وأكد ألباريس أن الأولوية يجب أن تكون لتجميع الأصول الدفاعية الأوروبية ودمج الصناعات الدفاعية بشكل منظم، قبل حشد تحالف من الدول الراغبة في المشاركة. وشدد على أن جهداً مشتركاً أكثر كفاءة بكثير من الاعتماد على 27 جيشاً وطنياً منفصلاً، مشيراً إلى وجود نقاش مشروع حول استعداد المواطنين الأوروبيين لهذا الاتحاد العسكري.
وأوضح الوزير الإسباني أن الهدف ليس استبدال حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بل تعزيز قدرة أوروبا على الدفاع عن نفسها بشكل مستقل، خاصة مع تصاعد التوترات بين التكتل وواشنطن، وقبيل اجتماع طارئ لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل لتنسيق موقف موحد تجاه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جرينلاند.
وأضاف ألباريس، الذي كان يتحدث بعد لقائه نظيره الهندي في نيودلهي، أن الجيش الأوروبي المشترك سيكون أداة رئيسية لضمان الأمن الاستراتيجي للقارة دون الاعتماد الكلي على الحلفاء الخارجيين.