وقال سيتيرينوفيش ان الإيرانيين لا يريدون الحرب لكنهم لن يكونوا مستعدين لقبول إملاءات ترامب، محذرا من أن أي هجوم على أراضي إيران قد يدفعها للرد بهجوم مباشر على الكيان إلاسرائيلي وحرب شاملة.
وحذر من تكتيك إيراني مدمر في حال اندلاع الحرب سيفاجئ ترامب و"إسرائيل" يتمثل في إطالة أمد الحرب.
وفي بداية حديثه، حذر سيتيرينوفيتش من خطورة التصعيد، مشيرا إلى أن كلمات الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، يجب أن تؤخذ على محمل الجد.
وشرح: هو أحد أكثر الأشخاص تأثيرا في صنع القرار في إيران، وكاد يُقتل في الهجوم الإسرائيلي الأخير في يونيو الماضي، كان وزير الدفاع الإيراني، ورئيس هيئة الأركان للأمن الوطني، كلماته ليست من رأيه وحده.
وتناول إمكانية أن يؤدي الهجوم الأمريكي إلى هجوم على كيان "إسرائيل"، قائلا: يجب أن نأخذ في الاعتبار أن الإيرانيين يهدفون إلى ردع الأمريكيين والإسرائيليين عن الهجوم، وبالتالي هناك تصعيد كبير في الخطاب. يجب أن نأخذ في الاعتبار أنه حتى لو ذهب الأمريكيون إلى تحرك محدود نسبيا، فسيرى الإيرانيون في ذلك محاولة للإطاحة بالنظام.
واضاف، لذلك قد يستخدمون قدرات كثيرة لم يستخدموها في حرب الـ 12 يوما، بما في ذلك بالطبع مهاجمة "إسرائيل".
وقال محذرا: يجب أن نأخذ في الاعتبار في "إسرائيل"، أنه بمجرد حدوث هجوم أمريكي، فإن احتمال تورطنا يرتفع بشكل كبير.
من جهة اخرى, قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية ’ ان آخر ما ترغب فيه الإدارة الأمريكية هو إسقاط طائرة أو استهداف سفينة بصاروخ أو طائرة مسيرة إيرانية. وفي هذا السياق، يُعتبر التعاون العسكري بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأمريكية بالغ الأهمية لنجاح أي تحرك محتمل في حال شنّت إيران هجومًا على إسرائيل , على حد زعمها.
واضافت, إنّ مجال الاستخبارات أكثر تعقيدًا في ضوء الدروس التي استخلصتها إيران من الحرب الأخيرة، وتشير تقديرات المؤسسة العسكرية إلى أنّ إيران قد استوعبت دروس الحرب السابقة، وأنّ عنصر المفاجأة الذي ميّز المراحل الأولى في الماضي قد تلاشى.