عاجل:

مصادر: لقاء سيجمع الجولاني ونتنياهو قريباً..ولكن إين؟

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٩ بتوقيت غرينتش
مصادر: لقاء سيجمع الجولاني ونتنياهو قريباً..ولكن إين؟ كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن اختراق هام في المحادثات غير المعلنة بين سوريا والكيان الإسرائيلي، حول اتفاق أمني يستند إلى اتفاقية فك الارتباط لعام 1974 مع تعديلات محدودة، مرجحة توقيعه في القريب العاجل بوساطة أمريكية مكثفة من الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وبحسب قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية، نقلاً عن من وصفه "مصدر سوري مقرب من رئيس الإدارة المؤقتة السورية أبو محمد الجولاني"، شهدت الأسابيع الأخيرة تقدماً كبيراً في المفاوضات، مع إمكانية عقد لقاء رفيع المستوى في دولة أوروبية يجمع الجولاني ورئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو لتوقيع الاتفاق، الذي قد يشمل ملحقاً دبلوماسياً إلى جانب الترتيبات الأمنية.

إقرأ أيضاً..الاحتلال يخضع سوريا والجولاني يفاوض على السيادة

وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أعلن الشهر الماضي توقع دمشق التوصل إلى اتفاق أمني قبل نهاية العام، دون إنشاء مناطق عازلة جديدة. إلا أن تل أبيب ترفض مطلب دمشق بالانسحاب الكامل من النقاط التي سيطر عليها جيش الإحتلال في الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد، مشيرة إلى أن أي انسحاب جزئي من النقاط التسع الحالية مشروط باتفاق تطبيع شامل، لا أمني فقط.

في الوقت نفسه، صعد نتنياهو من لهجته ضد الشرع، متهماً إياه بـ"الانتفاخ" بعد زيارته واشنطن، وبمحاولة جلب قوات روسية إلى الحدود، فيما يواصل جيش الإحتلال توغلاته وغاراته داخل الأراضي السورية، مما يثير مخاوف من تعقيد المفاوضات رغم التقدم المعلن.

وتأتي هذه التطورات وسط جهود أمريكية لتهدئة الجبهة الشمالية، مع تأكيد دمشق عدم تشكيلها تهديداً للكيان الإسرائيلي، وركيزتها على إعادة بناء الدولة واستعادة السيادة الكاملة.

0% ...

مصادر: لقاء سيجمع الجولاني ونتنياهو قريباً..ولكن إين؟

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٩ بتوقيت غرينتش
مصادر: لقاء سيجمع الجولاني ونتنياهو قريباً..ولكن إين؟ كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن اختراق هام في المحادثات غير المعلنة بين سوريا والكيان الإسرائيلي، حول اتفاق أمني يستند إلى اتفاقية فك الارتباط لعام 1974 مع تعديلات محدودة، مرجحة توقيعه في القريب العاجل بوساطة أمريكية مكثفة من الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وبحسب قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية، نقلاً عن من وصفه "مصدر سوري مقرب من رئيس الإدارة المؤقتة السورية أبو محمد الجولاني"، شهدت الأسابيع الأخيرة تقدماً كبيراً في المفاوضات، مع إمكانية عقد لقاء رفيع المستوى في دولة أوروبية يجمع الجولاني ورئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو لتوقيع الاتفاق، الذي قد يشمل ملحقاً دبلوماسياً إلى جانب الترتيبات الأمنية.

إقرأ أيضاً..الاحتلال يخضع سوريا والجولاني يفاوض على السيادة

وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أعلن الشهر الماضي توقع دمشق التوصل إلى اتفاق أمني قبل نهاية العام، دون إنشاء مناطق عازلة جديدة. إلا أن تل أبيب ترفض مطلب دمشق بالانسحاب الكامل من النقاط التي سيطر عليها جيش الإحتلال في الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد، مشيرة إلى أن أي انسحاب جزئي من النقاط التسع الحالية مشروط باتفاق تطبيع شامل، لا أمني فقط.

في الوقت نفسه، صعد نتنياهو من لهجته ضد الشرع، متهماً إياه بـ"الانتفاخ" بعد زيارته واشنطن، وبمحاولة جلب قوات روسية إلى الحدود، فيما يواصل جيش الإحتلال توغلاته وغاراته داخل الأراضي السورية، مما يثير مخاوف من تعقيد المفاوضات رغم التقدم المعلن.

وتأتي هذه التطورات وسط جهود أمريكية لتهدئة الجبهة الشمالية، مع تأكيد دمشق عدم تشكيلها تهديداً للكيان الإسرائيلي، وركيزتها على إعادة بناء الدولة واستعادة السيادة الكاملة.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الجيش الإيراني: القوات المسلحة جاهزة لتوجيه رد سريع ومؤلم على الأعداء إذا مسوا بسيادة إيران


بزشكيان: إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد


إيران تستدعي سفير ألمانيا احتجاجا على تصريحات المستشار الألماني


قصف مدفعي إسرائيلي غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


ترامب يقمع شعبه والقتل في شوارع مينيابوليس


الرئيس الايراني في اتصالين هاتفيين منفصلين مع أمير قطر ورئيس وزراء باكستان: إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى دبلوماسية حقيقية، فعليها أن تضع حدًّا للأعمال الاستفزازية


عراقجي: أوروبا منشغلة بتأجيج الأزمة بدلاً من السعي للتهدئة


إیران: قرار أوروبا ضد حرس الثورة له عواقب مباشرة على الساسة الأوروبيين


عراقجي: هناك نفاق واضح في التعامل الانتقائي لأوروبا، إذ تلتزم الصمت إزاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، بينما تسارع إلى الادعاء بالدفاع عن «حقوق الإنسان» في إيران


عراقجي: هناك نفاق واضح في التعامل الانتقائي لأوروبا، إذ تلتزم الصمت إزاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، بينما تسارع إلى الادعاء بالدفاع عن "حقوق الإنسان" في إيران