وأوضح البيان أن الفتح سيتم بتنسيق مع الجانب المصري، مع اشتراط الحصول على موافقة أمنية مسبقة من "إسرائيل"، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية المطبقة في يناير 2025.
وأشار إلى أن عودة السكان من مصر إلى قطاع غزة ستكون مقتصرة على من غادروا القطاع خلال فترة الحرب، بعد موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة، مع إجراءات تعريف وفحص أولية في المعبر من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، وفحوصات إضافية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
يأتي الإعلان بعد أن نفت مصر سابقاً أي تفاهم يقتصر على الخروج من غزة فقط، وأكدت ضرورة فتح المعبر في الاتجاهين، مع رفضها القاطع لأي تهجير قسري للفلسطينيين.
هذا وأكدت حركة حماس أن ما يقوم به الاحتلال في غزة يعكس استهتارَه باتفاقِ وقفِ إطلاقِ النار وإصرارَه على التنصلِ من التزاماتِه واستحقاقاتِه.
وفي بيانٍ لها، اعتبرت الحركة أنّ استمرارَ قصف الاحتلال لمختلفِ مناطقِ قطاع غزة ونسف المنازل إرهاب وتصعيد خطير، مطالبة الوسطاء والدول الضامنة بتحملِ مسؤولياتِهم لوضع حد لعربدة نتنياهو وعدم السماحِ له بتعطيل الاتفاق، كما دعت للضغط من أجل وقف العدوان والانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية بما يشمل فتح معبر رفح في الاتجاهين، وكذلك تمكين اللجنة الوطنية من العمل في القطاع.