عاجل:

شيفرة..

باب المندب تحت النار.. إعتراف إسرائيلي وتمدد عسكري يطوّق اليمن!!

السبت ٠٣ يناير ٢٠٢٦
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
تتزايد ممارسات سلطات الكيان الإسرائيلي حول العالم، في سعيه للتصرّف وكأنه يملك حق تقسيمه، ومحاولته إيجاد موطئ قدم له هذه المرة في أفريقيا.

ونناقش اعتراف الكيان الإسرائيلي بما يُسمّى «أرض الصومال» ودلالات هذا التوقيت وأهدافه العسكرية، كما نتناول منظومة «أفق» اليمنية وقضية شركة «براجون» والتجسّس الإسرائيلي.

ففي السادس والعشرين من الشهر الجاري، اعترف الكيان الصهيوني بما يُسمّى «أرض الصومال» في خطوة غير مسبوقة. ويتميّز هذا الإقليم، الذي أعلن انفصاله عام 1991، بموقع استراتيجي بالغ الأهمية، إذ يمتلك شريطًا ساحليًا بطول 850 كيلومترًا على خليج عدن، ويشرف على مداخل مضيق باب المندب.

ووفقًا لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، يحقق هذا الاعتراف ثلاثة أهداف رئيسية:

1- رصد الصواريخ والطائرات المسيّرة القادمة من اليمن باتجاه إيلات.

2- قطع خطوط الاتصال والتواصل البحري لليمن.

3- استخدام الأراضي والمياه كقاعدة محتملة للعمليات العسكرية.


شاهد أيضا.. قراءة في احتمالات تجدد الحرب .. صاروخ فاتح 313 .. ديفيد زيني وعلاقته بسارة نتنياهو

وفي المقابل، يقدّم الكيان الإسرائيلي حوافز اقتصادية لما يُسمّى «أرض الصومال»، تشمل صفقات تكنولوجية وصحية واقتصادية، إضافة إلى مشاريع زراعية، في إطار سعيه لربط أسواقه الاقتصادية بالمنطقة الأفريقية.

وقد قوبل هذا الاعتراف بمعارضة من جامعة الدول العربية وعدد من دول المنطقة، من بينها السعودية والإمارات وإيران ومصر.

ويبدو أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في المنطقة، بما يسهّل الوصول إلى اليمن ويعزّز النفوذ الإسرائيلي في القرن الأفريقي.

كما يرتبط هذا التحرك بملف سدّ النهضة والعلاقات الإثيوبية-المصرية، إذ قد يسهم التعاون الإسرائيلي-الإثيوبي في تخفيف الضغوط المصرية على إثيوبيا.

وفي السياق ذاته، يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها شكل من أشكال الضغط أو العقاب للدول التي لم تدعم الكيان الإسرائيلي في حرب غزة، مع احتمال توظيف المنطقة مستقبلًا في مخططات تهجير الفلسطينيين.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

شيفرة..

باب المندب تحت النار.. إعتراف إسرائيلي وتمدد عسكري يطوّق اليمن!!

السبت ٠٣ يناير ٢٠٢٦
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
تتزايد ممارسات سلطات الكيان الإسرائيلي حول العالم، في سعيه للتصرّف وكأنه يملك حق تقسيمه، ومحاولته إيجاد موطئ قدم له هذه المرة في أفريقيا.

ونناقش اعتراف الكيان الإسرائيلي بما يُسمّى «أرض الصومال» ودلالات هذا التوقيت وأهدافه العسكرية، كما نتناول منظومة «أفق» اليمنية وقضية شركة «براجون» والتجسّس الإسرائيلي.

ففي السادس والعشرين من الشهر الجاري، اعترف الكيان الصهيوني بما يُسمّى «أرض الصومال» في خطوة غير مسبوقة. ويتميّز هذا الإقليم، الذي أعلن انفصاله عام 1991، بموقع استراتيجي بالغ الأهمية، إذ يمتلك شريطًا ساحليًا بطول 850 كيلومترًا على خليج عدن، ويشرف على مداخل مضيق باب المندب.

ووفقًا لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، يحقق هذا الاعتراف ثلاثة أهداف رئيسية:

1- رصد الصواريخ والطائرات المسيّرة القادمة من اليمن باتجاه إيلات.

2- قطع خطوط الاتصال والتواصل البحري لليمن.

3- استخدام الأراضي والمياه كقاعدة محتملة للعمليات العسكرية.


شاهد أيضا.. قراءة في احتمالات تجدد الحرب .. صاروخ فاتح 313 .. ديفيد زيني وعلاقته بسارة نتنياهو

وفي المقابل، يقدّم الكيان الإسرائيلي حوافز اقتصادية لما يُسمّى «أرض الصومال»، تشمل صفقات تكنولوجية وصحية واقتصادية، إضافة إلى مشاريع زراعية، في إطار سعيه لربط أسواقه الاقتصادية بالمنطقة الأفريقية.

وقد قوبل هذا الاعتراف بمعارضة من جامعة الدول العربية وعدد من دول المنطقة، من بينها السعودية والإمارات وإيران ومصر.

ويبدو أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في المنطقة، بما يسهّل الوصول إلى اليمن ويعزّز النفوذ الإسرائيلي في القرن الأفريقي.

كما يرتبط هذا التحرك بملف سدّ النهضة والعلاقات الإثيوبية-المصرية، إذ قد يسهم التعاون الإسرائيلي-الإثيوبي في تخفيف الضغوط المصرية على إثيوبيا.

وفي السياق ذاته، يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها شكل من أشكال الضغط أو العقاب للدول التي لم تدعم الكيان الإسرائيلي في حرب غزة، مع احتمال توظيف المنطقة مستقبلًا في مخططات تهجير الفلسطينيين.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

شيفرة..

باب المندب تحت النار.. إعتراف إسرائيلي وتمدد عسكري يطوّق اليمن!!

السبت ٠٣ يناير ٢٠٢٦
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
تتزايد ممارسات سلطات الكيان الإسرائيلي حول العالم، في سعيه للتصرّف وكأنه يملك حق تقسيمه، ومحاولته إيجاد موطئ قدم له هذه المرة في أفريقيا.

ونناقش اعتراف الكيان الإسرائيلي بما يُسمّى «أرض الصومال» ودلالات هذا التوقيت وأهدافه العسكرية، كما نتناول منظومة «أفق» اليمنية وقضية شركة «براجون» والتجسّس الإسرائيلي.

ففي السادس والعشرين من الشهر الجاري، اعترف الكيان الصهيوني بما يُسمّى «أرض الصومال» في خطوة غير مسبوقة. ويتميّز هذا الإقليم، الذي أعلن انفصاله عام 1991، بموقع استراتيجي بالغ الأهمية، إذ يمتلك شريطًا ساحليًا بطول 850 كيلومترًا على خليج عدن، ويشرف على مداخل مضيق باب المندب.

ووفقًا لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، يحقق هذا الاعتراف ثلاثة أهداف رئيسية:

1- رصد الصواريخ والطائرات المسيّرة القادمة من اليمن باتجاه إيلات.

2- قطع خطوط الاتصال والتواصل البحري لليمن.

3- استخدام الأراضي والمياه كقاعدة محتملة للعمليات العسكرية.


شاهد أيضا.. قراءة في احتمالات تجدد الحرب .. صاروخ فاتح 313 .. ديفيد زيني وعلاقته بسارة نتنياهو

وفي المقابل، يقدّم الكيان الإسرائيلي حوافز اقتصادية لما يُسمّى «أرض الصومال»، تشمل صفقات تكنولوجية وصحية واقتصادية، إضافة إلى مشاريع زراعية، في إطار سعيه لربط أسواقه الاقتصادية بالمنطقة الأفريقية.

وقد قوبل هذا الاعتراف بمعارضة من جامعة الدول العربية وعدد من دول المنطقة، من بينها السعودية والإمارات وإيران ومصر.

ويبدو أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في المنطقة، بما يسهّل الوصول إلى اليمن ويعزّز النفوذ الإسرائيلي في القرن الأفريقي.

كما يرتبط هذا التحرك بملف سدّ النهضة والعلاقات الإثيوبية-المصرية، إذ قد يسهم التعاون الإسرائيلي-الإثيوبي في تخفيف الضغوط المصرية على إثيوبيا.

وفي السياق ذاته، يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها شكل من أشكال الضغط أو العقاب للدول التي لم تدعم الكيان الإسرائيلي في حرب غزة، مع احتمال توظيف المنطقة مستقبلًا في مخططات تهجير الفلسطينيين.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يبدأ زيارة لسوريا


حسين علي رعد؛ نموذج للفداء الذي لايعرف الحياد


تفجير كبير في منطقة مشاع المنصوري في قضاء صور جنوب لبنان


عبد السلام: خطوة الحظر البحري أولى الخطوات في معركة الحصار بالحصار، وشعبنا لن يترك حقه دون أن يأخذه بأي شكل من الاشكال


عبد السلام: إصرار السعودية على المكابرة ورفض القبول للحق ستكون له عواقب خطيرة عليها وعلى أمنها وعلى اقتصادها


عبد السلام: ما يجب على السعودية أن تعيه في هذه المرحلة أنها لسوء تقديرها قد نصبت نفسها عدواً مبيناً لليمن


عبد السلام: المملكة العدوانية شنت حرباً لثماني سنوات على اليمن وفشلت فيها وتريد تعويض خسائرها بالحصار الاقتصادي


عبد السلام: الاختباء خلف البيانات وقرارات أممية ظالمة فرضت بالعلاقات السعودية النفطية لا يمكن أن تحجب الحقيقة وأن حصاراً سعودياً جائراً يطال اليمن


عبد السلام: ما أشبه السعودية بإسرائيل في حروبها العدوانية كذباً وصلفاً وحقداً وعدوانية بقصفها مطار صنعاء وادعائها بالدفاع عن السيادة اليمنية


رئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبدالسلام: الغارة العدوانية على مطار صنعاء الدولي تذكر من كان ناسيا أن السعودية تصر على بقاء المطار مغلقا وألا يفتح إلا بإذن ملكي


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ 5 عمليات استهداف لمنازل ومنشأة صناعية ومسجد خلال ساعة واحدة


بيان مشترك في ختام زيارة الزيدي الى طهران...هذا ابرز ما جاء فيه


بيان لثماني دول عربية وإسلامية: نؤكد أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية


وكالة تسنيم: صاروخان أمريكيان أصابا منطقة بالقرب من قرية مسن بجزيرة قشم جنوبي إيران


دوي انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز جنوب جزيرتي لارك وهنغام


قائد الحرس الثوري بمدينة كهنوج في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران: تدمير صاروخ توماهوك أمريكي في سماء المدينة


عراقجي: الأفراد المتورطون في الإدارة الأمريكية يتجاهلون الواقع تمامًا


إيران: عهد اتفاقية سايكس-بيكو ولى


الحرس الثوري يحذر بريطانيا بالا تجعل سجلها اكثر وبالا من هذا


نائب ممثل إيران بالأمم المتحدة: جميع إجراءاتنا دفاعية وضرورية ومتوافقة مع القانون الدولي رداً على الهجمات العدوانية الأمريكية


صنعاء: تصريحات ترامب بشأن اليمن، تثبت ضلوعه في جريمة استمرار الحصار