عاجل:

خطر صامت يهدد تطور أدمغة المراهقين

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٠٨ بتوقيت غرينتش
خطر صامت يهدد تطور أدمغة المراهقين كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لملوثات الهواء الشائعة، حتى ضمن المستويات المسموح بها حاليًا، قد يترك أثرًا خفيًا لكنه عميقًا على أدمغة المراهقين، إذ يسرّع ترقق مناطق دماغية حساسة مسؤولة عن الانتباه والكلام وتنظيم المشاعر، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تأثير جودة الهواء على تطور الدماغ في هذه المرحلة العمرية الحرجة.

وذكرت مجلة Environmental Research أن الباحثين من جامعة أوريغون للعلوم والصحة حللوا بيانات نحو 11 ألف مشارك ضمن أكبر مشروع أمريكي طويل الأمد لدراسة نمو الدماغ لدى الأطفال، المعروف باسم التطور المعرفي لدماغ المراهقين. وقارن الفريق العلمي مستويات التعرض للجسيمات الدقيقة، وثاني أكسيد النيتروجين، والأوزون، بالتغيرات التي طرأت على سمك القشرة الدماغية لدى المشاركين بعمر 9–10 سنوات، ثم خلال متابعتهم في السنوات اللاحقة.
وأظهرت النتائج أن التعرض حتى لتركيزات منخفضة نسبيا من ملوثات الهواء، والمسموح بها وفقا للمعايير الحالية، يرتبط بتسارع ترقق القشرة الدماغية. وتبيّن أن هذه التغيرات تطال منطقتي الفص الجبهي والصدغي، المسؤولتين عن الانتباه والكلام وتنظيم المشاعر والسلوك الاجتماعي.
وأوضح الباحثون أن هذا التأثير لا يحدث بشكل حاد، بل يتراكم ببطء على المدى الطويل، ما يعني أنه قد لا يسبب أعراضا فورية، لكنه قد يؤثر في مسار تطور الدماغ ويزيد من احتمالات ظهور مشكلات إدراكية وعاطفية في مراحل لاحقة من الحياة.
كما أظهرت الدراسة أن مرحلة البلوغ المبكر، التي تشهد نموا مكثفا للوصلات العصبية، تعد الأكثر حساسية لمثل هذه التأثيرات، إذ يكون الدماغ خلالها شديد التأثر بالعوامل الخارجية، وعلى رأسها جودة الهواء المستنشق.
وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تسلط الضوء على ضرورة إعادة النظر في معايير جودة الهواء الحالية، وتعزيز الاهتمام بالمخاطر البيئية ضمن سياسات الرعاية الصحية الخاصة بالأطفال والمراهقين.

0% ...

خطر صامت يهدد تطور أدمغة المراهقين

الخميس ٠١ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٠٨ بتوقيت غرينتش
خطر صامت يهدد تطور أدمغة المراهقين كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض لملوثات الهواء الشائعة، حتى ضمن المستويات المسموح بها حاليًا، قد يترك أثرًا خفيًا لكنه عميقًا على أدمغة المراهقين، إذ يسرّع ترقق مناطق دماغية حساسة مسؤولة عن الانتباه والكلام وتنظيم المشاعر، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تأثير جودة الهواء على تطور الدماغ في هذه المرحلة العمرية الحرجة.

وذكرت مجلة Environmental Research أن الباحثين من جامعة أوريغون للعلوم والصحة حللوا بيانات نحو 11 ألف مشارك ضمن أكبر مشروع أمريكي طويل الأمد لدراسة نمو الدماغ لدى الأطفال، المعروف باسم التطور المعرفي لدماغ المراهقين. وقارن الفريق العلمي مستويات التعرض للجسيمات الدقيقة، وثاني أكسيد النيتروجين، والأوزون، بالتغيرات التي طرأت على سمك القشرة الدماغية لدى المشاركين بعمر 9–10 سنوات، ثم خلال متابعتهم في السنوات اللاحقة.
وأظهرت النتائج أن التعرض حتى لتركيزات منخفضة نسبيا من ملوثات الهواء، والمسموح بها وفقا للمعايير الحالية، يرتبط بتسارع ترقق القشرة الدماغية. وتبيّن أن هذه التغيرات تطال منطقتي الفص الجبهي والصدغي، المسؤولتين عن الانتباه والكلام وتنظيم المشاعر والسلوك الاجتماعي.
وأوضح الباحثون أن هذا التأثير لا يحدث بشكل حاد، بل يتراكم ببطء على المدى الطويل، ما يعني أنه قد لا يسبب أعراضا فورية، لكنه قد يؤثر في مسار تطور الدماغ ويزيد من احتمالات ظهور مشكلات إدراكية وعاطفية في مراحل لاحقة من الحياة.
كما أظهرت الدراسة أن مرحلة البلوغ المبكر، التي تشهد نموا مكثفا للوصلات العصبية، تعد الأكثر حساسية لمثل هذه التأثيرات، إذ يكون الدماغ خلالها شديد التأثر بالعوامل الخارجية، وعلى رأسها جودة الهواء المستنشق.
وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تسلط الضوء على ضرورة إعادة النظر في معايير جودة الهواء الحالية، وتعزيز الاهتمام بالمخاطر البيئية ضمن سياسات الرعاية الصحية الخاصة بالأطفال والمراهقين.

0% ...

آخرالاخبار

وزير خارجية قبرص يجري اتصالاً هاتفياً مع عراقجي حول المفاوضات النووية


وزير خارجية ايران عراقجي في حديثه مع نظيره القبرصي: الاتحاد الأوروبي يتبع مواقف غير بناءة تجاه إيران ويجب إعادة النظر فيها


ترامب يعلن أنه ينوي زيارة فنزويلا من دون تحديد موعد


الأدميرال شمخاني: صواريخنا خطوط حمراء لا تقبل التفاوض


العالم تلتقي بمسنة فلسطينية اعتدى عليها "شبيبة التلال" بالضرب + فيديو


رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى مؤتمر 'شهداء الأسر الغرباء' الوطني


إرسال حاملات طائرات جديدة..هل يغير المعادلة الإيرانية؟


الكرملين: جولة مفاوضات مقبلة بشأن أوكرانيا الثلاثاء والأربعاء + فيديو


رافائيل غروسي : تمكّنا إجمالاً من تفتيش كل شيء في إيران باستثناء المواقع التي قصفت


هزة أرضية بقوة 4.6 درجات على مقياس ريختر ضربت جنوب كرمان على عمق 9 كيلومترات تحت سطح الأرض