وعلق نبيه بري في حديث صحفي، على تجميد اعمال لجنة الميكانيزم بالقول إنّ "إسرائيل" لا تريد تنفيذ اتّفاق 27 تشرين الثاني لوقف الأعمال العدائيّة علماً أنّ الاتّفاق كان مع الأميركيّين والفرنسيّين والأمم المتّحدة.
يذكر ان أجواء الغموض تفاقمت حيال مصير لجنة "الميكانيزم" التي عَقدت آخر اجتماع لها في على مستوى العسكريين في غياب المدنيين والتي لم يصدر في شأن تعليق أو تجميد أو إرجاء اجتماعاتها أي توضيح رسمي، لا لبناني ولا أميركي، في حين تتنامى المعطيات التي تتحدث عن تسرّب اقتراحات جديدة حول ملف التفاوض بين لبنان وكيان "إسرائيل" برعاية أميركية ضمن إطار مختلف عن إطار لجنة "الميكانيزم".
وكشفت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» عن تجميد اجتماعات لجنة «الميكانيزم» هذا الشهر وإرجائها حتى شهر فبراير المقبل، مرجّحة أن تعود إلى الصيغة السابقة، أي بطابع عسكري لحلّ المسائل العسكرية، وقالت : «بانتظار عودة الجنرال الأميركي الموجود خارج لبنان وأيضاً تعيين ممثل مدني بدل الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس التي أُعفيت من مهامها».
اقرأ المزيد:
كما اعتبر الرئيس بري، ان لبنان ليس وحده في حال الانتظار بل المنطقة برمّتها تعيش حالة من اللاستقرار.
وحول لقائه مع الموفد السعوديّ المكلّف بالملفّ اللبنانيّ يزيد بن فرحان، قال رئيس مجلس النواب اللبناني أنّه كان ممتازاً وإيجابيّا.