وقال عباس صالحي وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي :إن بقاء إيران وعزتها عبر آلاف السنين من التاريخ مرتبط بعوامل عديدة، وفي مقدمتها رجال أوفياء دافعوا عن كرامة هذا الوطن في مختلف العصور. وكان الشهيد القائد قاسم سليماني إحدى القمم البارزة لهؤلاء الرجال.
بأنغام ملحمية وإيقاعات عميقة، رسمت الأوركسترا السيمفونية مشاهد من الشجاعة والعطاء، واستحضرت مسيرة قائد حمل هم الأمة وترك أثره في وجدان الشعوب.
وقدمت الفرقة مقطوعات موسيقية مستوحاة من مفاهيم البطولة والوحدة الوطنية، عبرت عن المكانة الرفيعة التي يحتلها الشهيد الحاج قاسم سليماني بوصفه رمزاً للتلاحم بين القيم الدينية والهوية الوطنية.
وقال العميد إيرج مسجدي مساعد شؤون التنسيق في فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية: إن الفن اليوم يتمتع بمكانة رفيعة جداً في المجتمع الإسلامي وعلى المستوى الدولي، ولذلك يجب علينا أن نستفيد من كل طاقة وقدرة يمكن أن تسهم في ترسيخ مدرسة الشهداء وتعريف أهدافهم ونشر ثقافتهم.
شاهد أيضا.. غواصات إيران.. السلاح الصامت تحت الماء
وقال بابك رضايي المدير العام لمكتب الموسيقى في وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي : الفن يخلد القيم الكبرى ويجعل رسالتها أوضح وأبقى في وجدان المجتمع، وهو قادر على ترسيخ القيم السامية وجعلها حية وواضحة خاصة لدى الأجيال الشابة.
هكذا تواصل الموسيقى دورها كجسر بين الذاكرة والهوية، وكصوت خالد يردد اسم الشهيد الحاج قاسم سليماني بوصفه عنواناً للعزة والوحدة والمقاومة.
ويُعد هذا العمل الفني مساحة وجدانية تستحضر قيم التضحية والإيثار، وتؤكد الحضور الدائم للشهيد الفريق قاسم سليماني في ذاكرة الشعب الإيراني.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...