وقال بيترو في منشوره: إن ترامب يسعى لتحويل جمهوريات أمريكا اللاتينية إلى مستعمرات، وان النهج التوسعي الذي تنتهجه حكومة "ترامب" يذكرنا بإجراءات أدولف هتلر وألمانيا النازية.
وأكد بأن عقيدة "مونرو" تهدف إلى تحويل الجمهوريات المستقلة في أمريكا اللاتينية إلى مستعمرات، وكذلك عقيدة السياسة الخارجية الأمريكية اليوم تقوم على استعمار دول أمريكا اللاتينية، مؤكدا ان عقيدة "ترامب" تنتهك القانون الدولي.
واعتبر أنها تماثل عقيدة "المجال الحيوي"(Lebensraum) التي تبناها "هتلر" وأدت إلى اندلاع حربين عالميتين.
وحول رده على خطوة واشنطن باختطاف رئيس جمهورية فنزويلا "نيكولاس مادورو"، قال بيترو أنه "مستعد لحمل السلاح ومواجهة الولايات المتحدة الأمريكية".
وتشهد العلاقات بين أمريكا وكولومبيا توترا حادا منذ تولي ترامب السلطة في واشنطن، حيث تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتبادل الانتقادات الحادة بين الجانبين.
وكان "غوستافو بيترو" قد هاجم في وقت سابق السياسة الاميركية ومشتهياتها التوسعية قائلا: أنه يجب أن يكون هناك تحالف لدول أمريكا اللاتينية التي تقصف اليوم، لصد أي اعتداءات أمريكية مستقبلية قد تطال أي دولة في المنطقة.
وفي المقابل هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الكولومبي شخصياً، زاعما انه يعمل على "إنتاج الكوكايين" وتسيير "مطاحن ومصانع" للمخدرات، وفق تعبيره، ومهدداً بعملية عسكرية مشابهة لما نفذ في فنزويلا، وقال صراحة إن "فكرة تنفيذ عملية في كولومبيا تبدو جيدة جداً".