وقد أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي دير البلح (وسط قطاع غزة) وشرقي خان يونس في الجنوب. كما استهدفت المواطنين بشكل عشوائي في المناطق القريبة مما يسمى "بالخط الأصفر"، والذي يتطلب في مرحلته الثانية الانسحاب نحو المنطقة العازلة.
كما يواصل جيش الاحتلال منع دخول معدات الإيواء والإغاثة لمئات آلاف النازحين في الخيام، ما تسبب بكارثة إنسانية أودت بحياة العشرات بردًا وبفعل المنخفضات الجوية.
ودخلت المرحلة الثانية حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، فيما لم يطبق جيش الاحتلال بنودها على الواقع.
الى ذلك، شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا لقوات الاحتلال، تمثل في اقتحامات متزامنة لمدن وبلدات عدة، تخللتها مداهمات للمنازل، وإطلاق كثيف لقنابل الغاز والصوت، ما أسفر عن وقوع إصابات واعتقالات في صفوف المواطنين.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني ان قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي دير دبوان وبرقا شرق رام الله، بالتزامن مع اقتحام مدينة البيرة، حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة ستة فلسطينيين بحالات اختناق. كما شملت الاقتحامات بلدة جيوس شمال قلقيلية، وسط انتشار عسكري في شوارعها.
وصعدت قوات الاحتلال من عملياتها في مدينة نابلس، حيث اقتحمتها من حاجز حوارة، ثم تلا ذلك اقتحام البلدة القديمة.
كما داهمت قوات الاحتلال منزلاً بالقرب من مقبرة عسكر شرقي المدينة، وأطلقت قنابل صوتية خلال اقتحام محيط مخيم عسكر. بالإضافة إلى ذلك، داهمت قوات الاحتلال بلدة بيتا جنوب نابلس، حيث اعتقلت الشاب عبدالله نضال سلامة بعد مداهمة منزله.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابًا آخر خلال اقتحام مدينة أريحا، في حين داهمت منزلًا في منطقة البيادر بالحي الشرقي من مدينة جنين.
وفي شمال الضفة الغربية، قامت قوات الاحتلال باقتحام مدينة طوباس وبلدة عقابا، حيث اعتقلت المواطن يحيى مسعود أبو عرة بعد مداهمة منزله، وذلك في إطار سلسلة الاقتحامات المستمرة التي تشهدها المنطقة.