عاجل:

عراقجي يرد على أورتاغوس:مد اليد للدبلوماسية لا يعني إرسال قاذفات!

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
عراقجي يرد على أورتاغوس:مد اليد للدبلوماسية لا يعني إرسال قاذفات! قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مد اليد للدبلوماسية لا يعني إرسال قاذفات قنابل لقصف إيران، مؤكدًا أن الطرح الأميركي المطروح حاليًا لا يمت إلى الدبلوماسية الحقيقية بصلة.

وكتب عراقجي، اليوم الأربعاء، في منشور على حسابه في منصة "إكس"، في إشارة إلى تصريحات مستشارة البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة مورغان أورتاغوس خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، أن "التعريف الجديد الذي قدمته الولايات المتحدة للدبلوماسية هو: نحن مستعدون لمفاوضات ذات مغزى، لكن انسوا حقوقكم المعترف بها دوليًا".

وكانت مستشارة البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة مورغان أورتاغوس زعمت، في كلمتها خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي اليوم لمناقشة القرار 2231 المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أن "إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة وذات مغزى مع إيران"، مشترطة في الوقت نفسه وقف أي تخصيب نووي على الأراضي الإيرانية.

واضاف عراقجي ردًا على مزاعم اورتاغوس بشأن المفاوضات، إن "هذا إملاء وليس تفاوضًا، فكيف يمكن اعتباره مفاوضات ذات مغزى؟".

إقرأ أيضاً..ايران تعلن برنامجها الصاروخي، أمراً غير قابل للتفاوض

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "كان العالم شاهدًا عندما كنا في خضم المفاوضات، قبل أن تقرر الولايات المتحدة إطلاق النار على شعبنا وتدمير مسار الدبلوماسية. وفي المقابل، قمنا بما اعتدنا عليه دائمًا؛ إذ واجهنا من هاجمونا وسحقناهم وجعلناهم يندمون على فعلتهم".

وشدد عراقجي على أن "مد اليد للدبلوماسية لا يعني إرسال القاذفات ثم محاولة تلميع الفشل على أنه نجاح"، داعيًا، بدلًا من "تضليل الرأي العام العالمي"، إلى "الالتزام بالدبلوماسية الحقيقية والشريفة".

0% ...

عراقجي يرد على أورتاغوس:مد اليد للدبلوماسية لا يعني إرسال قاذفات!

الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
عراقجي يرد على أورتاغوس:مد اليد للدبلوماسية لا يعني إرسال قاذفات! قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مد اليد للدبلوماسية لا يعني إرسال قاذفات قنابل لقصف إيران، مؤكدًا أن الطرح الأميركي المطروح حاليًا لا يمت إلى الدبلوماسية الحقيقية بصلة.

وكتب عراقجي، اليوم الأربعاء، في منشور على حسابه في منصة "إكس"، في إشارة إلى تصريحات مستشارة البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة مورغان أورتاغوس خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، أن "التعريف الجديد الذي قدمته الولايات المتحدة للدبلوماسية هو: نحن مستعدون لمفاوضات ذات مغزى، لكن انسوا حقوقكم المعترف بها دوليًا".

وكانت مستشارة البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة مورغان أورتاغوس زعمت، في كلمتها خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي اليوم لمناقشة القرار 2231 المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أن "إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة وذات مغزى مع إيران"، مشترطة في الوقت نفسه وقف أي تخصيب نووي على الأراضي الإيرانية.

واضاف عراقجي ردًا على مزاعم اورتاغوس بشأن المفاوضات، إن "هذا إملاء وليس تفاوضًا، فكيف يمكن اعتباره مفاوضات ذات مغزى؟".

إقرأ أيضاً..ايران تعلن برنامجها الصاروخي، أمراً غير قابل للتفاوض

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "كان العالم شاهدًا عندما كنا في خضم المفاوضات، قبل أن تقرر الولايات المتحدة إطلاق النار على شعبنا وتدمير مسار الدبلوماسية. وفي المقابل، قمنا بما اعتدنا عليه دائمًا؛ إذ واجهنا من هاجمونا وسحقناهم وجعلناهم يندمون على فعلتهم".

وشدد عراقجي على أن "مد اليد للدبلوماسية لا يعني إرسال القاذفات ثم محاولة تلميع الفشل على أنه نجاح"، داعيًا، بدلًا من "تضليل الرأي العام العالمي"، إلى "الالتزام بالدبلوماسية الحقيقية والشريفة".

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الجيش الإيراني: القوات المسلحة جاهزة لتوجيه رد سريع ومؤلم على الأعداء إذا مسوا بسيادة إيران


بزشكيان: إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد


إيران تستدعي سفير ألمانيا احتجاجا على تصريحات المستشار الألماني


قصف مدفعي إسرائيلي غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


ترامب يقمع شعبه والقتل في شوارع مينيابوليس


الرئيس الايراني في اتصالين هاتفيين منفصلين مع أمير قطر ورئيس وزراء باكستان: إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى دبلوماسية حقيقية، فعليها أن تضع حدًّا للأعمال الاستفزازية


عراقجي: أوروبا منشغلة بتأجيج الأزمة بدلاً من السعي للتهدئة


إیران: قرار أوروبا ضد حرس الثورة له عواقب مباشرة على الساسة الأوروبيين


عراقجي: هناك نفاق واضح في التعامل الانتقائي لأوروبا، إذ تلتزم الصمت إزاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، بينما تسارع إلى الادعاء بالدفاع عن «حقوق الإنسان» في إيران


عراقجي: هناك نفاق واضح في التعامل الانتقائي لأوروبا، إذ تلتزم الصمت إزاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، بينما تسارع إلى الادعاء بالدفاع عن "حقوق الإنسان" في إيران