وتعرضت المراسلة الإعلامية فاطمة فرامرزي خلال تغطيتها الإعلامية لإطلاق نار وأصيبت في الرأس والوجه والعين، في أعمال شغب أثارتها عناصر إجرامية مرتزقة من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
وأوضحت الصحفية فرامرزي أن الاحتجاجات بدأت يوم الخميس إذ بها خرجت لتغطية الأحداث وتوثيقها في الشارع، فشاهدت عناصر إرهابية وشغب يقومون بنشر الفوضى الاضطرابات وإضرام النار في الأماكن العامة والمرافق الحيوية والممتلكات العامة كالمساجد والبنوك وحافلات النقل فقامت بتسجيل الأحداث.
وأضافت أنه تم نشر الفيديوهات التي وثقتها من شاشة التلفزيون الرسمي ثم عادت الى بيتها، فقامت برفقة زوجها وإبنها بمواصلة عملها في اليوم الثاني لتوثيق الأحداث ونقل الحقيقية إلا أنها تعرضت للاعتداء وتصرفات وحشية من قبل عناصر إجرامية.
المزيد في سياق الفيديو المرفق...