عاجل:

معاريف تكشف الوجهة التالية بعد الاعتراف بإقليم "أرض الصومال"

الأربعاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
معاريف تكشف الوجهة التالية بعد الاعتراف بإقليم كشف تقرير جديد لنشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تدرس بجدية إمكانية الاعتراف بكيان مستقل في جنوب اليمن، في خطوة تأتي استكمالاً لاستراتيجيتها الجديدة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان تل أبيب الرسمي الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن المحرك الأساسي لهذه التحركات هو الرغبة في بناء تعاون استراتيجي عسكري وأمني لمواجهة هجمات حركة "أنصار الله" اليمنية.

وذكر التقرير: "أن قوات ما يسمى بالمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات في جنوب اليمن لم تصدر حتى الآن أي رد رسمي على اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، ولا تتوقع صدور أي موقف علني في المستقبل القريب".

ووفق الصحيفة، يرى الخبراء العسكريون في تل أبيب أن وجود كيانات حليفة أو "صديقة" على طول السواحل الممتدة من ميناء بربرة في الصومال وصولاً إلى خليج عدن، سيمنح سلاح الجو والبحرية الإسرائيلية قدرات عملياتية متقدمة، بما في ذلك إمكانية التزود بالوقود والقيام بمهام استطلاعية وهجومية في "عمق مناطق الأهداف" حسب وصفها.

ونقلت "معاريف" عن مصادر داخل القوى المدعومة إماراتياً في جنوب اليمن (المجلس الانتقالي)، أن الأخير التزم "الصمت الرسمي" حيال الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، إلا أن هناك مباحثات غير معلنة تشير إلى تطلع المجلس لأن تكون هذه الخطوة "سابقة قانونية" تمهد لاعتراف مماثل بمطالبهم الانفصالية في جنوب اليمن.

وأضاف التقرير انه "ووفقا لمصادر داخل قوات ما يسمى بالمجلس الانتقالي في محادثات خاصة قالت إنها تأمل أن يكون الاعتراف بإقليم أرض الصومال خطوة أولى نحو اعتراف إسرائيلي مماثل بكيان يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطمح إلى الانفصال، إلى تأسيسه في جنوب اليمن".

إقرأ أيضا.. أسرار الكيان على الطاولة: من ’ترامب’ إلى أرض الصومال

وأوضحت الصحيفة ان "النظر إلى الخريطة يُبرز إمكانية التعاون بين الكيان وإقليم أرض الصومال الانفصالي وكذلك مع كيان مستقل محتمل في جنوب اليمن.

واضافت انه بالنظر إلى الخريطة يُبرز إمكانية خلق محور تعاون يضم الكيان الإسرائيلي وأرض الصومال والكيان المستقل المحتمل في جنوب اليمن، للضغط على حكومة صنعاء في الشمال وتأمين الممرات الملاحية الحيوية.

يشار الى أن كيان العدوان الصهيوني يسعى الى مبدأ استعماري قديم يسمى سياسة فرق تسد عبر اعترافه بالاقاليم الانفصالية سواء الاكراد في العراق او الصومال او اليمن من اجل تقسيم المنطقة واضعافها تمهيدا للهيمنة السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

0% ...

معاريف تكشف الوجهة التالية بعد الاعتراف بإقليم "أرض الصومال"

الأربعاء ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
معاريف تكشف الوجهة التالية بعد الاعتراف بإقليم كشف تقرير جديد لنشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تدرس بجدية إمكانية الاعتراف بكيان مستقل في جنوب اليمن، في خطوة تأتي استكمالاً لاستراتيجيتها الجديدة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان تل أبيب الرسمي الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن المحرك الأساسي لهذه التحركات هو الرغبة في بناء تعاون استراتيجي عسكري وأمني لمواجهة هجمات حركة "أنصار الله" اليمنية.

وذكر التقرير: "أن قوات ما يسمى بالمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات في جنوب اليمن لم تصدر حتى الآن أي رد رسمي على اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، ولا تتوقع صدور أي موقف علني في المستقبل القريب".

ووفق الصحيفة، يرى الخبراء العسكريون في تل أبيب أن وجود كيانات حليفة أو "صديقة" على طول السواحل الممتدة من ميناء بربرة في الصومال وصولاً إلى خليج عدن، سيمنح سلاح الجو والبحرية الإسرائيلية قدرات عملياتية متقدمة، بما في ذلك إمكانية التزود بالوقود والقيام بمهام استطلاعية وهجومية في "عمق مناطق الأهداف" حسب وصفها.

ونقلت "معاريف" عن مصادر داخل القوى المدعومة إماراتياً في جنوب اليمن (المجلس الانتقالي)، أن الأخير التزم "الصمت الرسمي" حيال الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، إلا أن هناك مباحثات غير معلنة تشير إلى تطلع المجلس لأن تكون هذه الخطوة "سابقة قانونية" تمهد لاعتراف مماثل بمطالبهم الانفصالية في جنوب اليمن.

وأضاف التقرير انه "ووفقا لمصادر داخل قوات ما يسمى بالمجلس الانتقالي في محادثات خاصة قالت إنها تأمل أن يكون الاعتراف بإقليم أرض الصومال خطوة أولى نحو اعتراف إسرائيلي مماثل بكيان يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطمح إلى الانفصال، إلى تأسيسه في جنوب اليمن".

إقرأ أيضا.. أسرار الكيان على الطاولة: من ’ترامب’ إلى أرض الصومال

وأوضحت الصحيفة ان "النظر إلى الخريطة يُبرز إمكانية التعاون بين الكيان وإقليم أرض الصومال الانفصالي وكذلك مع كيان مستقل محتمل في جنوب اليمن.

واضافت انه بالنظر إلى الخريطة يُبرز إمكانية خلق محور تعاون يضم الكيان الإسرائيلي وأرض الصومال والكيان المستقل المحتمل في جنوب اليمن، للضغط على حكومة صنعاء في الشمال وتأمين الممرات الملاحية الحيوية.

يشار الى أن كيان العدوان الصهيوني يسعى الى مبدأ استعماري قديم يسمى سياسة فرق تسد عبر اعترافه بالاقاليم الانفصالية سواء الاكراد في العراق او الصومال او اليمن من اجل تقسيم المنطقة واضعافها تمهيدا للهيمنة السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

0% ...

آخرالاخبار

ايران تثبت قدرتها علی إغراق حاملات الطائرات..


طهران و واشنطن: المفاوضات احرزت تقدماً..


قلق ورعب يودي بحياة جندي "اسرائيلي" في خان يونس


بعد تراجعه 2%... الذهب يرتفع مجددا


قائد بحرية الجيش الإيراني: دول المنطقة قادرة على توفير الأمن البحري بنفسها ووجود قوى بحرية غير إقليمية غير مبرر


سلسلة القواعد الأمريكية تحت الرصد: قاعدة ساديه تيمان


قائد بحرية الجيش الإيراني العميد شهرام ايراني: إذا كان الأسطول غير الإقليمي يعتقد أنه جاء بقوة فعليه ليعلم أن إيران ستواجهه بقوة أكبر


عابدي لموقع العالم : ما قامت به "حنظلة" من خرق أمني في العمق الإسرائيلي شتت جهد الخصم وأجبره على الانتقال من الهجوم إلى الدفاع.


عابدي لموقع العالم: نضج العقيدة السيبرانية مكّن إيران من إدارة معركة سيادة معلوماتية كان "ستارلينك" جزءاً منها في أحداث ااسغب


عابدي لموقع العالم: خلال أحداث الشغب، تم استخدام المنصات الرقمية لتنسيق التحركات الميدانية، التحريض على العنف، وربط الداخل بالخارج عبر غرف عمليات إعلامية وسيبرانية


الأكثر مشاهدة