وقالت المؤسسة في بيانها، إن "اليد الخائنة لأعداء إيران، وبأدوات إرهابية مدرَّبة، عادت لتلطخ نفسها بجريمة كبرى، امتدادًا للحرب التي استمرت 12 يومًا، عبر ارتكاب أعمال إجرامية وحشية جديدة".
وأضاف البيان أنه "وبقلوب يعتصرها الحزن والأسى، وبالاستناد إلى المعلومات الواردة من منظمة الطب الشرعي، فإن 2427 مواطنًا إيرانيًا بريئًا، من أصل 3117 ضحية، قد نالوا شرف الشهادة في الأحداث الإرهابية التي وقعت خلال الأيام الماضية"، موضحًا أن الشهداء ينتمون إلى مختلف فئات المجتمع، بينهم عناصر من القوات المكلفة بحفظ الأمن، إلى جانب مدنيين عزل.
وأشار البيان إلى أن "هذه الجرائم أعادت إلى الأذهان الممارسات الوحشية للجماعات التكفيرية والداعشية"، متسائلًا: "بأي ذنب قُتل هؤلاء الأبرياء؟"، ومؤكدًا أن "الدماء الطاهرة لشباب مميزين أُريقت بوحشية بالغة، حيث تعرّضت جثامينهم للحرق والتنكيل والتقطيع، وحتى بعد استشهادهم لم يسلموا من الاعتداء".
وأوضح أن "عددًا كبيرًا من الشهداء كانوا من المارة الذين استُهدفوا عمدًا في عمليات قتل منظّمة أو خلال إطلاق نار عشوائي ووحشية إرهابية عمياء، فيما كان بعضهم من المحتجين الذين طالتهم رصاصات عناصر إرهابية منظمة وسط التجمعات".
وأكدت المؤسسة أن "هؤلاء الشهداء، كما شهداء الدفاع المقدس على مدى ثماني سنوات وسائر شهداء الثورة الإسلامية، هم أبناء هذا الشعب، وستظل إيران تحتضن أبناءها الشهداء إلى الأبد".
وشدد البيان على أن "الشعب الإيراني لن يترك الإرهابيين المرتبطين بالنظام الصهيوني المجرم، ولا أتباعهم وعملاءهم الذين حظوا بالدعم والتجهيز والتسليح من قبل قادة إجراميين في الولايات المتحدة الأميركية، وارتكبوا أبشع أشكال الاعتداء على أرواح وممتلكات ومقدسات الشعب الإيراني".
وأضاف أن "قتلة أبناء هذا الوطن وداعميهم سيُحاسبون حتمًا على جرائمهم"، متسائلًا عن "حجم الألم الذي يمكن وصفه عند الحديث عن استشهاد أطفال أبرياء في سن الثالثة والخامسة، وغيرهم من الأطفال المارة، وكيف يمكن إنصاف هذه الدماء في مواجهة مرتكبي هذه الجرائم".
وقدمت مؤسسة الشهيد وشؤون الإيثار تعازيها "إلى الإمام المهدي المنتظر (عج)، وإلى قائد الثورة الإسلامية، وإلى عائلات الشهداء المظلومين"، سائلة الله تعالى "علو درجات الشهداء، وزوال وخزي وذل وفضيحة مرتكبي هذه الجرائم".