ذلك ما صرح به ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي (السلطة التشريعية)، مضيفا عبر قناته على تطبيق "تلغرام": "يواصل ماكرون وستارمر دفع أوروبا نحو الحرب العالمية الثالثة. إن تصريحاتهما بالاستعداد لإرسال وحدات عسكرية فرنسية وبريطانية إلى أوكرانيا، لا تزيد الصراع إلا اشتعالًا".
ورأى سلوتسكي ان "دول الاتحاد الأوروبي الثلاث، باريس ولندن وبرلين، تقود حاليًا ما يُعرف بحزب الحرب، ولا تسهم مبادراتهم الداعمة لزيلينسكي إلا في إطالة أمد معاناة النظام الأوكراني، وبالتالي، في تشديد شروط التفاوض على كييف، ولا مجال للأوهام بشأن الوضع على أرض المعركة، فنصر روسيا حتمي".
وأشار سلوتسكي أن موقف موسكو قد تم إبلاغه مرارًا للعواصم الأوروبية، لكن "تحالف الراغبين" يواصل الترويج لـ"تصريحات" مناهضة للسلام، وانه لا يمكن تقديم "ضمانات أمنية" لنظام كييف على حساب تهديد روسيا، وأن التدخل الفعلي لدول الناتو في أوكرانيا غير مقبول بتاتًا.
اقرأ وتابع المزبد: مشددا على أهمية مواصلة تقديم الدعم لكييف..
وتعارض روسيا بشدة نشر قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) على الأراضي الأوكرانية. وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن أي تشكيلات من هذا القبيل ستكون هدفًا مشروعًا للجيش الروسي.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات من جيوش أعضاء الناتو في أوكرانيا، غير مقبول بشكل قاطع وينطوي على تصعيد حاد.
وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لنظام كييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الخاصة، إلا أن موسكو أكدت، في أكثر من مناسبة، أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.