جاء ذلك بعد موجة احتجاجات عنيفة في مدينة مينيابوليس، اندلعت عقب مقتل المواطنة الأميركية رينيه نيكول غود (37 عاماً) برصاص أحد عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) في 7 يناير/كانون الثاني، إضافة إلى حوادث إطلاق نار أخرى تورطت فيها الوكالة الفيدرالية، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً وصدامات مع ناشطين يمينيين ومتظاهرين مناهضين لسياسات الترحيل.
وكشفت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مسؤولين دفاعيين، أن الجنود المعنيين ينتمون إلى كتيبتي مشاة في الفرقة الـ11 المحمولة جواً، ووضعوا في حالة تأهب للانتشار السريع تحسباً لتفاقم أعمال العنف. ومع ذلك، لم يصدر قرار نهائي بنشرهم حتى الآن، وسط صمت رسمي من البيت الأبيض والبنتاغون تجاه التقارير.
وأعاد ترامب التأكيد على موقفه عبر منصة "تروث سوشيال" في 15 يناير/كانون الثاني، مهاجماً "السياسيين الفاسدين" في مينيسوتا ومهدداً بتفعيل القانون الفيدرالي الذي يمنح الرئيس صلاحيات استثنائية لنشر القوات المسلحة داخل الولايات لقمع "التمرد" أو "العرقلة غير القانونية" للقوانين الفيدرالية، خاصة إذا فشلت السلطات المحلية في حماية عملاء الهجرة من "المحرضين المحترفين".
وتشهد مينيابوليس توترات مستمرة منذ الحادث، مع مواجهات بين متظاهرين مناهضين لوكالة ICE وناشطين يمينيين، إلى جانب إجراءات قضائية محلية تحد من صلاحيات الوكالة الفيدرالية. ويأتي التحرك العسكري المحتمل في سياق حملة ترامب الواسعة للترحيل الجماعي، التي أثارت احتجاجات في عدة ولايات.