وأشار البيان إلى أن هذا التصرف يعكس عمق عداء قادة الاتحاد الأوروبي تجاه الشعب الإيراني، والقوات المسلحة، وأمن واستقلال الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أن القرار يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، وميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ احترام السيادة الوطنية للدول.
وأكدت هيئة الأركان العامة أن الحرس الثوري الإسلامي يمثل مؤسسة قانونية وقوية، ويقف في الخطوط الأمامية لمواجهة الإرهاب الذي تمارسه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مشيرة إلى أن الحرس الثوري نشأ من قلب الشعب الإيراني ومتجذر في قيم الثورة الإسلامية، ودافع عن الشعب الايراني والشعوب المظلومة والمتضررة من الجماعات الإرهابية المدعومة من واشنطن وتل أبيب وبعض الدول الأوروبية، مقدمًا آلاف الشهداء والجرحى في هذا الطريق.
وشدد البيان على أن تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية يأتي لتغطية وتعزيز الإرهاب في العالم والمنطقة، متسائلًا عن منطق الاتحاد الأوروبي في اتهام مؤسسة قوية وضد الإرهاب لمجرد إرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو كقادة داعمين للإرهاب عالميًا؟
كما لفتت هيئة الأركان العامة إلى تضحيات الحرس الثوري في مواجهة الجماعات الإرهابية مثل تنظيم داعش والمنافقين، والذين كانوا تحت دعم مباشر من أمريكا والدول الأوروبية، مؤكدًا أن هذا الدور هو دليل واضح على مساهمة الحرس الثوري في حفظ الأمن والسلم الإقليميين.
وحذرت الهيئة من أن "العواقب الخطيرة لهذا القرار العدائي والمستفز تقع مباشرة على صانعي القرار الأوروبيين"، مشددة على أن القوات المسلحة الإيرانية، وخاصة الحرس الثوري، ستواصل، بالاعتماد على الإيمان والمعرفة ودعم الشعب الإيراني، العمل على حماية عزّة واستقلال وأمن البلاد والمنطقة، وزيادة قدراتها الدفاعية يومًا بعد يوم، مع التمسك الكامل بمسؤوليتها الوطنية في الدفاع عن الوطن.
وأكد البيان أن الشعب الإيراني سيظل داعمًا ومساندًا للقوات المسلحة في مسيرتها الدفاعية، وأن أي تهديد أو عدوان من الخارج لن يثني إيران عن تعزيز قدراتها وتأمين الأمن القومي والاقليمي.