الغارات حاصرت البلدة من مختلف الجهات، واستهدفت أحياء «السكنية» و«القلعة» و«الدير»، ما أدى إلى دمار واسع في المنازل والبنية العمرانية، وسقوط عشرات الشهداء لاحقًا.
على وقع القصف، نزح آلاف السكان نحو بيروت وشمال لبنان، في ازدحام غير مسبوق حوّل أوتوستراد الجنوب إلى مشهد مأساوي، فيما استمرت الاعتداءات وألحقت أضرارًا كبيرة بالحي القديم للبلدة.
ورغم الدمار، يتمسك أهالي الخرايب بأرضهم، مؤكدين أن ما جرى لن يغيّر انتماءهم ولا تمسكهم ببلدتهم.
التفاصيل في الفيديو المرفق..