في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الخميس، قال ترامب إن قوات دول الناتو الأخرى "بقيت على مسافة من خطوط المواجهة" في أفغانستان. وكان يشير بذلك إلى التدخل الذي قاده التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لاجتثاث تنظيم القاعدة بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.
وقال ترامب للقناة الأميركية "سيقولون إنهم أرسلوا بعض القوات إلى أفغانستان ... وقد فعلوا ذلك لكنهم بقوا في الخلف قليلا، بعيدا قليلا عن خطوط المواجهة".
وكرر ترامب أيضا رأيه عن أن حلف الناتو لن يقدم المساعدة للولايات المتحدة إذا طُلب منه ذلك.
وفي الواقع عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر، انضمت المملكة المتحدة وعدد من حلفائها إلى الولايات المتحدة في أفغانستان بعد تفعيلها لبند الأمن الجماعي في حلف الناتو.
وإلى جانب القتلى من الجيش البريطاني سقط قتلى من جنود دول حليفة أخرى في الناتو، من بينها كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والدنمارك وغيرها.
وقال وزير الرعاية الاجتماعية ستيفن كينوك إنه يتوقع أن يثير رئيس الوزراء كير ستارمر هذه القضية مع ترامب.
وأضاف لإذاعة إل بي سي "أعتقد أنه سيثير هذه القضية مع الرئيس، وأنا متأكد من ذلك... إنه فخور للغاية بقواتنا المسلحة وسيوضح ذلك للرئيس".
وقال كينوك لقناة سكاي نيوز إن تصريحات ترامب "خاطئة تماما" و"مخيبة للآمال"،.
أضاف "لا يبدو كلامه منطقيا، فالحقيقة أن المادة الخامسة لم تُفعّل إلا لمساعدة الولايات المتحدة بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر".
وأضاف "لقد ضحى العديد من الجنود البريطانيين، والعديد من جنود دول أوروبية أخرى حليفة في الناتو، بأرواحهم دعما للعمليات الأميركية وتلك التي قادتها الولايات المتحدة في أماكن مثل أفغانستان والعراق".
وبحسب الإحصاءات الرسمية البريطانية فإن 405 جنود من أصل 457 جنديا بريطانيا قضوا في أفغانستان قُتلوا نتيجة أعمال عسكرية عدائية. أما الولايات المتحدة فخسرت أكثر من 2400 جندي.