وقالت مصادر اعلامية, إنّ الاتفاقَ يهدف إلى التوصل لوقف إطلاقِ نار شامل وكامل للعملياتِ القتالية في البلاد، وسْطَ توقعاتٍ متزايدة بقربِ الإعلانِ عن تفاهمٍ رسمي بين الطرفين.
واضافت أن هذا يأتي بالتزامنِ مع خطواتٍ ميدانية شملت إخلاءَ قواتِ الأسايش، الذراع الأمنية لقسد مبنى مديرية مدينة القامشلي الواقعَ ضمن المربع الأمني في المدينة.
واوضحت المصادر أن هذه الخطوةَ تأتي تمهيدا لتسليمه الى مسؤولين من دمشق ويضم المبنى مكتب قيادة الشرطة إلى جانب عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية.
قوات الحكومة الانتقالية تستهدف بلدة المجدل بالريف الغربي
من جانب آخر أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن "قوات الحكومة الانتقالية" استهدفت بلدة المجدل في الريف الغربي لمحافظة السويداء، برمايات من الرشاشات الثقيلة، في خرق واضح للهدنة الهشة السارية في المنطقة.
وبحسب المصادر، ردّت القوات الدرزية الحرس الوطني على مصادر النيران، وسط حالة من التوتر الأمني، دون ورود معلومات حتى اللحظة عن وقوع خسائر بشرية.
وخلال الساعات الماضية، رصدَ نشطاءُ المرصدِ السوريِّ استهدافَ بلدةِ مجدل في ريفِ السويداء الغربي بتسع درونات مدخَّرة، من قبل "القوات التابعة للحكومة الانتقالية" والفصائل الموالية لها، دون ورود معلومات عن أي خسائر بشرية.
ويأتي ذلك في إطار الخروقات المستمرة لهدنة وقف إطلاق النار بين قوات الحرس الوطني من جهة، و"القوات التابعة للحكومة الانتقالية" والموالية لها من جهة أخرى.