عاجل:

2025 العام الأكثر حساسية للفلسطينيين في الضفة الغربية

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٠٨ بتوقيت غرينتش
يعتبر العام 2025 العام الأكثر حساسية للفلسطينيين في الضفة الغربية حيث شهدت حوادث وتطورات كبيرة خاصة توسيع الاستيطان والتصعيد العسكري.

في العام 2025 استمرت في الضفة الغربية الأزمة المالية التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي نتيجة ما يسمى حجز أموال المقاصة بقرار من وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموترتش، لتستمر الازمة المالية للعام الثالث على التوالي حيث تشكل أموال المقاصة التي تقوم تل ابيب بتحويلها للسلطة وهي عبارة عن ضرائب تجنيها بدلا من الفلسطينيين ما نسبته 65 بالمائة من الموازنة العامة للسلطة الفلسطينية.

وحاولت السلطة الفلسطينية في العام 2025 ان تستجيب للمتطلبات الدولية فيما يسمى الإصلاحات السياسية حيث قام رئيس السلطة الفلسطينية بتعيين حسين الشيخ نائبا له كرئيس لدولة فلسطين ورئيس لمنظمة التحرير، راهنا الصلاحيات للرجل بقرار مسبق منه.

تعيين اعتبره البعض شكلي خاصة وان القانون الأساسي يفرض انتخاب رئيس للسلطة الفلسطينية بعد 60 يوما من شغور المنصب فيما اعتبره اخرون بانه تعيين في جوهره استمرار الأوضاع في الضفة الغربية كما هي في ظل عدم القدرة على اجراء انتخابات رئاسية في المدى المنظور.

وفي العام 2025 استمر التصعيد العسكري الإسرائيلي على الضفة الغربية حيث أقدمت تل ابيب على عدة عمليات عسكرية في شمال الضفة تحديدا عمليات عسكرية في جنين ونابلس وطوباس وطولكرم، عمليات عسكرية اعتبرها الجيش الإسرائيلي بانها تأتي كمحاولة متقدمة لمنع انفجار الضفة الغربية او انتقالها الى مرحلة المقاومة المنظمة التي قد تؤدي الى تكرار تجربة السابع من أكتوبر كما يرى الاحتلال الإسرائيلي.

وفي العام 2025 أيضا تواصل التضييق الإسرائيلي على الفلسطينيين بقرارت تعلقت بمصادرة أراض فلسطينية وبنشر الحواجز العسكرية في كافة مناحي الضفة الغربية والأهم قيام الاحتلال الإسرائيلي بإقامة مزيدا من البوابات على مداخل القرى والبلدات والمدن الفلسطينية بهدف فصلها عن بعضها البعض والسيطرة عليها والأهم منع قيام دولة فلسطينية مستقبلية من خلال ما يسمى تحويل الضفة الغربية الى جزر معزولة وغير مترابطة.

العام 2025 كان العام الأكثر حساسية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية.

0% ...

2025 العام الأكثر حساسية للفلسطينيين في الضفة الغربية

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٠٨ بتوقيت غرينتش
يعتبر العام 2025 العام الأكثر حساسية للفلسطينيين في الضفة الغربية حيث شهدت حوادث وتطورات كبيرة خاصة توسيع الاستيطان والتصعيد العسكري.

في العام 2025 استمرت في الضفة الغربية الأزمة المالية التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي نتيجة ما يسمى حجز أموال المقاصة بقرار من وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموترتش، لتستمر الازمة المالية للعام الثالث على التوالي حيث تشكل أموال المقاصة التي تقوم تل ابيب بتحويلها للسلطة وهي عبارة عن ضرائب تجنيها بدلا من الفلسطينيين ما نسبته 65 بالمائة من الموازنة العامة للسلطة الفلسطينية.

وحاولت السلطة الفلسطينية في العام 2025 ان تستجيب للمتطلبات الدولية فيما يسمى الإصلاحات السياسية حيث قام رئيس السلطة الفلسطينية بتعيين حسين الشيخ نائبا له كرئيس لدولة فلسطين ورئيس لمنظمة التحرير، راهنا الصلاحيات للرجل بقرار مسبق منه.

تعيين اعتبره البعض شكلي خاصة وان القانون الأساسي يفرض انتخاب رئيس للسلطة الفلسطينية بعد 60 يوما من شغور المنصب فيما اعتبره اخرون بانه تعيين في جوهره استمرار الأوضاع في الضفة الغربية كما هي في ظل عدم القدرة على اجراء انتخابات رئاسية في المدى المنظور.

وفي العام 2025 استمر التصعيد العسكري الإسرائيلي على الضفة الغربية حيث أقدمت تل ابيب على عدة عمليات عسكرية في شمال الضفة تحديدا عمليات عسكرية في جنين ونابلس وطوباس وطولكرم، عمليات عسكرية اعتبرها الجيش الإسرائيلي بانها تأتي كمحاولة متقدمة لمنع انفجار الضفة الغربية او انتقالها الى مرحلة المقاومة المنظمة التي قد تؤدي الى تكرار تجربة السابع من أكتوبر كما يرى الاحتلال الإسرائيلي.

وفي العام 2025 أيضا تواصل التضييق الإسرائيلي على الفلسطينيين بقرارت تعلقت بمصادرة أراض فلسطينية وبنشر الحواجز العسكرية في كافة مناحي الضفة الغربية والأهم قيام الاحتلال الإسرائيلي بإقامة مزيدا من البوابات على مداخل القرى والبلدات والمدن الفلسطينية بهدف فصلها عن بعضها البعض والسيطرة عليها والأهم منع قيام دولة فلسطينية مستقبلية من خلال ما يسمى تحويل الضفة الغربية الى جزر معزولة وغير مترابطة.

العام 2025 كان العام الأكثر حساسية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية.

0% ...

2025 العام الأكثر حساسية للفلسطينيين في الضفة الغربية

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١١:٠٨ بتوقيت غرينتش
يعتبر العام 2025 العام الأكثر حساسية للفلسطينيين في الضفة الغربية حيث شهدت حوادث وتطورات كبيرة خاصة توسيع الاستيطان والتصعيد العسكري.

في العام 2025 استمرت في الضفة الغربية الأزمة المالية التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي نتيجة ما يسمى حجز أموال المقاصة بقرار من وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموترتش، لتستمر الازمة المالية للعام الثالث على التوالي حيث تشكل أموال المقاصة التي تقوم تل ابيب بتحويلها للسلطة وهي عبارة عن ضرائب تجنيها بدلا من الفلسطينيين ما نسبته 65 بالمائة من الموازنة العامة للسلطة الفلسطينية.

وحاولت السلطة الفلسطينية في العام 2025 ان تستجيب للمتطلبات الدولية فيما يسمى الإصلاحات السياسية حيث قام رئيس السلطة الفلسطينية بتعيين حسين الشيخ نائبا له كرئيس لدولة فلسطين ورئيس لمنظمة التحرير، راهنا الصلاحيات للرجل بقرار مسبق منه.

تعيين اعتبره البعض شكلي خاصة وان القانون الأساسي يفرض انتخاب رئيس للسلطة الفلسطينية بعد 60 يوما من شغور المنصب فيما اعتبره اخرون بانه تعيين في جوهره استمرار الأوضاع في الضفة الغربية كما هي في ظل عدم القدرة على اجراء انتخابات رئاسية في المدى المنظور.

وفي العام 2025 استمر التصعيد العسكري الإسرائيلي على الضفة الغربية حيث أقدمت تل ابيب على عدة عمليات عسكرية في شمال الضفة تحديدا عمليات عسكرية في جنين ونابلس وطوباس وطولكرم، عمليات عسكرية اعتبرها الجيش الإسرائيلي بانها تأتي كمحاولة متقدمة لمنع انفجار الضفة الغربية او انتقالها الى مرحلة المقاومة المنظمة التي قد تؤدي الى تكرار تجربة السابع من أكتوبر كما يرى الاحتلال الإسرائيلي.

وفي العام 2025 أيضا تواصل التضييق الإسرائيلي على الفلسطينيين بقرارت تعلقت بمصادرة أراض فلسطينية وبنشر الحواجز العسكرية في كافة مناحي الضفة الغربية والأهم قيام الاحتلال الإسرائيلي بإقامة مزيدا من البوابات على مداخل القرى والبلدات والمدن الفلسطينية بهدف فصلها عن بعضها البعض والسيطرة عليها والأهم منع قيام دولة فلسطينية مستقبلية من خلال ما يسمى تحويل الضفة الغربية الى جزر معزولة وغير مترابطة.

العام 2025 كان العام الأكثر حساسية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله يرد بطريقته على خرق الاحتلال للهدنة.. 6 عمليات في جنوب لبنان


إيران تفرض واقعاً جديداً على أمريكا.. و الهدنة تكشف تحوّل ميزان الردع


تمديد وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" ولبنان لمدة 3 أسابيع


ترمب: سيجري تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع


إيران: الكيان الصهيوني يبذل جهدا يائسا لتضليل مجلس الأمن بتحويل المعتدي إلى ضحية


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الأدميرال علي أكبر أحمديان: سند الدفاع عن البلاد هو اتحاد الشعب والمسؤولين


بيان القوة البحرية والجوفضائية في حرس الثورة: بالوحدة سنجعل المعتدي المجرم يندم


بدء المباحثات المباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال الاسرائيلي في البيت الأبيض


الخارجية الإيرانية تدين بشدة استمرار جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة


العميد قاآني: كلنا ثوريون وباتحاد حديدي بين الشعب والحكومة وبالالتزام الكامل بقيادة قائد الثورة المعظم سنجعل المعتدي المجرم يندم


الأكثر مشاهدة

الدفاع المدني اللبناني: انتشلت فرق البحث والإنقاذ جثمان الشهيدة الصحافية آمال خليل التي استشهدت بغارة إسرائيلية على بلدة الطيري


رويترز: قطاع الطيران والسفر من الأكثر تضررا مع ارتفاع وقود الطائرات


رويترز: شركات تحذر من موجة تضخم محتملة مع اتجاه لتمرير زيادة التكاليف إلى المستهلكين


مصادر لبنانية: إستشهاد الصحافية امال خليل في الغارة التي إستهدفت بلدة الطيري جنوب لبنان


رويترز: اضطرابات مضيق هرمز تدفع ارتفاع تكاليف النقل والمواد الخام مع مخاوف من تأثير واسع على إمدادات الطاقة العالمية


وزير الإعلام اللبناني: استهداف الصحفيين جريمة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لن نسكت عنه


بزشكيان: نكث العهود والحصار والتهديدات أبرز عقبات المفاوضات مع إيران


وَحْلُ هُرْمُز… الذِي أَذَلَّ أمْريكَا وَغيّرَ اِستِراتيجيَّات العَالَم


من هرمز إلى ملقا: أمريكا تقرصن 'تيفاني' بغطاء العقوبات...إيران والصين: الاتحاد أو الموت المنفرد


تفاصيل جديدة.. كيف حول الاحتلال موقع الصحافيتين اللبنانيتين إلى فخ مميت؟


عراقجي يؤكد استعداد إيران للمساعدة في حل الخلافات بين أفغانستان وباكستان