وبحسب الصحيفة، فإن قادة من مشروع يُعرف باسم "ازدهار ألبرتا"، وهو تجمع ينادي باستقلال المقاطعة الغنية بالنفط، عقدوا ثلاثة اجتماعات منذ أبريل من العام الماضي مع مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.
وأشارت الصحيفة إلى أن قادة الحركة يخططون لعقد اجتماع جديد الشهر المقبل مع مسؤولين في وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين، لبحث طلب تسهيل ائتماني في حال المضي قدمًا في طرح استفتاء حول الاستقلال، لم يُعلن عنه رسميًا حتى الآن.
وفي تعليق رسمي، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الوزارة تعقد لقاءات دورية مع أطراف من المجتمع المدني، موضحًا أن هذه الاجتماعات لم تتضمن أي التزامات أو دعم رسمي. كما أكد مسؤول في البيت الأبيض الموقف نفسه، نافيًا تقديم أي تعهدات من هذا النوع.
من جهته، أوضح مصدر مطلع على موقف وزير الخزانة الأميركي أن الأخير غير مطلع على أي مقترح لتسهيل ائتماني، ولا توجد نية لدى الوزارة للانخراط في هذا الملف.
وتأتي هذه التقارير في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية–الكندية توترًا متزايدًا، وسط تباينات سياسية واقتصادية بين الجانبين. ويرى مراقبون أن هذه الاتصالات، رغم طابعها غير الرسمي، تعكس مستوى الخلاف القائم بين واشنطن والحكومة الفيدرالية في أوتاوا.
وأظهرت استطلاعات رأي حديثة أن نحو 30 % من سكان ألبرتا وكيبيك يؤيدون فكرة الانفصال، في حين قللت حكومة ألبرتا من شأن هذه التحركات، مؤكدة أن الغالبية الساحقة من سكان المقاطعة لا تؤيد الانفصال عن كندا.