فيما تتجه انظار الاحتلال الى أذربيجان..

'معاريف' العبرية: تل ابيب تمهد لتوجيه 'ضربة قاضية' لأردوغان

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢٦ بتوقيت غرينتش
'معاريف' العبرية: تل ابيب تمهد لتوجيه 'ضربة قاضية' لأردوغان كشف تقرير عبري لصحيفة "معاريف" الاسرائيلية، أن كيان الاحتلال يعتزم لعدم السماح لتركيا بدخول القطاع، ودعت سلطات الاحتلال "أذربيجان" للدخول في الصورة.

وحسب الصحيفة العبرية، أوضحت "إسرائيل" أن إدخال قوة تركية إلى غزة يعد "خطا أحمر"، فيما اعتبرته الصحيفة "تمهيدا لضربة قاضية" للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونوهت الصحيفة، الى ان التوتر المتزايد في العلاقات التركية الإسرائيلية بشأن سوريا "يضر بالاستقرار الإقليمي وبمصالح باكو"، كما أعلن رئيس أذربيجان في أبريل من هذا العام.

وبينما يقدر جيش الإحتلال أن المصريين سيشاركون في تنفيذ المرحلة الثانية، إلا أن التوقعات تشير إلى أنهم لن ينشروا قوات شرطة داخل القطاع.

وذهبت التقديرات إلى أن دولا مثل أذربيجان ودولا إسلامية أخرى من "الدائرة الثالثة" ستكون هي المشاركة في القوة الدولية متعددة الجنسيات.

يُذكر أنه في بداية العام، كشفت وثيقة رسمية لوزارة خارجية "اسرائيل" عن عمق العلاقات الاستراتيجية بين كيان "إسرائيل" وأذربيجان، والتي تشمل تعاونا اقتصادياً واسعا، ودعما فريدا للجالية اليهودية، وحواراً سياسياً مستمراً.

وصرح وزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر بأن العلاقات بين "إسرائيل" وأذربيجان هي نموذج فريد للشراكة بين كيان الحتلال و"دولة مسلمة".

وقدمت الوثيقة لمحة عن "عمق الروابط الاستراتيجية مع أذربيجان"، التي صُنفت كواحدة من أهم شركاء الكيان المحتل لفلسطين في الشرق الأوسط.

وأكد ساعر أن هذه الشراكة، المبنية على المصالح المتبادلة والحوار المفتوح، "من المتوقع أن تستمر في التعمق وتكون نموذجا لدول إسلامية أخرى".

وخلال لقاء عُقد في العاصمة الأذربيجانية، أكد الرئيس إلهام علييف على الدور الهام لبلاده كوسيط في قيادة عملية تطبيع بين أنقرة وتل أبيب، وأعرب عن أمله في أن تنجح أذربيجان هذه المرة أيضا — كما حدث في جولة المصالحة السابقة عام 2022 — في قيادة عملية تطبيع بين أنقرة وتل أبيب.

0% ...

فيما تتجه انظار الاحتلال الى أذربيجان..

'معاريف' العبرية: تل ابيب تمهد لتوجيه 'ضربة قاضية' لأردوغان

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢٦ بتوقيت غرينتش
'معاريف' العبرية: تل ابيب تمهد لتوجيه 'ضربة قاضية' لأردوغان كشف تقرير عبري لصحيفة "معاريف" الاسرائيلية، أن كيان الاحتلال يعتزم لعدم السماح لتركيا بدخول القطاع، ودعت سلطات الاحتلال "أذربيجان" للدخول في الصورة.

وحسب الصحيفة العبرية، أوضحت "إسرائيل" أن إدخال قوة تركية إلى غزة يعد "خطا أحمر"، فيما اعتبرته الصحيفة "تمهيدا لضربة قاضية" للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونوهت الصحيفة، الى ان التوتر المتزايد في العلاقات التركية الإسرائيلية بشأن سوريا "يضر بالاستقرار الإقليمي وبمصالح باكو"، كما أعلن رئيس أذربيجان في أبريل من هذا العام.

وبينما يقدر جيش الإحتلال أن المصريين سيشاركون في تنفيذ المرحلة الثانية، إلا أن التوقعات تشير إلى أنهم لن ينشروا قوات شرطة داخل القطاع.

وذهبت التقديرات إلى أن دولا مثل أذربيجان ودولا إسلامية أخرى من "الدائرة الثالثة" ستكون هي المشاركة في القوة الدولية متعددة الجنسيات.

يُذكر أنه في بداية العام، كشفت وثيقة رسمية لوزارة خارجية "اسرائيل" عن عمق العلاقات الاستراتيجية بين كيان "إسرائيل" وأذربيجان، والتي تشمل تعاونا اقتصادياً واسعا، ودعما فريدا للجالية اليهودية، وحواراً سياسياً مستمراً.

وصرح وزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر بأن العلاقات بين "إسرائيل" وأذربيجان هي نموذج فريد للشراكة بين كيان الحتلال و"دولة مسلمة".

وقدمت الوثيقة لمحة عن "عمق الروابط الاستراتيجية مع أذربيجان"، التي صُنفت كواحدة من أهم شركاء الكيان المحتل لفلسطين في الشرق الأوسط.

وأكد ساعر أن هذه الشراكة، المبنية على المصالح المتبادلة والحوار المفتوح، "من المتوقع أن تستمر في التعمق وتكون نموذجا لدول إسلامية أخرى".

وخلال لقاء عُقد في العاصمة الأذربيجانية، أكد الرئيس إلهام علييف على الدور الهام لبلاده كوسيط في قيادة عملية تطبيع بين أنقرة وتل أبيب، وأعرب عن أمله في أن تنجح أذربيجان هذه المرة أيضا — كما حدث في جولة المصالحة السابقة عام 2022 — في قيادة عملية تطبيع بين أنقرة وتل أبيب.

0% ...

آخرالاخبار

اعلام عبري:ترامب يخطط لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في واشنطن في 19 فبراير، خلال زيارة نتنياهو


من القائل: انني لا اعتبر ترامب جديرا بتبادل الرسائل؟!


مجلس التعاون يرحب بمحادثات مسقط الأمريكية الإيرانية


عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان