عاجل:

بالفيديو..

شاهد.. تحذيرات أمنية وتعنّت سياسي: الضفة تقترب من الإنفجار!

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
حذرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تداعيات الاستمرار بسياسة خنق الضفة الغربية اقتصاديا عبر منع دخول العمال الفلسطينيين، ورأت أن تفاقم الأزمة المعيشية في الضفة قد يشكل وقودا لانفجار أمني، وتنفيذ عمليات مسلحة

في إثر عملية بيسان شمال فلسطين المحتلة، التي نفذها شاب فلسطيني من بلدة قباطية، عادت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لتسدي النصائح للمؤسسة السياسية حول الضفة الغربية، وعلى رأسها أعيدوا العمال الفلسطينيين إلى العمل في الداخل الفلسطيني قبل انقلاب المشهد وانفجار الأوضاع نتيجة الواقع الاقتصادي المتردي لكن كما يبدو، فإن هذه المؤسسة تنتظر الانفجار لتكمل جرائمها في الضفة.

وقال عماد ابو عواد مدير مركز القدس للدراسات : هذه الحكومة، بالأيديولوجية التي تتشكل منها، تعتقد أن حجم المكاسب حتى الآن في الضفة الغربية أعلى من حجم الخسائر، لذلك تكاد الاستجابة تكون صفرية فيما يتعلق بإجراءاتها على الأرض، وفيما يتعلق أيضاً بالعمال الفلسطينيين ومنعهم من الدخول إلى "إسرائيل".



شاهد أيضا.. شهداء ودمار واسع.. الاحتلال يواصل خرق التهدئة في غزة

المؤسستان الأمنية والعسكرية الإسرائيليتان تدركان أن انفجار الأوضاع في الضفة الغربية ستكون نتائجه كارثية، وتعتقدان أن شكل هذا الانفجار قد يكون مختلفاً عن الانفجارات السابقة. أما المؤسسة السياسية، فهي مقابل الحفاظ على ذاتها في الحكم، تحاول إرضاء المستوطنين في الضفة على حساب الحقوق الفلسطينية.

وقال سعد نمر استاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت :الجانب السياسي معني الآن بكسب ود المستوطنين، لا سيما أن "إسرائيل" مقبلة مع نهاية السنة تقريباً على انتخابات أو انتخابات مبكرة. مقدمات الانفجار تقرأها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من العمليات الفردية التي ينفذها شبان فلسطينيون.

مقدمة الانفجار تقرؤها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية قادم لا محالة، وهي تحاول بشتى الطرق أن تمتص هذا الانفجار أو أن تقلل من حدته، لكن تصرف المؤسسة السياسية يجعلها دائماً تتجاهل هذه التحذيرات.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

شاهد.. تحذيرات أمنية وتعنّت سياسي: الضفة تقترب من الإنفجار!

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
حذرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تداعيات الاستمرار بسياسة خنق الضفة الغربية اقتصاديا عبر منع دخول العمال الفلسطينيين، ورأت أن تفاقم الأزمة المعيشية في الضفة قد يشكل وقودا لانفجار أمني، وتنفيذ عمليات مسلحة

في إثر عملية بيسان شمال فلسطين المحتلة، التي نفذها شاب فلسطيني من بلدة قباطية، عادت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لتسدي النصائح للمؤسسة السياسية حول الضفة الغربية، وعلى رأسها أعيدوا العمال الفلسطينيين إلى العمل في الداخل الفلسطيني قبل انقلاب المشهد وانفجار الأوضاع نتيجة الواقع الاقتصادي المتردي لكن كما يبدو، فإن هذه المؤسسة تنتظر الانفجار لتكمل جرائمها في الضفة.

وقال عماد ابو عواد مدير مركز القدس للدراسات : هذه الحكومة، بالأيديولوجية التي تتشكل منها، تعتقد أن حجم المكاسب حتى الآن في الضفة الغربية أعلى من حجم الخسائر، لذلك تكاد الاستجابة تكون صفرية فيما يتعلق بإجراءاتها على الأرض، وفيما يتعلق أيضاً بالعمال الفلسطينيين ومنعهم من الدخول إلى "إسرائيل".



شاهد أيضا.. شهداء ودمار واسع.. الاحتلال يواصل خرق التهدئة في غزة

المؤسستان الأمنية والعسكرية الإسرائيليتان تدركان أن انفجار الأوضاع في الضفة الغربية ستكون نتائجه كارثية، وتعتقدان أن شكل هذا الانفجار قد يكون مختلفاً عن الانفجارات السابقة. أما المؤسسة السياسية، فهي مقابل الحفاظ على ذاتها في الحكم، تحاول إرضاء المستوطنين في الضفة على حساب الحقوق الفلسطينية.

وقال سعد نمر استاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت :الجانب السياسي معني الآن بكسب ود المستوطنين، لا سيما أن "إسرائيل" مقبلة مع نهاية السنة تقريباً على انتخابات أو انتخابات مبكرة. مقدمات الانفجار تقرأها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من العمليات الفردية التي ينفذها شبان فلسطينيون.

مقدمة الانفجار تقرؤها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية قادم لا محالة، وهي تحاول بشتى الطرق أن تمتص هذا الانفجار أو أن تقلل من حدته، لكن تصرف المؤسسة السياسية يجعلها دائماً تتجاهل هذه التحذيرات.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: مؤتمر ميونيخ قد تحول في شأن إيران إلى "سيرك ميونيخ"


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


بوليتيكو عن السفير الأمريكي لدى الناتو: لن نغادر الحلف ونحتاج أن تتولى أوروبا مسؤولية الدفاع التقليدي


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


الشيخ نعيم قاسم: ثبات القيادة الإيرانية كان من العوامل الرئيسية في استمرار هذا النهج


الشيخ نعيم قاسم: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعبت دورًا أساسيًا في دعم المقاومة والشعب الفلسطيني رغم العقوبات


حزب الله يؤكد وفاءه لإيران ويدعو لاستمرار الدعم والدعاء


الخارجية الإيرانية: الدعوة لشل اقتصادنا دليل على سياسة أميركية لفرض الألم على شعوب لا تحظى برضاها


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تعمد إلحاق المعاناة بالمدنيين لتحقيق مكاسب سياسية يندرج ضمن تعريف الإرهاب


وزير الخارجية العراقي في اتصال مع نظيره الإيراني: نؤكد دعم العراق الكامل للعملية التفاوضية بين إيران وأميركا