومهما يكن، فإن قلة من المراقبين نجحوا في إخفاء دهشتهم مما جرى.

وأشارت إلى أن الفضل ينسب لوايلز في نجاح الاستراتيجية التي أعادت ترامب إلى الواجهة السياسية بعد النهاية الفوضوية لولايته الرئاسية الأولى، كما يعود إليها إقناعه باتباع نصائحها للحد من الأضرار الناجمة عن اندفاعاته المفرطة.

وكانت وايلز إحدى الركائز الأساسية في تحييد الخطر الذي شكله ترشح حاكم فلوريدا رون ديسانتيس في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، فضلا عن كونها العقل المدبر للحملة التي انتهت بفوز ترامب على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس بفارق أكبر من المتوقع. وبحسب جو غروترز، الرئيس السابق للحزب الجمهوري في فلوريدا، تعد وايلز “أثمن مستشارة سياسية في البلاد”.

0% ...

كبيرة موظفي البيت الأبيض تكشف أسرارا صادمة عن ترامب وفريقه

الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٩ بتوقيت غرينتش
كبيرة موظفي البيت الأبيض تكشف أسرارا صادمة عن ترامب وفريقه أجرت سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض في الولاية الثانية لإدارة دونالد ترامب، مقابلة مع مجلة "فانيتي فير"، كشفت خلالها جانبا من كواليس وأسرار اعتبرت صادمة عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت صحيفة الكونفدنسيال، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن سوزي وايلز كانت تعد "العقل الهادئ"، والذهن المتقد الذي يدير البيت الأبيض من وراء الكواليس خلال الولاية الثانية لدونالد ترامب، من موقعها رئيسة لموظفيه. غير أن سمعتها بوصفها فاعلة سياسية بارعة وغامضة تراجعت بشدة هذا الأسبوع، عقب المقابلة المتفجرة التي منحتها لمجلة “فانيتي فير”، وأطلقت خلالها عناوين لاذعة بحق الرئيس وأقرب معاونيه.

وذكرت أن وايلز سمحت للكاتب كريس ويبل بقضاء أيام كاملة معها داخل المجمع الرئاسي، وخلال محادثاتهما المطولة أدلت بتصريحات وصفت بـ"الصادمة"، أحدثت ارتدادات واسعة في الساحة السياسية الأمريكية، وفتحت في الوقت نفسه شرخا غير متوقع في صورة امرأة حظيت باحترام أنصارها وارتسمت في أذهان خصومها كشخصية ذكية عصية على الاختراق.

وأضافت الصحيفة أنه في التحقيق المطول الذي نشر على جزأين، قالت وايلز إن ترامب "يملك شخصية مدمن كحول، لأنه يتحرك وفق قناعة مفادها أنه لا يوجد شيء لا يستطيع فعله. لا شيء، صفر، لا شيء".

وعن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي ينظر إليه بوصفه أحد المرشحين المحتملين لخلافة ترامب في قيادة الحزب الجمهوري، نقلت الصحيفة عن وايلز قولها إنه "اشتهر بتبني خطاب نظريات المؤامرة لأكثر من عقد، ولم يكن يوما تابعا حقيقيا لحركة ماغا الترامبية، معتبرة أن تحوله إلى أحد أكثر أنصار الرئيس حماسة وتوليه منصب نائب الرئيس كان سياسيا إلى حد ما".

وتابعت الصحيفة أن الملياردير إيلون ماسك لم يَسلم بدوره من صراحة وايلز غير المتوقعة، إذ وصفته بأنه مستهلك معلَن للكيتامين، وشخص مفرط النشاط اعتاد المبيت في المكتب داخل كيس نوم. كما أشارت إلى وجود خلافات بينهما خلال فترة إدارته للوزارة التي أنشأها ترامب بهدف تقليص الجهاز الإداري الفدرالي بشكل جذري. ولم تتردد وايلز، بحسب التقرير، في انتقاد الطريقة التي فكك بها ماسك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، قائلة: لا يمكن لأي شخص عاقل أن يعتقد أن المسار الذي اتبع مع الوكالة كان جيدا. لا أحد.

وأشارت الصحيفة إلى أن نشر المقابلة أحدث زلزالا غير متوقع داخل البيت الأبيض، الذي سارع إلى احتواء تداعياتها؛ حيث نشرت وايلز رسالة على منصة إكس، التي نادرا ما تستخدمها، قالت فيها إن تقرير فانيتي فير قطعة مصاغة بشكل مضلل تستهدفني أنا، وأفضل رئيس، وأفضل حكومة في التاريخ”. كما اشتكت من تجاهل سياق مهم، واستبعاد الكثير مما قاله آخرون وما قلته أنا عن الفريق والرئيس”، بهدف خلق “سردية سلبية” عن إدارة ترامب. وفي السياق ذاته، خرج الرئيس الأمريكي للدفاع عن وايلز في مقابلة عاجلة مع صحيفة “نيويورك بوست” المقربة، واصفا إياها بأنها رائعة، ورغم إقراره بعدم قراءته التقرير، أكد أن المحاوِر كان مضللا للغاية.

اقرأ أيضا:

سحب جنسية أمريكيين مجنّسين يُثير مناخ 'خوف ورعب' داخل مجتمعات المهاجرين

وقالت الصحيفة إنه لم يَغِب عن أحد أن وايلز لم تنفِ بشكل مباشر أيا من التصريحات التي نسبتْها إليها المجلة، وهو ما فتح باب التساؤلات على مصراعيه في أوساط المعلقين السياسيين الأميركيين. ويتساءل هؤلاء: لماذا وافقت وايلز على هذا القدر من الانكشاف خلال 11 محادثة مطولة مع ويبل؟ ولماذا، وهي في السابعة والستين من عمرها، وبعد مسيرة تمتد لأكثر من أربعة عقود في كواليس الحكم إلى جانب رؤساء وحكام، ارتكبت هذا الخطأ، وهي المعروفة بإتقانها لفنون الاتصال السياسي؟

وأشارت الصحيفة إلى أن ويبل هو مؤلف كتاب يتناول رؤساء موظفي البيت الأبيض ودورهم في تشكيل إرث الرؤساء المتعاقبين. وربما، وللمرة الأولى في مسيرتها الطويلة في الظل، انساقت وايلز وراء قدر من الغرور، وسعت إلى أن تقارَن بشخصيات تاريخية بارزة. ومهما يكن، فإن قلة من المراقبين نجحوا في إخفاء دهشتهم مما جرى.

وأشارت إلى أن الفضل ينسب لوايلز في نجاح الاستراتيجية التي أعادت ترامب إلى الواجهة السياسية بعد النهاية الفوضوية لولايته الرئاسية الأولى، كما يعود إليها إقناعه باتباع نصائحها للحد من الأضرار الناجمة عن اندفاعاته المفرطة.

وكانت وايلز إحدى الركائز الأساسية في تحييد الخطر الذي شكله ترشح حاكم فلوريدا رون ديسانتيس في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، فضلا عن كونها العقل المدبر للحملة التي انتهت بفوز ترامب على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس بفارق أكبر من المتوقع. وبحسب جو غروترز، الرئيس السابق للحزب الجمهوري في فلوريدا، تعد وايلز “أثمن مستشارة سياسية في البلاد”.

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري يدك قاعدة 'علي السالم' الاميركية في الكويت


خلال اجتماع 'بريكس'.. 3 مقترحات رئيسة تقدمها ايران لتعزيز التعاون الصحي المستقبلي


مصادر عراقية: دوي انفجارات في محيط مطار أربيل ومناطق غرب المدينة بإقليم كردستان العراق


مسؤول أمني باكستاني: مقتل 9 من عناصر الشرطة وجرح 27 في تفجير انتحاري بإقليم خيبر شمالي غرب البلاد


عراقجي يلتقي نظيره الباكستاني على هامش اجتماع شانغهاي في قرغيزستان


مصادر عبرية: أنباء أولية عن محاولة دهس على مفترق جيت قرب قلقيلية


شرطة الهجرة الإيرانية: عبور 150 ألف شخص عبر منافذ الحدودية الأربعة الخاصة بزيارة الأربعين والمطارات خلال الساعات الـ24 الماضية


كيف أعاد الاستيطان رسم خريطة جنين الجغرافية وصاغ واقعاً جديداً على الأرض؟


عراقجي يناقش مع نظيره البيلاروسي التطورات الاقليمية والدولية وسبل تعزيز التعددية


عراقجي يلتقي نظيره الروسي لافروف على هامش قمة شانغهاي


الأكثر مشاهدة

مقر خاتم الأنبياء: في حال نفذت امريكا تهديداتها، فلن نسمح بتصدير قطرة نفط واحدة، وستُستهدف البنى التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة


مقر خاتم الأنبياء:إلحاقًا بتحذير الليلة الماضية، نؤكد أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا، وإذا سُمح لأي سفينة بالعبور، فسيكون ذلك حصرًا عبر المسار المحدد ووفق الترتيبات التي أُعلنت سابقًا


عراقجي ردا على تهديدات ترامب: عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين


عراقجي: أي اعتداء على إيران، بما في ذلك استهداف بنيتنا التحتية، سيُواجَه بردّ حاسم وقوي وفاصل


عراقجي: سيُعتبر أي طرف يشارك بأي شكل في هذا الاعتداء أو يدعمه هدفًا مشروعًا


مصادر سورية: الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار من أسلحة رشاشة تجاه الأراضي الزراعية في محيط قرية معرية في ريف درعا


وكالة تسنيم نقلاً عن مصادر إخبارية: إصابة طائرة مسيرة في قاعدة موفق السلطي في الأردن


رويترز عن شركة كلاركسون لخدمات الشحن البحري: ناقلات حملت شحنات من ميناء ينبع غيرت مسارها بدلا من الإبحار باتجاه باب المندب وأخرى توقفت


رويترز عن شركة كلاركسون لخدمات الشحن البحري: التهديدات اليمنية ضد الملاحة السعودية بدأت تؤثر على نشاط الناقلات


رويترز عن بيانات: 5 سفن تغيّر مسارها في البحر الأحمر وسادسة في خليج عدن كانت متجهة إلى جدة


مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر: مضيق هرمز يقع ضمن نطاق سيادتنا المطلقة ونحن من نقرر من يسمح له بالعبور منه