عاجل:

زلزال إنساني في غزة.. 1.6 مليون فلسطيني يواجهون الجوع والبرد القارس

الأربعاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
زلزال إنساني في غزة.. 1.6 مليون فلسطيني يواجهون الجوع والبرد القارس
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الأربعاء، من أن 1.6 مليون فلسطيني في قطاع غزة يعانون مستويات خطرة من سوء التغذية، فيما يواجه النازحون البرد القارس وخيامًا متهالكة وسط شح المساعدات الإنسانية المحتجزة، ما يهدد حياة الأطفال والعائلات ويقود القطاع نحو كارثة إنسانية شاملة.

وأكد "عدنان أبو حسنة" المستشار الإعلامي للوكالة أن إجراءات الاحتلال تعيق إدخال المواد الإنسانية الضرورية لفصل الشتاء، في وقت يضرب فيه القطاع منخفض جوي قاسٍ أدى إلى اقتلاع آلاف الخيام المتهالكة، كما يحتجز نحو 6 آلاف شاحنة محملة بخيام وأغطية وملابس ومواد غذائية تكفي القطاع لثلاثة أشهر.

وأشار إلى أن المنخفض الجوي تسبب في اجتياح مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي لمناطق واسعة، وأن غالبية الخيام المقامة عشوائية ولا توفر حماية حقيقية للنازحين، فيما أصبحت الخيام الحقيقية بالية بعد موجات نزوح متكررة ولم تعد قادرة على مقاومة العواصف.

إقرأ أيضا| مدير عام منظمة الصحة العالمية: تفاقم المجاعة في غزة ومئات الآلاف مهددون بسوء التغذية

وقال أبو حسنة "يشعر سكان غزة أن الحرب ما زالت مستمرة، لكن بأشكال أخرى، عبر تدهور الأوضاع الإنسانية ومنع إدخال الغذاء والدواء وقطع الغيار والمعدات الأساسية."

وأضاف أن المنخفض الحالي تسبب في تسجيل ثلاث حالات وفاة منذ بدايته، آخرها لطفل رضيع توفي جراء البرد القارس.

وأوضح أن الأونروا تؤوي نحو 80 ألف نازح في مراكز الإيواء الرسمية، بينما يتجمع مئات الآلاف حول هذه المراكز، رغم محدودية الإمكانيات المتاحة.

وشدد على أن الوضع الإنساني في غزة يشكل زلزالا أو تسوناميا إنسانيا يفوق قدرات الأونروا والبلديات المدمرة، محذرا من عودة الأوضاع إلى مربع المجاعة والانهيار الشامل إذا استمرت القيود على إدخال المواد الأساسية.

0% ...

زلزال إنساني في غزة.. 1.6 مليون فلسطيني يواجهون الجوع والبرد القارس

الأربعاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
زلزال إنساني في غزة.. 1.6 مليون فلسطيني يواجهون الجوع والبرد القارس
حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الأربعاء، من أن 1.6 مليون فلسطيني في قطاع غزة يعانون مستويات خطرة من سوء التغذية، فيما يواجه النازحون البرد القارس وخيامًا متهالكة وسط شح المساعدات الإنسانية المحتجزة، ما يهدد حياة الأطفال والعائلات ويقود القطاع نحو كارثة إنسانية شاملة.

وأكد "عدنان أبو حسنة" المستشار الإعلامي للوكالة أن إجراءات الاحتلال تعيق إدخال المواد الإنسانية الضرورية لفصل الشتاء، في وقت يضرب فيه القطاع منخفض جوي قاسٍ أدى إلى اقتلاع آلاف الخيام المتهالكة، كما يحتجز نحو 6 آلاف شاحنة محملة بخيام وأغطية وملابس ومواد غذائية تكفي القطاع لثلاثة أشهر.

وأشار إلى أن المنخفض الجوي تسبب في اجتياح مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي لمناطق واسعة، وأن غالبية الخيام المقامة عشوائية ولا توفر حماية حقيقية للنازحين، فيما أصبحت الخيام الحقيقية بالية بعد موجات نزوح متكررة ولم تعد قادرة على مقاومة العواصف.

إقرأ أيضا| مدير عام منظمة الصحة العالمية: تفاقم المجاعة في غزة ومئات الآلاف مهددون بسوء التغذية

وقال أبو حسنة "يشعر سكان غزة أن الحرب ما زالت مستمرة، لكن بأشكال أخرى، عبر تدهور الأوضاع الإنسانية ومنع إدخال الغذاء والدواء وقطع الغيار والمعدات الأساسية."

وأضاف أن المنخفض الحالي تسبب في تسجيل ثلاث حالات وفاة منذ بدايته، آخرها لطفل رضيع توفي جراء البرد القارس.

وأوضح أن الأونروا تؤوي نحو 80 ألف نازح في مراكز الإيواء الرسمية، بينما يتجمع مئات الآلاف حول هذه المراكز، رغم محدودية الإمكانيات المتاحة.

وشدد على أن الوضع الإنساني في غزة يشكل زلزالا أو تسوناميا إنسانيا يفوق قدرات الأونروا والبلديات المدمرة، محذرا من عودة الأوضاع إلى مربع المجاعة والانهيار الشامل إذا استمرت القيود على إدخال المواد الأساسية.

0% ...

آخرالاخبار

ميونيخ للأمن: أوروبا تتمرد على الوصاية الأمريكية وتبحث عن استقلالها الدفاعي


المتحف البريطاني يزيل اسم "فلسطين" من الخرائط التاريخية !


أزمة الجنوب.. إشتباكات في شبوة ورفض الحكومة الجديدة


الثورة الإسلامية بعد عقود.. نقاط القوة والتحديات


البنتاغون يعلن اعتراض ناقلة نفط جديدة في مياه المحيط الهندي، كانت في طريقها من منطقة البحر الكاريبي


الضفة الغربية تحت سيطرة الإحتلال.. واقع جديد وتداعيات مستقبلية


إنهيار المنظومة الطبية بغزة.. مستشفى الأقصى يواجه العتمة والموت!


السوداني: نتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر "داعش"


صفعة للإحتلال.. تجار الخليل يعيدون فتح محالهم رغم الإغلاق القسري!


بزشکیان: أعداؤنا يعلنون ضرورة زيادة الضغوط الاقتصادية علينا لخلق حالة من السخط ضد مسؤولي البلاد