وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه موقع قناة العالم مع القيادي رمزي دسوم:
الأستاذ رمزي دسوم، مسؤول العلاقات في التيار الوطني الحر، بداية ما قراءتك لما جرى مؤخراً في إيران؟
نحن في التيار الحر ضد أي تدخل في أمور لبنان الداخلية من أي جهة كانت، ومن ذات المنطلق نحن ضد أي تدخل في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كذلك. نحن ضد الشعارات الطنانة والرنانة التي يطلقها السياديون الجدد، المعروف من مصدرهم ومن يمولهم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة حرة مستقلة ذات سيادة ولها سلطة مطلقة على الأوضاع الداخلية، ومن هنا ندين ونستنكر أي اعتداء أو تدخل أو أي محاولة لتعكير الأوضاع الداخلية الإيرانية.
هناك فكرة لدى الجمهور خارج لبنان أن المقاومة مرتبطة بالمكون الشيعي، كم يشكل فكر المقاومة لدى كل الأطياف اللبنانية المختلفة الأخرى؟
المقاومة وجدت لأن هناك احتلال، وطالما هناك احتلال هناك مقاومة، والمقاومة في لبنان ليست حكراً على طائفة أو مذهب أو دين أو فئة محددة، المقاومة هي حق لكل لبناني مستقل متمسك بسيادته ليقاوم العدو بكل السبل المتاحة أمامه، المكون الشيعي طبعاً هو جزء من المقاومة ولكن من يدعمها ويؤيدها من كل الأطياف اللبنانية.
باعتبارك محام ورجل قانون، هل سلاح المقاومة شرعي؟ وهل يحق للبنانيين الدفاع عن أنفسهم؟ سيماً في ظل تصريحات تناقض الشرعية من مستوى سياسي رسمي لبناني؟
المواثيق والأعراف الدولية هي أعلى من الدساتير للدول، ومن هذا المنطلق بما أن هذه الأعراف والمواقف تحمي حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، وحق اللبنانيين في الدفاع عن أنفسهم، ومن هنا نقول إن رئيس الجمهورية كان مخطئاً في قوله أن الدستور لا يحمي المقاومة، منذ عام 1992 وبعد انتهاء حرب الآخرين على أرض لبنان، كانت المقاومة محمية ومذكورة في كل البيانات الحكومية لكل الحكومات، وأشدد على كل الحكومات، لأن كل الأطراف السياسية الذين هم حالياً على خصومة مطلقة مع المقاومة، وأعني هنا القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية كانوا مشاركين في هذه الحكومات ويغطون البيان الوزاري الذي يسمح للمقاومة والمعادلة الذهبية (جيش شعب مقاومة).
ما الذي تريده "إسرائيل" من لبنان؟
حسب التوراة والتلمود، يسعون إلى "إسرائيل الكبرى" ومسعاهم التوسع ونحن من حقنا أن ندافع عن أنفسنا وأن نكون ضد هذا التوجه.