واستقبل عراقجي، اليوم السبت في طهران، نظيره العُماني بدر البوسعيدي، حيث تناول الجانبان خلال لقائهما عدداً من الملفات الثنائية إلى جانب قضايا إقليمية ودولية محل اهتمام مشترك.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك عقب المباحثات الثنائية أوضح عراقجي أن زيارة الوزير العُماني تعكس عمق العلاقات التاريخية والمتجذرة بين البلدين، مؤكداً وجود إرادة مشتركة لتطوير التعاون في مختلف المجالات وتنفيذ الاتفاقات الموقعة بالكامل.
وأشار إلى أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول قضايا إقليمية عدة، من بينها فلسطين واليمن ولبنان وسوريا، مؤكداً ضرورة وقف الإبادة في فلسطين وفتح معبر رفح، وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي ما يتعلق باليمن، أوضح عراقجي أن طهران ومسقط تدعمان حلاً سياسياً مستداماً يضمن استقرار البلاد ووحدتها، وتعارضان أي مشاريع لتجزئتها، محذراً من أن مثل هذه المخططات تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. كما أكد دعم بلاده لوحدة الدول الإقليمية ورفض أي تدخل خارجي في شؤونها.
وأضاف أن المباحثات شملت أيضاً ملفات التعاون الثنائي، معلناً أن اللجنة الاقتصادية المشتركة بين إيران وعُمان ستعقد قريباً في طهران.
من جانبه، عبر وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن تفاؤله بمستقبل العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أجواء إيجابية تسود التعاون المشترك.
وأكد أهمية الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لمعالجة الأزمات الإقليمية، ولا سيما في اليمن وفلسطين، مشدداً على ضرورة إشراك جميع دول المنطقة في مسارات التعاون والحوار لتفادي التصعيد وتعزيز الاستقرار
وكان الوزير عراقجي قد اجاب امس الجمعة في بيروت على سؤال لاحد الصحفيين حول ما اذا كان البوسعيدي سينقل معه رسالة اميركية الى طهران بان زيارة البوسعيدي تجري وفق برنامج مخطط له مسبقا للتباحث حول القضايا الثنائية، واضاف عراقجي انه لا يعلم اذا كان نظيره العماني سيحمل معه مثل هذه الرسالة ام لا وسنرى ذلك.