عاجل:

عراقجي: تعايش الاديان في البلاد رمزٌ للوحدة الوطنية

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
عراقجي: تعايش الاديان في البلاد رمزٌ للوحدة الوطنية أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، على الهوية المشتركة للإيرانيين، واعتبر التعايش السلمي بين أتباع مختلف الأديان في البلاد نموذجًا فريدًا، وقال إن سياسات الجهاز الدبلوماسي ونهجه تقوم على المساواة وعدم التمييز وحماية المصالح الوطنية لجميع الإيرانيين.

وهنأ عراقجي المواطنين المسيحيين، ولا سيما الطائفة الأرمنية في إيران، بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)، مساء الجمعة، على هامش زيارة قام بها إلى كنيسة "وانك" التاريخية في أصفهان، مؤكداً على مكانتهم التاريخية في تشكيل الهوية الوطنية للبلاد.

وأضاف، مشيراً إلى تاريخ الوجود الأرمني العريق في إيران: "تُعتبر الطائفة الأرمنية جزءاً لا يتجزأ من النسيج الثقافي والاجتماعي والحضاري لإيران منذ أكثر من أربعة قرون، ولا يمكن إغفال دورها الفاعل في مختلف المجالات التاريخية والفنية والوطنية".

وأكد وزير الخارجية على الوحدة والتلاحم الوطنيين، قائلاً: "لا وجود لأي شعور بالتمييز أو التباعد بين الإيرانيين، فجميع المواطنين، بغض النظر عن دينهم، ينتمون إلى إطار هوية إيرانية واحدة. إن ذكرى الشهداء الأرمن والمسيحيين الذين ضحوا بأرواحهم إلى جانب أبناء هذا الوطن دفاعاً عن إيران، دليلٌ واضح على هذا الرابط الوطني العميق".

ووصف عراقجي تعايش الأرمن والمسلمين في إيران بأنه مثالٌ ناجح وفريد ​​من نوعه للتفاعل بين الأديان، قائلاً: "إن هذا المستوى من التعايش السلمي، القائم على الاحترام المتبادل، نموذجٌ مُلهم نادرًا ما يُرى في أجزاء كثيرة من العالم".

وفي جزء آخر من كلمته، اعتبر كنيسة "وانك" في أصفهان رمزًا ملموسًا لهذا التقارب الثقافي، وأضاف: "يُظهر هذا الصرح القيّم كيف أن الفن الإيراني والأرمني، فضلًا عن مظاهر الفن الإسلامي والمسيحي، قد أبدعت عملًا فنيًا خالدًا وفريدًا يعكس الصلة التاريخية بين الثقافات في إيران".

وفي إشارة إلى النهج المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال السياسة الخارجية، صرّح وزير الخارجية قائلاً: "لا فرق في وزارة الخارجية بين أبناء الوطن، فالمصالح الوطنية تشمل مصالح جميع الإيرانيين. كما أن الأمن القومي مفهوم شامل يضم جميع الأعراق والأديان والفئات الاجتماعية في البلاد، ولا تمييز في هذا الشأن".

وأكد عراقجي قائلاً: "كلنا إيرانيون، وفي سبيل حماية إيران، يكتسب الجهد والمثابرة والتضحية معنىً، وهي حقيقة أثبتتها التطورات والأحداث الأخيرة بوضوح مرة أخرى".

المزيد: إيران: ندين بشدة الهجوم الإرهابي على مسجد "الإمام علي (ع)" في سوريا

وفي الختام، رحّب بالأسقف الجديد الذي وصل لتوه إلى إيران، متمنياً له إقامة طيبة، واعرب عن أمله في أن يؤدي مهمته على أكمل وجه بالتعاون مع الطائفة الأرمنية.

يذكر ان وزير الخارجية قام بزيارة إلى أصفهان لحضور عدة اجتماعات، بما في ذلك اجتماع مع نشطاء اقتصاديين ورجال أعمال وإحياء ذكرى الاستاذ الراحل علی اکبر برورش، احد مسؤولي الدولة السابقين.

0% ...

عراقجي: تعايش الاديان في البلاد رمزٌ للوحدة الوطنية

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
عراقجي: تعايش الاديان في البلاد رمزٌ للوحدة الوطنية أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، على الهوية المشتركة للإيرانيين، واعتبر التعايش السلمي بين أتباع مختلف الأديان في البلاد نموذجًا فريدًا، وقال إن سياسات الجهاز الدبلوماسي ونهجه تقوم على المساواة وعدم التمييز وحماية المصالح الوطنية لجميع الإيرانيين.

وهنأ عراقجي المواطنين المسيحيين، ولا سيما الطائفة الأرمنية في إيران، بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)، مساء الجمعة، على هامش زيارة قام بها إلى كنيسة "وانك" التاريخية في أصفهان، مؤكداً على مكانتهم التاريخية في تشكيل الهوية الوطنية للبلاد.

وأضاف، مشيراً إلى تاريخ الوجود الأرمني العريق في إيران: "تُعتبر الطائفة الأرمنية جزءاً لا يتجزأ من النسيج الثقافي والاجتماعي والحضاري لإيران منذ أكثر من أربعة قرون، ولا يمكن إغفال دورها الفاعل في مختلف المجالات التاريخية والفنية والوطنية".

وأكد وزير الخارجية على الوحدة والتلاحم الوطنيين، قائلاً: "لا وجود لأي شعور بالتمييز أو التباعد بين الإيرانيين، فجميع المواطنين، بغض النظر عن دينهم، ينتمون إلى إطار هوية إيرانية واحدة. إن ذكرى الشهداء الأرمن والمسيحيين الذين ضحوا بأرواحهم إلى جانب أبناء هذا الوطن دفاعاً عن إيران، دليلٌ واضح على هذا الرابط الوطني العميق".

ووصف عراقجي تعايش الأرمن والمسلمين في إيران بأنه مثالٌ ناجح وفريد ​​من نوعه للتفاعل بين الأديان، قائلاً: "إن هذا المستوى من التعايش السلمي، القائم على الاحترام المتبادل، نموذجٌ مُلهم نادرًا ما يُرى في أجزاء كثيرة من العالم".

وفي جزء آخر من كلمته، اعتبر كنيسة "وانك" في أصفهان رمزًا ملموسًا لهذا التقارب الثقافي، وأضاف: "يُظهر هذا الصرح القيّم كيف أن الفن الإيراني والأرمني، فضلًا عن مظاهر الفن الإسلامي والمسيحي، قد أبدعت عملًا فنيًا خالدًا وفريدًا يعكس الصلة التاريخية بين الثقافات في إيران".

وفي إشارة إلى النهج المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال السياسة الخارجية، صرّح وزير الخارجية قائلاً: "لا فرق في وزارة الخارجية بين أبناء الوطن، فالمصالح الوطنية تشمل مصالح جميع الإيرانيين. كما أن الأمن القومي مفهوم شامل يضم جميع الأعراق والأديان والفئات الاجتماعية في البلاد، ولا تمييز في هذا الشأن".

وأكد عراقجي قائلاً: "كلنا إيرانيون، وفي سبيل حماية إيران، يكتسب الجهد والمثابرة والتضحية معنىً، وهي حقيقة أثبتتها التطورات والأحداث الأخيرة بوضوح مرة أخرى".

المزيد: إيران: ندين بشدة الهجوم الإرهابي على مسجد "الإمام علي (ع)" في سوريا

وفي الختام، رحّب بالأسقف الجديد الذي وصل لتوه إلى إيران، متمنياً له إقامة طيبة، واعرب عن أمله في أن يؤدي مهمته على أكمل وجه بالتعاون مع الطائفة الأرمنية.

يذكر ان وزير الخارجية قام بزيارة إلى أصفهان لحضور عدة اجتماعات، بما في ذلك اجتماع مع نشطاء اقتصاديين ورجال أعمال وإحياء ذكرى الاستاذ الراحل علی اکبر برورش، احد مسؤولي الدولة السابقين.

0% ...

عراقجي: تعايش الاديان في البلاد رمزٌ للوحدة الوطنية

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
عراقجي: تعايش الاديان في البلاد رمزٌ للوحدة الوطنية أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، على الهوية المشتركة للإيرانيين، واعتبر التعايش السلمي بين أتباع مختلف الأديان في البلاد نموذجًا فريدًا، وقال إن سياسات الجهاز الدبلوماسي ونهجه تقوم على المساواة وعدم التمييز وحماية المصالح الوطنية لجميع الإيرانيين.

وهنأ عراقجي المواطنين المسيحيين، ولا سيما الطائفة الأرمنية في إيران، بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)، مساء الجمعة، على هامش زيارة قام بها إلى كنيسة "وانك" التاريخية في أصفهان، مؤكداً على مكانتهم التاريخية في تشكيل الهوية الوطنية للبلاد.

وأضاف، مشيراً إلى تاريخ الوجود الأرمني العريق في إيران: "تُعتبر الطائفة الأرمنية جزءاً لا يتجزأ من النسيج الثقافي والاجتماعي والحضاري لإيران منذ أكثر من أربعة قرون، ولا يمكن إغفال دورها الفاعل في مختلف المجالات التاريخية والفنية والوطنية".

وأكد وزير الخارجية على الوحدة والتلاحم الوطنيين، قائلاً: "لا وجود لأي شعور بالتمييز أو التباعد بين الإيرانيين، فجميع المواطنين، بغض النظر عن دينهم، ينتمون إلى إطار هوية إيرانية واحدة. إن ذكرى الشهداء الأرمن والمسيحيين الذين ضحوا بأرواحهم إلى جانب أبناء هذا الوطن دفاعاً عن إيران، دليلٌ واضح على هذا الرابط الوطني العميق".

ووصف عراقجي تعايش الأرمن والمسلمين في إيران بأنه مثالٌ ناجح وفريد ​​من نوعه للتفاعل بين الأديان، قائلاً: "إن هذا المستوى من التعايش السلمي، القائم على الاحترام المتبادل، نموذجٌ مُلهم نادرًا ما يُرى في أجزاء كثيرة من العالم".

وفي جزء آخر من كلمته، اعتبر كنيسة "وانك" في أصفهان رمزًا ملموسًا لهذا التقارب الثقافي، وأضاف: "يُظهر هذا الصرح القيّم كيف أن الفن الإيراني والأرمني، فضلًا عن مظاهر الفن الإسلامي والمسيحي، قد أبدعت عملًا فنيًا خالدًا وفريدًا يعكس الصلة التاريخية بين الثقافات في إيران".

وفي إشارة إلى النهج المبدئي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال السياسة الخارجية، صرّح وزير الخارجية قائلاً: "لا فرق في وزارة الخارجية بين أبناء الوطن، فالمصالح الوطنية تشمل مصالح جميع الإيرانيين. كما أن الأمن القومي مفهوم شامل يضم جميع الأعراق والأديان والفئات الاجتماعية في البلاد، ولا تمييز في هذا الشأن".

وأكد عراقجي قائلاً: "كلنا إيرانيون، وفي سبيل حماية إيران، يكتسب الجهد والمثابرة والتضحية معنىً، وهي حقيقة أثبتتها التطورات والأحداث الأخيرة بوضوح مرة أخرى".

المزيد: إيران: ندين بشدة الهجوم الإرهابي على مسجد "الإمام علي (ع)" في سوريا

وفي الختام، رحّب بالأسقف الجديد الذي وصل لتوه إلى إيران، متمنياً له إقامة طيبة، واعرب عن أمله في أن يؤدي مهمته على أكمل وجه بالتعاون مع الطائفة الأرمنية.

يذكر ان وزير الخارجية قام بزيارة إلى أصفهان لحضور عدة اجتماعات، بما في ذلك اجتماع مع نشطاء اقتصاديين ورجال أعمال وإحياء ذكرى الاستاذ الراحل علی اکبر برورش، احد مسؤولي الدولة السابقين.

0% ...

آخرالاخبار

منظمة العفو الدولية في ردها على العقوبات البريطانية الأخيرة ضد المستوطنين الصهاينة: مثل هذه الإجراءات ليست كافية


بريطانيا تستهدف شبكات تمويل مرتبطة بعنف المستوطنين في الضفة


غارة لکیان الاحتلال الإسرائيلي على منطقة جبل الرفيع في إقليم التفاح جنوبي لبنان


الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على بلدة رومين قضاء النبطية جنوبي لبنان


جيش الاحتلال يعلن هلاك 30 ضابطا وجنديا وإصابة 1291 آخرين منذ تجدد القتال بلبنان


طهران ترفض مشروع قرار أمريكي في الوكالة الذرية وتدعو إلى عدم تسييس الملف النووي


المسيرات الشبحية الايرانية تُصَمَّم ببصمة رادارية منخفضة


غارة من طيران الاحتلال على مرتفعات سجد في قضاء جزين جنوبي لبنان


غريب آبادي: إدانة الهجمات على المنشآت المحمية، تعزز احترام حقوق الأعضاء، وتحمل المعتدين العسكريين المسؤولية، وتعيد الوكالة إلى المسار الفني والمحايد


غريب آبادي: مهاجمة المنشآت الخاضعة لإشراف الوكالة وتعطيل عملية التحقق يجب أن تكون موضوع المسؤولية الدولية لمرتكبيها، وليس أساساً لإصدار قرار ضد الدولة التي كانت ضحية هذه الأعمال


الأكثر مشاهدة

حرس الثورة يستهدف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية بصواريخ بالستية


مقر "خاتم الأنبياء": على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت


الطيران المدني الايراني يعلن اغلاق المجال الجوي غرب البلاد


حرس الثورة : عملية الليلة مجرد إنذار، وفي حال تكرار الاعتداءات فإن الردود ستكون أوسع نطاقاً، وستشمل جميع الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة


ترامب يزعم: الضربات على الضاحية الجنوبية لم تكن منسقة مع الولايات المتحدة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الايراني علي أكبر أحمديان: صوت الشعب الإيراني الهادر يسمع في سماء تل أبيب


الخارجية الإيرانية: نحذر من أن أي مغامرة شريرة من جانب النظام الصهيوني ضد لبنان أو إيران ستواجه رداً ساحقاً وشاملاً من القوات المسلحة الإيرانية


علي أكبر ولايتي: أمام العدو خياران إما الكف عن حماقاته أو الدخول في معادلة توازن منضبطة بمضيقي هرمز وباب المندب


خام برنت يرتفع إلى 95.76 دولاراً للبرميل


بعد الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية ضد لبنان... عراقجي يهاتف عددا من نظرائه


إيران: أي مغامرة شريرة يقوم بها الكيان الصهيوني ستواجه ردّا ساحقا وشاملا