وتضمنت الاستراتيجية مؤشرات على تغير في أولويات الولايات المتحدة الدفاعية، مع تركيزها على الأمن الداخلي وزيادة تقاسم الأعباء بين الحلفاء.
كما تضمنت الوثيقة عددا من الأولويات، من بينها الدفاع عن الأراضي الأمريكية، وردع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ عبر إظهار القوة بدلا من الانخراط في صراعات ومنع ايران من امتلاك سلاح نووي.
صحيفة بوليتيكو قالت ان استراتيجية الدفاع القومي قللت من شأن الصين باعتبارها التهديد الأكبر، وهدفت إلى الهيمنة في نصف الكرة الغربي.
وبحسب الصحيفة تُلقي الاستراتيجية باللوم على الحكومات السابقة لإهمالها المصالح الاستراتيجية الأمريكية.