عاجل:

بالفيديو..

حصر السلاح شمال الليطاني بلا ضمانات.. يشعل الجدل في لبنان!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
في توقيت يطرح العديد من علامات الاستفهام، تأتي مواقف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حول استعداد الدولة لبدء المرحلة الثانية من حصر السلاح شمال نهر الليطاني قبل حصول لبنان على أي ضمانات تُلزم الاحتلال بوقف اعتداءاته وتنفيذ القرار الأممي بالانسحاب من النقاط المحتلة.

أوساط مقربة من الثنائي الوطني وصفت كلام سلام بأنه "سبق تبرئة للاحتلال"، متسائلة في الوقت نفسه عن أسباب التنازل والاستعجال للالتحاق باتفاقيات لا تخدم السيادة الوطنية ويعارضها السواد الأعظم من الشعب اللبناني، ولا تطرح أي خطة لإعادة الإعمار أو إطلاق الأسرى أو الانسحاب الإسرائيلي.

وقال إبراهيم بيرم وهو كاتب وصحفي لبناني :" قبل أن يبدأ لبنان بالحديث عن مسألة شمال الليطاني وحصرية السلاح، على لبنان أن يطالب - وتحديداً رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية – "إسرائيل" بالالتزام بمضامين اتفاق وقف إطلاق النار الذي نص على انسحاب "إسرائيل" ووقف عدوانها وتسليم الأسرى. نواف سلام أتى لمهمة أساسية وهي الاستسلام. ليس هناك أي أمر آخر، فهو ينفذ ما هو مطلوب منه."

أوساط متابعة رأت في كلام نواف سلام انفصاماً عن الواقع في ظل ما تشهده المنطقة.

وقال مبارك بيضون مدير مركز بيروت للأخبار:" أن ما يقوم به رئيس الحكومة اليوم من مواقف غير مرضية وغير متناسقة مع ما يجري في المنطقة، وخاصة في جنوب لبنان من اعتداءات يومية هذه المواقف لا تحتوي على أي توازن في الحسابات الداخلية، ويبدو أن الموقف الذي اتخذه رئيس الحكومة حول موضوع التنازلات التي يقدمها لبنان لا يتماشى مع ما يجري في المنطقة من تصعيد".



شاهد أيضا.. من ضفاف الليطاني إلى الزيتون.. قصة كرامة دير ميماس

يُشار إلى أن لبنان التزم بكامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار ونشر الجيش جنوب نهر الليطاني، في وقت تستمر فيه الاعتداءات الإسرائيلية وخرقها للسيادة اللبنانية أكثر من 11 ألف مرة، فيما يبقى عمل لجنة الميكانيزم التي ترأسها أمريكا غير مُجدٍ رغم خطوات لبنان بإشراك شخصية مدنية فيها ورغم عدم وجود أي ضمانة دولية.

في وقت يكون لبنان بأمس الحاجة فيه إلى الحفاظ على عناصر قوته، تأتي مواقف رئيس الحكومة اللبنانية لتطرح العديد من علامات الاستفهام والتعجب:

لمصلحة مَن هذه القرارات؟ وأيضاً لمصلحة مَن استمرار التنازل المجاني اللبناني في وقت لم تُنفذ فيه "إسرائيل" أياً من بنود القرار الأممي؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

حصر السلاح شمال الليطاني بلا ضمانات.. يشعل الجدل في لبنان!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
في توقيت يطرح العديد من علامات الاستفهام، تأتي مواقف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حول استعداد الدولة لبدء المرحلة الثانية من حصر السلاح شمال نهر الليطاني قبل حصول لبنان على أي ضمانات تُلزم الاحتلال بوقف اعتداءاته وتنفيذ القرار الأممي بالانسحاب من النقاط المحتلة.

أوساط مقربة من الثنائي الوطني وصفت كلام سلام بأنه "سبق تبرئة للاحتلال"، متسائلة في الوقت نفسه عن أسباب التنازل والاستعجال للالتحاق باتفاقيات لا تخدم السيادة الوطنية ويعارضها السواد الأعظم من الشعب اللبناني، ولا تطرح أي خطة لإعادة الإعمار أو إطلاق الأسرى أو الانسحاب الإسرائيلي.

وقال إبراهيم بيرم وهو كاتب وصحفي لبناني :" قبل أن يبدأ لبنان بالحديث عن مسألة شمال الليطاني وحصرية السلاح، على لبنان أن يطالب - وتحديداً رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية – "إسرائيل" بالالتزام بمضامين اتفاق وقف إطلاق النار الذي نص على انسحاب "إسرائيل" ووقف عدوانها وتسليم الأسرى. نواف سلام أتى لمهمة أساسية وهي الاستسلام. ليس هناك أي أمر آخر، فهو ينفذ ما هو مطلوب منه."

أوساط متابعة رأت في كلام نواف سلام انفصاماً عن الواقع في ظل ما تشهده المنطقة.

وقال مبارك بيضون مدير مركز بيروت للأخبار:" أن ما يقوم به رئيس الحكومة اليوم من مواقف غير مرضية وغير متناسقة مع ما يجري في المنطقة، وخاصة في جنوب لبنان من اعتداءات يومية هذه المواقف لا تحتوي على أي توازن في الحسابات الداخلية، ويبدو أن الموقف الذي اتخذه رئيس الحكومة حول موضوع التنازلات التي يقدمها لبنان لا يتماشى مع ما يجري في المنطقة من تصعيد".



شاهد أيضا.. من ضفاف الليطاني إلى الزيتون.. قصة كرامة دير ميماس

يُشار إلى أن لبنان التزم بكامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار ونشر الجيش جنوب نهر الليطاني، في وقت تستمر فيه الاعتداءات الإسرائيلية وخرقها للسيادة اللبنانية أكثر من 11 ألف مرة، فيما يبقى عمل لجنة الميكانيزم التي ترأسها أمريكا غير مُجدٍ رغم خطوات لبنان بإشراك شخصية مدنية فيها ورغم عدم وجود أي ضمانة دولية.

في وقت يكون لبنان بأمس الحاجة فيه إلى الحفاظ على عناصر قوته، تأتي مواقف رئيس الحكومة اللبنانية لتطرح العديد من علامات الاستفهام والتعجب:

لمصلحة مَن هذه القرارات؟ وأيضاً لمصلحة مَن استمرار التنازل المجاني اللبناني في وقت لم تُنفذ فيه "إسرائيل" أياً من بنود القرار الأممي؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

حصر السلاح شمال الليطاني بلا ضمانات.. يشعل الجدل في لبنان!

الأحد ٢١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
في توقيت يطرح العديد من علامات الاستفهام، تأتي مواقف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام حول استعداد الدولة لبدء المرحلة الثانية من حصر السلاح شمال نهر الليطاني قبل حصول لبنان على أي ضمانات تُلزم الاحتلال بوقف اعتداءاته وتنفيذ القرار الأممي بالانسحاب من النقاط المحتلة.

أوساط مقربة من الثنائي الوطني وصفت كلام سلام بأنه "سبق تبرئة للاحتلال"، متسائلة في الوقت نفسه عن أسباب التنازل والاستعجال للالتحاق باتفاقيات لا تخدم السيادة الوطنية ويعارضها السواد الأعظم من الشعب اللبناني، ولا تطرح أي خطة لإعادة الإعمار أو إطلاق الأسرى أو الانسحاب الإسرائيلي.

وقال إبراهيم بيرم وهو كاتب وصحفي لبناني :" قبل أن يبدأ لبنان بالحديث عن مسألة شمال الليطاني وحصرية السلاح، على لبنان أن يطالب - وتحديداً رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية – "إسرائيل" بالالتزام بمضامين اتفاق وقف إطلاق النار الذي نص على انسحاب "إسرائيل" ووقف عدوانها وتسليم الأسرى. نواف سلام أتى لمهمة أساسية وهي الاستسلام. ليس هناك أي أمر آخر، فهو ينفذ ما هو مطلوب منه."

أوساط متابعة رأت في كلام نواف سلام انفصاماً عن الواقع في ظل ما تشهده المنطقة.

وقال مبارك بيضون مدير مركز بيروت للأخبار:" أن ما يقوم به رئيس الحكومة اليوم من مواقف غير مرضية وغير متناسقة مع ما يجري في المنطقة، وخاصة في جنوب لبنان من اعتداءات يومية هذه المواقف لا تحتوي على أي توازن في الحسابات الداخلية، ويبدو أن الموقف الذي اتخذه رئيس الحكومة حول موضوع التنازلات التي يقدمها لبنان لا يتماشى مع ما يجري في المنطقة من تصعيد".



شاهد أيضا.. من ضفاف الليطاني إلى الزيتون.. قصة كرامة دير ميماس

يُشار إلى أن لبنان التزم بكامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار ونشر الجيش جنوب نهر الليطاني، في وقت تستمر فيه الاعتداءات الإسرائيلية وخرقها للسيادة اللبنانية أكثر من 11 ألف مرة، فيما يبقى عمل لجنة الميكانيزم التي ترأسها أمريكا غير مُجدٍ رغم خطوات لبنان بإشراك شخصية مدنية فيها ورغم عدم وجود أي ضمانة دولية.

في وقت يكون لبنان بأمس الحاجة فيه إلى الحفاظ على عناصر قوته، تأتي مواقف رئيس الحكومة اللبنانية لتطرح العديد من علامات الاستفهام والتعجب:

لمصلحة مَن هذه القرارات؟ وأيضاً لمصلحة مَن استمرار التنازل المجاني اللبناني في وقت لم تُنفذ فيه "إسرائيل" أياً من بنود القرار الأممي؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وسائل إعلام عبرية: الزيارة السرية لنتنياهو إلى الإمارات تكشف تنسيقاً أمنياً غير مسبوق ضد إيران


وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين: إلغاء نشر اللواء المدرع يأتي في إطار إعادة هيكلة أوسع للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا


شبكة أي بي سي الأمريكية: الجيش يواجه أزمة مفاجئة في الميزانية ويسعى جاهداً لخفض تكاليف التدريب في قطاعات واسعة من القوات


وول ستريت جورنال: البنتاغون ألغى فجأة نشر لواء مدرع يضم أكثر من 4000 جندي أمريكي في بولندا


ترامب: العلاقة بين الولايات المتحدة والصين ستكون أفضل من أي وقت مضى


الرئیس الامریکي: تجمعني بالرئيس الصيني علاقة ممتازة وسوف نبني مستقبلا رائعا


الرئيس الصيني شي جين بينغ: العالم وصل إلى مفترق طرق جديد ويشهد تغيرات متسارعة في ظل مشهد دولي معقد ومتقلب


الرئيس الصيني: استقرار العلاقات الصينية - الأميركية يصب في مصلحة العالم وينبغي أن يكون الجانبان شريكين لا خصمين


الإعلام العبري : حزب الله يشن أعنف هجماته بالطائرات المسيرة 


وزير الخارجية الأمريكي لفوكس نيوز: الصين لديها خطة لأن تصبح الدولة الأقوى في العالم ومن جانبنا علينا أن نفعل ما في صالحنا