عاجل:

بزشكيان: مرتكبو الجرائم في غزة ولبنان يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران!

الأحد ١١ يناير ٢٠٢٦
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
بزشكيان: مرتكبو الجرائم في غزة ولبنان يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران! أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الجهات التي ترتكب الجرائم في غزة ولبنان هي نفسها التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، في إشارة إلى إزدواجية المعايير في الخطاب الغربي.

وفي خطاب متلفز وجهه إلى الشعب الإيراني، قال بزشكيان إن أعمال الشغب الأخيرة تُدار من قبل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، اللذين يصدران الأوامر لمثيري الاضطرابات بهدف زعزعة أمن إيران، مؤكداً أن أعداء البلاد يسعون إلى نشر الفوضى والاضطراب في الداخل عقب الحرب التي استمرت 12 يوماً.

وأضاف الرئيس الإيراني أن بعض العناصر الإرهابية دخلت إلى البلاد من خارج الحدود للمشاركة في هذه الأعمال، منوها الى أن الحكومة تدرك وجود أخطاء ونواقص، وتسعى إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية حقيقية، داعياً الشعب الإيراني إلى المشاركة الفاعلة في هذا المسار.

بزشكيان: إيران لن تقبل بزرع الفتنة والكراهية

وأكد بزشكيان أنه لا يمكن التساهل مع من يثير الشغب، أو يهين المقدسات، أو يرتكب جرائم بحق الشعب، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي إيراني يقبل بزرع الفتنة والكراهية داخل البلاد.

دعوة لحضور الشعب في الميادين

وفي السياق ذاته، دعا الرئيس الإيراني أبناء الشعب إلى الحضور غداً في الساحات العامة، للتعبير عن استنكارهم لأعمال مثيري الشغب والتأكيد على وحدة الصف الوطني.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام عبري: مجموعة "لوفتهانزا" تُبلغ موظفيها بالاستعداد لمغادرة "إسرائيل" وإلغاء الرحلات ابتداءً من الغد


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: لن ندخر جهداً في مواجهة شبكة القتال التابعة للأعداء


عبر تشييع الشهداء.. إيران ترسل رسالتها: الإرهاب لن يمر


من هو علي شعث المرشح لرئاسة "لجنة إدارة غزة"؟


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: اعتقال فريق لجماعات انفصالية قبل مهاجمة مقرين عسكريين


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: تفكيك فرق إرهابية في 9 محافظات إيرانية


إعلام الاحتلال يقر بتسليح مجموعات شغب مدعومة خارجياً في إيران


اللواء باكبور: وحدة الشعب الإيراني ستُبطل المخططات الوهمية لحكام "البيت الأبيض" و"تل أبيب" ضد إيران قوية


اللواء باكبور: لا شك أن "ترامب" و"نتنياهو" هما قاتلا شباب إيران وحماة أمنها


موسكو وواشنطن تبحثان فرص التهدئة