عاجل:

خطباء جمعة لبنان: لا تنازلات للعدو ولا تسويات على حساب الوطن

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
خطباء جمعة لبنان: لا تنازلات للعدو ولا تسويات على حساب الوطن حذّر خطباء الجمعة اليوم في بيروت، من مغبّة تقديم أي تنازلات مجانية للكيان الإسرائيلي، داعية الدولة اللبنانية إلى التمسك بموقف سيادي ثابت، وتحميل الدول الراعية واللجنة المكلّفة بتنفيذ وقف إطلاق النار مسؤولياتها، في وقت شددت فيه على أولوية الإصلاح والمحاسبة وحماية السيادة الوطنية.

وأكّد السيد علي فضل الله، في خطبة الجمعة في حارة حريك، ضرورة إصرار الدولة اللبنانية على موقفها الثابت أمام اللجنة المكلّفة بتنفيذ وقف إطلاق النار، والعمل على إلزام العدو بوقف عدوانه المستمر على لبنان، والانسحاب من المواقع التي احتلّها، وعودة الأسرى.

وحذر فضل الله من تقديم تنازلات مجانية في ظل عدم التزام العدو بما هو مطلوب منه. كما تطرق إلى الجدل القائم داخل الحكومة حول قانون الفجوة المالية، داعياً إلى عدم طي هذا الملف من دون محاسبة المسؤولين عن هدر أموال اللبنانيين، ومشدداً على ضرورة محاسبة كل من أساء الأمانة وأوصل البلاد إلى أزمتها الحالية.

من جهته، شدد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على أن لبنان “ليس بورصة ولا ساحة ولا وظيفة خارجية”، مؤكداً أن الجيش اللبناني والمقاومة يشكلان ضمانة وجود ومنعة وثبات للبلد. ودعا إلى تشكيل حكومة وطنية تعبّر عن مصالح لبنان وأهله، لا حكومة “لوائح دولية”.

وحذر الشيخ قبلان من أن الانبطاح الحكومي يهدد المصالح الوطنية. كما اعتبر أن معيار بقاء الحكومة هو قدرتها على الإصلاح، مؤكداً أن ذلك لا يتحقق في ظل الفساد والهياكل المتداعية، بل عبر حراك سياسي وطواقم قادرة على إنتاج مشاريع إصلاحية وسيادية.

بدوره، دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب السلطة السياسية إلى وقف ما وصفه “مسلسل التراجع” أمام العدو الإسرائيلي وداعميه، منتقداً التوجه نحو حصر السلاح شمال الليطاني، واصفاً إياه بمبادرة مجانية لا تقابلها أي التزامات من جانب العدو الذي يواصل احتلال الأرض والعدوان. ورأى أن هذه السياسة تمثل استسلاماً لإرادة الخارج وتجاهلاً لمعاناة اللبنانيين وتضحياتهم، محذراً من تحويل الحكومة إلى جهة تنفذ إملاءات خارجية.

وأكد الخطيب أن صبر اللبنانيين هو علامة قوة لا ضعف، مطالباً الحكومة بتحديد أولوياتها بتحرير الأرض، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، والعمل على تحرير الأسرى، مشدداً على أنه لا أمن ولا استقرار في لبنان ما دام الجنوب متألماً. كما نوّه بالموقف العراقي الداعم لإعادة إعمار جنوب لبنان، ولا سيما قرار الحكومة العراقية فتح مكتب خاص في سفارتها ببيروت لمتابعة هذا الملف.

0% ...

خطباء جمعة لبنان: لا تنازلات للعدو ولا تسويات على حساب الوطن

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
خطباء جمعة لبنان: لا تنازلات للعدو ولا تسويات على حساب الوطن حذّر خطباء الجمعة اليوم في بيروت، من مغبّة تقديم أي تنازلات مجانية للكيان الإسرائيلي، داعية الدولة اللبنانية إلى التمسك بموقف سيادي ثابت، وتحميل الدول الراعية واللجنة المكلّفة بتنفيذ وقف إطلاق النار مسؤولياتها، في وقت شددت فيه على أولوية الإصلاح والمحاسبة وحماية السيادة الوطنية.

وأكّد السيد علي فضل الله، في خطبة الجمعة في حارة حريك، ضرورة إصرار الدولة اللبنانية على موقفها الثابت أمام اللجنة المكلّفة بتنفيذ وقف إطلاق النار، والعمل على إلزام العدو بوقف عدوانه المستمر على لبنان، والانسحاب من المواقع التي احتلّها، وعودة الأسرى.

وحذر فضل الله من تقديم تنازلات مجانية في ظل عدم التزام العدو بما هو مطلوب منه. كما تطرق إلى الجدل القائم داخل الحكومة حول قانون الفجوة المالية، داعياً إلى عدم طي هذا الملف من دون محاسبة المسؤولين عن هدر أموال اللبنانيين، ومشدداً على ضرورة محاسبة كل من أساء الأمانة وأوصل البلاد إلى أزمتها الحالية.

من جهته، شدد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على أن لبنان “ليس بورصة ولا ساحة ولا وظيفة خارجية”، مؤكداً أن الجيش اللبناني والمقاومة يشكلان ضمانة وجود ومنعة وثبات للبلد. ودعا إلى تشكيل حكومة وطنية تعبّر عن مصالح لبنان وأهله، لا حكومة “لوائح دولية”.

وحذر الشيخ قبلان من أن الانبطاح الحكومي يهدد المصالح الوطنية. كما اعتبر أن معيار بقاء الحكومة هو قدرتها على الإصلاح، مؤكداً أن ذلك لا يتحقق في ظل الفساد والهياكل المتداعية، بل عبر حراك سياسي وطواقم قادرة على إنتاج مشاريع إصلاحية وسيادية.

بدوره، دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب السلطة السياسية إلى وقف ما وصفه “مسلسل التراجع” أمام العدو الإسرائيلي وداعميه، منتقداً التوجه نحو حصر السلاح شمال الليطاني، واصفاً إياه بمبادرة مجانية لا تقابلها أي التزامات من جانب العدو الذي يواصل احتلال الأرض والعدوان. ورأى أن هذه السياسة تمثل استسلاماً لإرادة الخارج وتجاهلاً لمعاناة اللبنانيين وتضحياتهم، محذراً من تحويل الحكومة إلى جهة تنفذ إملاءات خارجية.

وأكد الخطيب أن صبر اللبنانيين هو علامة قوة لا ضعف، مطالباً الحكومة بتحديد أولوياتها بتحرير الأرض، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، والعمل على تحرير الأسرى، مشدداً على أنه لا أمن ولا استقرار في لبنان ما دام الجنوب متألماً. كما نوّه بالموقف العراقي الداعم لإعادة إعمار جنوب لبنان، ولا سيما قرار الحكومة العراقية فتح مكتب خاص في سفارتها ببيروت لمتابعة هذا الملف.

0% ...

خطباء جمعة لبنان: لا تنازلات للعدو ولا تسويات على حساب الوطن

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
خطباء جمعة لبنان: لا تنازلات للعدو ولا تسويات على حساب الوطن حذّر خطباء الجمعة اليوم في بيروت، من مغبّة تقديم أي تنازلات مجانية للكيان الإسرائيلي، داعية الدولة اللبنانية إلى التمسك بموقف سيادي ثابت، وتحميل الدول الراعية واللجنة المكلّفة بتنفيذ وقف إطلاق النار مسؤولياتها، في وقت شددت فيه على أولوية الإصلاح والمحاسبة وحماية السيادة الوطنية.

وأكّد السيد علي فضل الله، في خطبة الجمعة في حارة حريك، ضرورة إصرار الدولة اللبنانية على موقفها الثابت أمام اللجنة المكلّفة بتنفيذ وقف إطلاق النار، والعمل على إلزام العدو بوقف عدوانه المستمر على لبنان، والانسحاب من المواقع التي احتلّها، وعودة الأسرى.

وحذر فضل الله من تقديم تنازلات مجانية في ظل عدم التزام العدو بما هو مطلوب منه. كما تطرق إلى الجدل القائم داخل الحكومة حول قانون الفجوة المالية، داعياً إلى عدم طي هذا الملف من دون محاسبة المسؤولين عن هدر أموال اللبنانيين، ومشدداً على ضرورة محاسبة كل من أساء الأمانة وأوصل البلاد إلى أزمتها الحالية.

من جهته، شدد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على أن لبنان “ليس بورصة ولا ساحة ولا وظيفة خارجية”، مؤكداً أن الجيش اللبناني والمقاومة يشكلان ضمانة وجود ومنعة وثبات للبلد. ودعا إلى تشكيل حكومة وطنية تعبّر عن مصالح لبنان وأهله، لا حكومة “لوائح دولية”.

وحذر الشيخ قبلان من أن الانبطاح الحكومي يهدد المصالح الوطنية. كما اعتبر أن معيار بقاء الحكومة هو قدرتها على الإصلاح، مؤكداً أن ذلك لا يتحقق في ظل الفساد والهياكل المتداعية، بل عبر حراك سياسي وطواقم قادرة على إنتاج مشاريع إصلاحية وسيادية.

بدوره، دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب السلطة السياسية إلى وقف ما وصفه “مسلسل التراجع” أمام العدو الإسرائيلي وداعميه، منتقداً التوجه نحو حصر السلاح شمال الليطاني، واصفاً إياه بمبادرة مجانية لا تقابلها أي التزامات من جانب العدو الذي يواصل احتلال الأرض والعدوان. ورأى أن هذه السياسة تمثل استسلاماً لإرادة الخارج وتجاهلاً لمعاناة اللبنانيين وتضحياتهم، محذراً من تحويل الحكومة إلى جهة تنفذ إملاءات خارجية.

وأكد الخطيب أن صبر اللبنانيين هو علامة قوة لا ضعف، مطالباً الحكومة بتحديد أولوياتها بتحرير الأرض، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، والعمل على تحرير الأسرى، مشدداً على أنه لا أمن ولا استقرار في لبنان ما دام الجنوب متألماً. كما نوّه بالموقف العراقي الداعم لإعادة إعمار جنوب لبنان، ولا سيما قرار الحكومة العراقية فتح مكتب خاص في سفارتها ببيروت لمتابعة هذا الملف.

0% ...

آخرالاخبار

ورقة مضيق هرمز وردع محاولات إسقاط هدنة لبنان


وزير الخارجية الباكستاني: هدفنا ليس تمديد وقف إطلاق النار بل إنهاء الحرب


مجلس الأمن القومي الايراني: وفدنا المفاوض لن يقدم أدنى قدر من التنازل أو التراجع أو التساهل وسيدافع عن مصالح شعبنا


مجلس الأمن القومي الإيراني: على أي سفينة تنوي عبور مضيق هرمز دفع تكاليف توفير الأمن والمرور عبر مسارات نحددها


مجلس الأمن القومي الإيراني: إذا واصل العدو فرض حصار بحري فإن إيران ستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: مضيق هرمز يُفتح مؤقتاً فقط للسفن التجارية (لا العسكرية ولا سفن الدول المعادية) وبإذن وإشراف إيران


المجلس الأعلى للأمن القومي: من شروط إيران لوقف إطلاق النار المؤقت كان وقف النار في لبنان و"إسرائيل" خرقت ذلك بقصفها لبنان، ثم قبلت بهدنة لبنان بضغط إيراني


بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: باكستان نقلت مؤخراً مقترحات أمريكية جديدة تدرسها إيران ولم ترد عليها بعد


خطيب زاده: الولايات المتحدة تسعى لتقويض المسار الدبلوماسي


كيف جعلت إيران الهزيمة عنوانا لأمیرکا؟