واتفق الجانبان على ضرورة تعزيز الدبلوماسية وتفادي أي مواجهة، في ظل التوترات الإقليمية والدولية الراهنة، مع التأكيد على أهمية الحوار المباشر والمبني على الاحترام المتبادل لضمان استقرار المنطقة.
وبدورِه شدد بزشكيان على انّ نهج إيران يقوم على الحوار والاحترام المتبادل الى جانب رفض التهديد ولغة القوة ويستند إلى منطقِ الربح للجميع .
وأوضح أنّ إرساء مسارات دبلوماسية فعّالة يتطلب تهيئةَ مناخ من الثقة المتبادلة ولفت إلى أنّ نجاح المبادراتِ الدبلوماسية يستلزم إظهارَ حسن النية ونبذ العدائية.
وكان الرئيسُ الإيراني مسعود بزشكيان قد أكد في وقت سابق أنّ بلادَه تدعم دبلوماسيةً مشرفة تستند إلى القانون الدولي والندية وتجنّب التهديد والإكراه محذراً من استخدامِ المفاوضات غطاءً للاعتداء، فيما طالبت طهران بضمانات واضحة لذلك، كشف ترامب عن عزمه إجراءَ محادثات مع طهران، في ظل تلويح أميركي باستخدام جميع الخيارات لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية.