عاجل:

خطيب زاده: الشهيد 'قاسم سليماني' رمز وتجسيد لـمدرسة المقاومة

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:١٧ بتوقيت غرينتش
خطيب زاده: الشهيد 'قاسم سليماني' رمز وتجسيد لـمدرسة المقاومة قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، رئيس مركز الدراسات السياسية والدولية في وزارة الخارجية، "سعيد خطيب زاده": "إن الفریق الشهيد الحاج "قاسم سليماني" أنشأ تیار مقاوما في المنطقة لا يمكن القضاء علیه.

وقال نائب وزير الخارجية في كلمة ألقاها في حفل افتتاح المؤتمر الدولي "الفریق الشهيد الحاج "قاسم سليماني" اليوم الاثنين : ان الشهيد سليماني يُعتبر رمزاً وتجسيداً لـ "مدرسة المقاومة" و"إن المقاومة ليست مجرد فكرة مثالية، وليست هدفاً؛ إنها طريقة تفكير وطريقة للتصرف بذكاء ضد المتسلطين والباحثين عن الهيمنة.

وتابع بالقول: السؤال الذي يُطرح اليوم في الأوساط الدولية المتخصصة هو: لماذا لا يتم القضاء على هذا التیار من خلال تصفية قادته؟ يكمن الجواب في طبيعة هذه المدرسة، مؤکدا أن مدرسة المقاومة هي مثال يحتذى به، ومنهج تفكير، وهدف مقدس. ولا يمكن القضاء علی هذه الحقيقة بالقصف، ولا تعتمد على فرد واحد لينهار مع استشهاد قادتها.

اقرأ المزيد:

السفير الايراني لدى روسيا: الدفاع عن الإنسانية كان ذا أهمية بالغة للشهيد سليماني

وأکد قائلا: لا يمكن القضاء علی المثل الأعلى المقدس بالرصاص. إن السلاح الرئيس للمقاومة هو "دم الشهداء". هذا هو التعبير الخالد للإمام الخميني (ره) الذي قال: "الدم ينتصر على السيف".

وقال نائب وزير الخارجية: إن الدبلوماسية تعد جزءا لا يتجزأ من هذه المدرسة. ونؤمن بوجود مفهوم يُسمى "دبلوماسية المقاومة" يسير جنبا إلى جنب مع "العمل الميداني". ويُكمّل العمل الميداني والدبلوماسية بعضهما بعضًا، ويعملان معا ضمن إطار هدف واحد، ألا وهو ضمان المصالح الوطنية والأمن الإقليمي.

0% ...

خطيب زاده: الشهيد 'قاسم سليماني' رمز وتجسيد لـمدرسة المقاومة

الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:١٧ بتوقيت غرينتش
خطيب زاده: الشهيد 'قاسم سليماني' رمز وتجسيد لـمدرسة المقاومة قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، رئيس مركز الدراسات السياسية والدولية في وزارة الخارجية، "سعيد خطيب زاده": "إن الفریق الشهيد الحاج "قاسم سليماني" أنشأ تیار مقاوما في المنطقة لا يمكن القضاء علیه.

وقال نائب وزير الخارجية في كلمة ألقاها في حفل افتتاح المؤتمر الدولي "الفریق الشهيد الحاج "قاسم سليماني" اليوم الاثنين : ان الشهيد سليماني يُعتبر رمزاً وتجسيداً لـ "مدرسة المقاومة" و"إن المقاومة ليست مجرد فكرة مثالية، وليست هدفاً؛ إنها طريقة تفكير وطريقة للتصرف بذكاء ضد المتسلطين والباحثين عن الهيمنة.

وتابع بالقول: السؤال الذي يُطرح اليوم في الأوساط الدولية المتخصصة هو: لماذا لا يتم القضاء على هذا التیار من خلال تصفية قادته؟ يكمن الجواب في طبيعة هذه المدرسة، مؤکدا أن مدرسة المقاومة هي مثال يحتذى به، ومنهج تفكير، وهدف مقدس. ولا يمكن القضاء علی هذه الحقيقة بالقصف، ولا تعتمد على فرد واحد لينهار مع استشهاد قادتها.

اقرأ المزيد:

السفير الايراني لدى روسيا: الدفاع عن الإنسانية كان ذا أهمية بالغة للشهيد سليماني

وأکد قائلا: لا يمكن القضاء علی المثل الأعلى المقدس بالرصاص. إن السلاح الرئيس للمقاومة هو "دم الشهداء". هذا هو التعبير الخالد للإمام الخميني (ره) الذي قال: "الدم ينتصر على السيف".

وقال نائب وزير الخارجية: إن الدبلوماسية تعد جزءا لا يتجزأ من هذه المدرسة. ونؤمن بوجود مفهوم يُسمى "دبلوماسية المقاومة" يسير جنبا إلى جنب مع "العمل الميداني". ويُكمّل العمل الميداني والدبلوماسية بعضهما بعضًا، ويعملان معا ضمن إطار هدف واحد، ألا وهو ضمان المصالح الوطنية والأمن الإقليمي.

0% ...

آخرالاخبار

البرنامج النووي الإيراني السلمي محور اجتماع ثلاثي لسفراء طهران وبكين وموسكو في فيينا


ترامب يعرب عن ثقته بإمكانية إنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا


وزير خارجية قبرص يجري اتصالاً هاتفياً مع عراقجي حول المفاوضات النووية


وزير خارجية ايران عراقجي في حديثه مع نظيره القبرصي: الاتحاد الأوروبي يتبع مواقف غير بناءة تجاه إيران ويجب إعادة النظر فيها


ترامب يعلن أنه ينوي زيارة فنزويلا من دون تحديد موعد


الأدميرال شمخاني: صواريخنا خطوط حمراء لا تقبل التفاوض


العالم تلتقي بمسنة فلسطينية اعتدى عليها "شبيبة التلال" بالضرب + فيديو


رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى مؤتمر 'شهداء الأسر الغرباء' الوطني


إرسال حاملات طائرات جديدة..هل يغير المعادلة الإيرانية؟


الكرملين: جولة مفاوضات مقبلة بشأن أوكرانيا الثلاثاء والأربعاء + فيديو


الأكثر مشاهدة