عاجل:

النائب فضل الله: لا مساومة مع العدو على الدم أو السيادة اللبنانية

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
النائب فضل الله: لا مساومة مع العدو على الدم أو السيادة اللبنانية أقامت حركة المقاومة في لبنان "حزب الله"،  احتفالًا تكريميًا في حسينية النبطية وفاءً لعدد من شهدائه، هم: عبد الله كحيل، محمد كحيل، حسن غيث، محمد جابر، وهادي حامد.

وحضر المناسبة عدد من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية، من بينهم إمام المدينة الشيخ عبد الحسين صادق، والنائبان هاني قبيسي وناصر جابر، ومسؤول منطقة جبل عامل الثانية علي ضعون، إلى جانب ممثل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، علي قانصوه، وعوائل الشهداء وحشود من الأهالي.

مرحلة دقيقة ومواقف حازمة

استهل الحفل التكريمي بآيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة النائب حسن فضل الله باسم حزب الله، أكد فيها أن لبنان يمر "بمرحلة صعبة ومعقدة، تتغير فيها موازين القوى في المنطقة"، مشيرًا إلى أن العدو يستغل ضعف الموقف العربي والالتزام اللبناني باتفاق وقف النار لمصلحة مشروعه التوسعي.

وقال فضل الله "مطلبنا التاريخي أن تكون لدينا دولة قادرة على حماية السيادة والدفاع عن شعبها، لا أن تتركه فريسة للعدوان، وأن تنفذ التزاماتها في بيانها الوزاري بحماية السيادة وردع المعتدي وإعادة الإعمار ووقف الأعمال العدائية".

وأضاف أن الدولة حتى الآن "لم تمنح مواطنيها الثقة أو الأمان، بل إن بعض سياساتها زادت الهوة بينها وبين جزء كبير من الشعب، بدلاً من احتضان المواطنين وبلسمة جراحهم، كما أن بعض الجهود الرسمية تعرقل عمليات الإعمار وتعطّل المبادرات الخاصة استجابةً لضغوط خارجية".

إدانة للاعتداءات الإسرائيلية

وتطرّق فضل الله إلى المجازر الأخيرة في النبطية وعدد من القرى الجنوبية، معتبرًا أنها "دليل على أن العدو لا يميّز بين مدني ومقاتل"، وأن ما يجري "امتحان لكرامة اللبنانيين جميعًا".

و شدد على أن الدولة مطالَبة بـ"استخدام كل الوسائل لوقف الاعتداءات بدل السعي وراء تفاهمات سياسية غير متكافئة"، مشددًا على أن "أي دعوات للتفاوض مع المحتل خارج الإجماع الوطني مرفوضة رفضًا قاطعًا".

دماء الجنوب ليست للمساومة

وأكد النائب حسن فضل الله أن "دماء اللبنانيين التي تُسفك يوميًا ليست رخيصة، ولا يجوز لأحد الاستهانة بها، ولا يمكن الاكتفاء ببيانات إدانة للتخلي عن واجب الحماية".

وأضاف "الغضب يعتمل في النفوس وصرخة الجنوب عالية، ولن يتخلى أبناؤه عن حقهم في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم".

وأوضح فضل الله أن "المحاولات لاستثمار دماء الشهداء سياسياً لإعادة عقارب الساعة أكثر من أربعين عامًا إلى الوراء لن تنجح، فالمقاومة انطلقت من رحم الدم والحصار، من عباءة الإمام السيد موسى الصدر وصوت الشيخ راغب حرب، لتوقف الزمن الإسرائيلي، وأسقطت ذلك الوهم وهي اليوم مخضبة بدماء آلاف الشهداء وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين".

وأشار إن "المقاومة ستواصل نهجها الوطني مهما كانت التضحيات، وشعبنا مصر على العيش بكرامة والتصدي لكل محاولات الاستسلام ورهن البلد لقوى الهيمنة والتسلط".".

دعوة للحفاظ على الوحدة الوطنية

وأدام النائب حسن فضل الله أن "منطق القوة المستقوي بآلة الحرب الإسرائيلية لن يبني لبنان، بل يهدد صيغة الدولة وعيشها الواحد وسلامها الوطني". وأكد أن "هدفنا هو الحفاظ على بلدنا واستقراره وأمنه، لأنه وطننا النهائي ولن نقبل ببديل عنه".

ودعا فضل الله "كل الحريصين على لبنان للعمل على إنقاذه من براثن المحتل وأصحاب الأيدي السوداء، ومن الأصوات التي تبث الفتن، ومن محاولات التلاعب بالتوازنات الداخلية وإلغاء التفاهم الوطني وضرب صيغة الوفاق والميثاقية في القضايا الأساسية، بما فيها قانون الانتخاب، حيث مورست سياسات الخداع والتكاذب".

وختم فضل الله بالقول أن "كل هذه السياسات تُعد أدوات حرب تُشن على جزء أساسي من الشعب اللبناني، ونحن مع حلفائنا نشكل أكثر من نصف البلد، فلا إجماع وطني من دوننا، ولا قانون انتخاب يمكن أن يقر خارج التوافق الوطني، وأي محاولة لتهميشنا هي وصفة إسرائيلية لهدم لبنان، وهذا ما لن نسمح به".

إقرأ المزيد| تصعيد إسرائيلي بجنوب لبنان ورسائل حزب الله تفتح باب التفاوض الحذر

واختُتم الحفل بمجلس عزاء حسيني عن أرواح الشهداء.

0% ...

النائب فضل الله: لا مساومة مع العدو على الدم أو السيادة اللبنانية

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
النائب فضل الله: لا مساومة مع العدو على الدم أو السيادة اللبنانية أقامت حركة المقاومة في لبنان "حزب الله"،  احتفالًا تكريميًا في حسينية النبطية وفاءً لعدد من شهدائه، هم: عبد الله كحيل، محمد كحيل، حسن غيث، محمد جابر، وهادي حامد.

وحضر المناسبة عدد من الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية، من بينهم إمام المدينة الشيخ عبد الحسين صادق، والنائبان هاني قبيسي وناصر جابر، ومسؤول منطقة جبل عامل الثانية علي ضعون، إلى جانب ممثل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، علي قانصوه، وعوائل الشهداء وحشود من الأهالي.

مرحلة دقيقة ومواقف حازمة

استهل الحفل التكريمي بآيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة النائب حسن فضل الله باسم حزب الله، أكد فيها أن لبنان يمر "بمرحلة صعبة ومعقدة، تتغير فيها موازين القوى في المنطقة"، مشيرًا إلى أن العدو يستغل ضعف الموقف العربي والالتزام اللبناني باتفاق وقف النار لمصلحة مشروعه التوسعي.

وقال فضل الله "مطلبنا التاريخي أن تكون لدينا دولة قادرة على حماية السيادة والدفاع عن شعبها، لا أن تتركه فريسة للعدوان، وأن تنفذ التزاماتها في بيانها الوزاري بحماية السيادة وردع المعتدي وإعادة الإعمار ووقف الأعمال العدائية".

وأضاف أن الدولة حتى الآن "لم تمنح مواطنيها الثقة أو الأمان، بل إن بعض سياساتها زادت الهوة بينها وبين جزء كبير من الشعب، بدلاً من احتضان المواطنين وبلسمة جراحهم، كما أن بعض الجهود الرسمية تعرقل عمليات الإعمار وتعطّل المبادرات الخاصة استجابةً لضغوط خارجية".

إدانة للاعتداءات الإسرائيلية

وتطرّق فضل الله إلى المجازر الأخيرة في النبطية وعدد من القرى الجنوبية، معتبرًا أنها "دليل على أن العدو لا يميّز بين مدني ومقاتل"، وأن ما يجري "امتحان لكرامة اللبنانيين جميعًا".

و شدد على أن الدولة مطالَبة بـ"استخدام كل الوسائل لوقف الاعتداءات بدل السعي وراء تفاهمات سياسية غير متكافئة"، مشددًا على أن "أي دعوات للتفاوض مع المحتل خارج الإجماع الوطني مرفوضة رفضًا قاطعًا".

دماء الجنوب ليست للمساومة

وأكد النائب حسن فضل الله أن "دماء اللبنانيين التي تُسفك يوميًا ليست رخيصة، ولا يجوز لأحد الاستهانة بها، ولا يمكن الاكتفاء ببيانات إدانة للتخلي عن واجب الحماية".

وأضاف "الغضب يعتمل في النفوس وصرخة الجنوب عالية، ولن يتخلى أبناؤه عن حقهم في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم".

وأوضح فضل الله أن "المحاولات لاستثمار دماء الشهداء سياسياً لإعادة عقارب الساعة أكثر من أربعين عامًا إلى الوراء لن تنجح، فالمقاومة انطلقت من رحم الدم والحصار، من عباءة الإمام السيد موسى الصدر وصوت الشيخ راغب حرب، لتوقف الزمن الإسرائيلي، وأسقطت ذلك الوهم وهي اليوم مخضبة بدماء آلاف الشهداء وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين".

وأشار إن "المقاومة ستواصل نهجها الوطني مهما كانت التضحيات، وشعبنا مصر على العيش بكرامة والتصدي لكل محاولات الاستسلام ورهن البلد لقوى الهيمنة والتسلط".".

دعوة للحفاظ على الوحدة الوطنية

وأدام النائب حسن فضل الله أن "منطق القوة المستقوي بآلة الحرب الإسرائيلية لن يبني لبنان، بل يهدد صيغة الدولة وعيشها الواحد وسلامها الوطني". وأكد أن "هدفنا هو الحفاظ على بلدنا واستقراره وأمنه، لأنه وطننا النهائي ولن نقبل ببديل عنه".

ودعا فضل الله "كل الحريصين على لبنان للعمل على إنقاذه من براثن المحتل وأصحاب الأيدي السوداء، ومن الأصوات التي تبث الفتن، ومن محاولات التلاعب بالتوازنات الداخلية وإلغاء التفاهم الوطني وضرب صيغة الوفاق والميثاقية في القضايا الأساسية، بما فيها قانون الانتخاب، حيث مورست سياسات الخداع والتكاذب".

وختم فضل الله بالقول أن "كل هذه السياسات تُعد أدوات حرب تُشن على جزء أساسي من الشعب اللبناني، ونحن مع حلفائنا نشكل أكثر من نصف البلد، فلا إجماع وطني من دوننا، ولا قانون انتخاب يمكن أن يقر خارج التوافق الوطني، وأي محاولة لتهميشنا هي وصفة إسرائيلية لهدم لبنان، وهذا ما لن نسمح به".

إقرأ المزيد| تصعيد إسرائيلي بجنوب لبنان ورسائل حزب الله تفتح باب التفاوض الحذر

واختُتم الحفل بمجلس عزاء حسيني عن أرواح الشهداء.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة علماء بيروت: هدف الاتفاق السعي للاقتتال بين اللبنانيين


هيئة علماء بيروت: نحذر من خطورة هذه الخطيئة الفتنة البواح، على حساب مصالح لبنان ومن يتحالف مع الإسرائيلي هو من يهدد السلم الأهلي


قناة كان الإسرائيلية: تلقى "الجيش الإسرائيلي" توجيها بالبدء في الاستعداد للانتشار الجديد وفقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع لبنان


مركز غزة لحقوق الإنسان: أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة يواجهون أزمة مياه حادة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة


‏ "سي إن إن": مركز المعلومات المشترك التابع للبحرية الأمريكية رفع مستوى التهديد بمضيق هرمز لمرتفع بشكل كبير اليوم  


رعد: موقف السلطة اللبنانية يتجاوز الخزي والعار، إلى التفريط بسيادة لبنان وبحقوق الشعب، وإلى الاستخفاف بهم، وتزوير إرادتهم الوطنية


رعد: بيان الإطار الثلاثي عبر عن خضوع السلطة اللبنانية بالكامل للوصاية الأميركية وتواطئها مع العدو الصهيوني ضد شعبها


النائب اللبناني محمد رعد: تعمّد نص بيان الإطار الثلاثي قلب الحقائق وتبنّي وارتكاب المحرمات والموبقات عن سابق قصدٍ وتصميم  


تنديد لبناني باتفاق الإطار ورفض لتكريس الهيمنة الإسرائيلية


نبيه بري يعلق على "الاتفاق الإطاري": إنها الفتنة