عاجل:

كل ما تحتاج معرفته عن المغنيسيوم.. متى يكون مفيدا ومتى يشكل خطرا؟

الأحد ٢٥ يناير ٢٠٢٦
١١:١٨ بتوقيت غرينتش
كل ما تحتاج معرفته عن المغنيسيوم.. متى يكون مفيدا ومتى يشكل خطرا؟ يحظى المغنيسيوم بشعبية واسعة في النقاشات الصحية، حيث يُنسب إليه دور كبير في دعم العضلات، وزيادة الطاقة، وتحسين الصحة العامة. ورغم شيوع مكملات المغنيسيوم، فإن الحصول عليه من مصادر غذائية طبيعية يظل خيارا صحيا وآمنا.

وأفاد الخبير الروسي الدكتور ألكسندر كونكوف، أنه على الرغم من وجود المغنيسيوم في الطعام، إلا أن نقصه شائع، خاصة في فصل الشتاء وبين الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو الأمراض المزمنة.

ووفقا للخبير، يُعدّ المغنيسيوم أحد المعادن الأساسية لوظائف الجسم الطبيعية، إذ يشارك في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي، بما في ذلك وظائف العضلات والجهاز العصبي، واستقلاب الطاقة، ووظائف القلب والأوعية الدموية، وتخليق البروتين والحمض النووي.

فمن يحتاج إلى المغنيسيوم فعلا؟

• الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن والضغط الذهني العالي، لأنه يساعد على تخفيف التوتر العصبي، وتحسين جودة النوم، وتقليل القلق.
• الرياضيون أو من يمارسون أعمالا بدنية شاقة، لأن المغنيسيوم يشارك في انقباض العضلات واسترخائها، ويقلل من خطر التشنجات، ويدعم استقلاب الطاقة والتعافي بعد التمرين.
• مرضى القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، لأنه ينظم وظائف القلب، ويحافظ على انتظام ضرباته، ويساعد في ضبط ضغط الدم.
• النساء أثناء الدورة الشهرية وسن اليأس، لأنه يخفف آلام الدورة ويساعد على استقرار التوازن الهرموني.
• الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التمثيل الغذائي، وداء السكري، والسمنة، ومشكلات الكلى، لأن هذه الحالات غالبا ما تترافق مع انخفاض مستوى المغنيسيوم في الجسم.

ويقول الخبير: "يساهم الحفاظ على مستوى المغنيسيوم المثالي بانتظام المزاج، ويقلل من القلق، ويمنع تشنجات العضلات، ويحافظ على ضغط الدم وضربات القلب ضمن المعدل الطبيعي، ويحسن جودة النوم. كما يشارك المغنيسيوم في امتصاص الكالسيوم وفيتامين D، ما يؤثر إيجابًا على صحة العظام".

ويجب أن نعلم أن الجرعة المثلى تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على الجنس والعمر والنشاط البدني والحالة الصحية. ويبلغ متوسط الجرعة اليومية الموصى بها للبالغين 300–400 ملغ.

ووفقا للخبير، يُعدّ المغنيسيوم آمنا نسبيا، خاصة عند تناوله مع الطعام. وتظهر المشكلات عند تناول كمية زائدة من مكملات المغنيسيوم، مثل الإسهال، والغثيان، والضعف، وانخفاض ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب. لذلك يُمنع الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة من تناول مكملات المغنيسيوم، لأنه قد يؤدي إلى تراكمه في الجسم.

ويؤكد الخبراء أن مكملات المغنيسيوم لا ينبغي أن تحل محل النظام الغذائي المتوازن. ومصادر المغنيسيوم الطبيعية تشمل المكسرات، والبذور، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والخضراوات الورقية، والشوكولاتة الداكنة. ويسمح الجمع بين النظام الغذائي والمكملات عند الضرورة بالحفاظ على مستوى مثالي للمغنيسيوم في الجسم.

وعموما، يُعدّ المغنيسيوم معدنا مهما جدا للجهاز العصبي والعضلات والقلب والعظام. ويسبب نقصه مجموعة واسعة من الأعراض، لذا فإن الاختيار الصحيح للجرعة وشكل الدواء ومراقبته من قبل أخصائي يساعد على تعظيم الفوائد وتجنب الآثار الجانبية.

0% ...

كل ما تحتاج معرفته عن المغنيسيوم.. متى يكون مفيدا ومتى يشكل خطرا؟

الأحد ٢٥ يناير ٢٠٢٦
١١:١٨ بتوقيت غرينتش
كل ما تحتاج معرفته عن المغنيسيوم.. متى يكون مفيدا ومتى يشكل خطرا؟ يحظى المغنيسيوم بشعبية واسعة في النقاشات الصحية، حيث يُنسب إليه دور كبير في دعم العضلات، وزيادة الطاقة، وتحسين الصحة العامة. ورغم شيوع مكملات المغنيسيوم، فإن الحصول عليه من مصادر غذائية طبيعية يظل خيارا صحيا وآمنا.

وأفاد الخبير الروسي الدكتور ألكسندر كونكوف، أنه على الرغم من وجود المغنيسيوم في الطعام، إلا أن نقصه شائع، خاصة في فصل الشتاء وبين الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو الأمراض المزمنة.

ووفقا للخبير، يُعدّ المغنيسيوم أحد المعادن الأساسية لوظائف الجسم الطبيعية، إذ يشارك في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي، بما في ذلك وظائف العضلات والجهاز العصبي، واستقلاب الطاقة، ووظائف القلب والأوعية الدموية، وتخليق البروتين والحمض النووي.

فمن يحتاج إلى المغنيسيوم فعلا؟

• الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن والضغط الذهني العالي، لأنه يساعد على تخفيف التوتر العصبي، وتحسين جودة النوم، وتقليل القلق.
• الرياضيون أو من يمارسون أعمالا بدنية شاقة، لأن المغنيسيوم يشارك في انقباض العضلات واسترخائها، ويقلل من خطر التشنجات، ويدعم استقلاب الطاقة والتعافي بعد التمرين.
• مرضى القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، لأنه ينظم وظائف القلب، ويحافظ على انتظام ضرباته، ويساعد في ضبط ضغط الدم.
• النساء أثناء الدورة الشهرية وسن اليأس، لأنه يخفف آلام الدورة ويساعد على استقرار التوازن الهرموني.
• الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التمثيل الغذائي، وداء السكري، والسمنة، ومشكلات الكلى، لأن هذه الحالات غالبا ما تترافق مع انخفاض مستوى المغنيسيوم في الجسم.

ويقول الخبير: "يساهم الحفاظ على مستوى المغنيسيوم المثالي بانتظام المزاج، ويقلل من القلق، ويمنع تشنجات العضلات، ويحافظ على ضغط الدم وضربات القلب ضمن المعدل الطبيعي، ويحسن جودة النوم. كما يشارك المغنيسيوم في امتصاص الكالسيوم وفيتامين D، ما يؤثر إيجابًا على صحة العظام".

ويجب أن نعلم أن الجرعة المثلى تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على الجنس والعمر والنشاط البدني والحالة الصحية. ويبلغ متوسط الجرعة اليومية الموصى بها للبالغين 300–400 ملغ.

ووفقا للخبير، يُعدّ المغنيسيوم آمنا نسبيا، خاصة عند تناوله مع الطعام. وتظهر المشكلات عند تناول كمية زائدة من مكملات المغنيسيوم، مثل الإسهال، والغثيان، والضعف، وانخفاض ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب. لذلك يُمنع الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة من تناول مكملات المغنيسيوم، لأنه قد يؤدي إلى تراكمه في الجسم.

ويؤكد الخبراء أن مكملات المغنيسيوم لا ينبغي أن تحل محل النظام الغذائي المتوازن. ومصادر المغنيسيوم الطبيعية تشمل المكسرات، والبذور، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والخضراوات الورقية، والشوكولاتة الداكنة. ويسمح الجمع بين النظام الغذائي والمكملات عند الضرورة بالحفاظ على مستوى مثالي للمغنيسيوم في الجسم.

وعموما، يُعدّ المغنيسيوم معدنا مهما جدا للجهاز العصبي والعضلات والقلب والعظام. ويسبب نقصه مجموعة واسعة من الأعراض، لذا فإن الاختيار الصحيح للجرعة وشكل الدواء ومراقبته من قبل أخصائي يساعد على تعظيم الفوائد وتجنب الآثار الجانبية.

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ قاسم: لن يستقر قتلة الأنبياء على أرضنا، وسنقاتل الغزاة حتى نطردهم من أرضنا ونوقف عدوانهم


الشيخ قاسم: ما دام العدوان مستمرا فسنواجهه بكلّ ما أوتينا من قوة وسنطاله حيث نقرر ونستطيع


الشيخ قاسم: لم نُعطِ التزاما لأحد بعدم مقاومة العدوان


الشيخ قاسم: ما دام الاحتلال موجودا فالمقاومة مستمرة


الشيخ قاسم: استلهمت المقاومة في لبنان من منهج وفكر الإمام الخميني (قده) لتحرير الأرض من العدو الغاصب في المنطقة


الشيخ قاسم: لم ينجحوا ولن ينجحوا مع الشعب الإيراني العظيم الذي تربى على نهج الحسين والتضحية والفداء


الشيخ قاسم: مع كل الصعوبات والتحديات تقدّمت إيران على جميع الصُّعد ودعمت حركات التحرر وجبهة الحق وهي لم تتدخل في شؤون أحد


الشيخ قاسم: لا يقبل الغرب وأميركا إيران نموذجاً للاستقامة والعدالة بل يريدونها تابعة لمصالحهم وطغيانهم


الشيخ قاسم: مع كل الصعوبات التي واجهت الثورة الإيرانية تقدَّمت إيران على جميع الصُّعد ودعمت حركات التحرُّر


الشيخ قاسم: الثورة في إيران انطلقت من خلفية إسلامية على مبادئ مقاومة الظلم والاحتلال وأعلنت بأنها لا شرقية ولا غربية