وأعلنت مصادر إعلامية أسماء لجنة التكنوقراط التي من المقرّر أن تدير شؤون غزة بعد موافقة الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليها.
ونقلت المصادر أنّ علي شعث سيتولى رئاسة اللجنة الإدارية حيث وافق الجانب الأمريكي على 13 إسما يضم شخصيات من قطاع غزة والضفة الغربية على أن يعلن الجانب المصري عن 5 أسماء إضافية.
ويأتي ذلك بعدما جرت مباحثات في القاهرة الثلاثاء بين قيادة قطاع غزة والقيادة المصرية.
وأشارت المصادر إلى وجود تحفظات حول بعض الشخصيات في ظل غياب توافق وطني فلسطيني شامل.
من غزة الكاتب والمحلل السياسي محمد ياسين، ومن بيروت الكاتب السياسي الفلسطيني حمزة البشتاوي.. وتناقشهم هذه الأسئلة:
-حكومة تكنوقراط لإدارة غزة هل هي حل انتقالي أم بديل سياسي طويل الأمد؟
-ما مصدر شرعية حكومة تكنوقراط في غزة برأيكم هل هو التوافق الوطني، التفويض الشعبي، أم الغطاء الدولي؟
-هل يمكن لحكومة غير منتخبة أن تدير قطاعًا خرج من حرب مدمّرة ويحمل تعقيدات أمنية وسياسية؟
-كيف تنظر الفصائل الفلسطينية، ولا سيما حماس والجهاد الإسلامي، إلى هذا الطرح؟
-هل يمكن تمرير هذه الحكومة دون موافقة صريحة من المقاومة؟
-ما موقع السلطة الفلسطينية في معادلة حكومة التكنوقراط؟ شريك، مظلة سياسية، أم طرف مُقصى؟
-هل يمكن القول ان إسرائيل تسعى إلى فرض إدارة مدنية غير فصائلية كبديل عن حماس؟
-إلى أي حد يمكن لحكومة تكنوقراط أن تعمل في ظل تحكم إسرائيلي بالمعابر والأمن والحدود؟
-هل هذه الحكومة قادرة على الفصل بين الإدارة المدنية وملف المقاومة؟
-من سيتولى الملف الأمني في غزة في ظل حكومة تكنوقراط وهل يمكن إعادة الإعمار دون حسم مسألة السلاح والمقاومة؟
-ما الضمانات لعدم تحويل حكومة التكنوقراط إلى أداة أمنية أو سياسية؟
-كيف يمكن لهذه الحكومة التعامل مع ملف النازحين والدمار الهائل؟
-ما دور مصر وقطر والأمم المتحدة في بلورة هذا الخيار؟
-هل يشكل الدعم الدولي عامل إنجاح أم وسيلة ضغط وشروط؟
-ما السيناريو الأكثر ترجيحًا، نجاح حكومة تكنوقراط، فشلها السريع، أم بقاؤها شكلًا دون صلاحيات؟
-وهل يمكن أن تكون هذه الحكومة جسرًا لانتخابات فلسطينية شاملة؟
-هل تمثّل حكومة التكنوقراط فرصة إنقاذ لغزة أم إعادة إنتاج للأزمة بشكل مختلف؟
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...