عاجل:

شكوى قانونية تكشف انتهاك غوغل لسياساتها الأخلاقية بدعم تقني لجيش الاحتلال

الإثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
شكوى قانونية تكشف انتهاك غوغل لسياساتها الأخلاقية بدعم تقني لجيش الاحتلال كشفت شكوى قانونية سرية قدمها موظف سابق في غوغل إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، عن تورط الشركة العملاقة في تقديم دعم تقني للذكاء الاصطناعي لمتعاقد أمني إسرائيلي مرتبط بجيش الاحتلال، مما يُعد انتهاكاً مباشراً لمبادئها التي تحظر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأسلحة أو المراقبة.

الشكوى، التي اطلعت عليها صحيفة "واشنطن بوست"، تُسلط الضوء على تناقض صارخ بين تصريحات غوغل العلنية وممارساتها الداخلية، وسط استمرار الحرب على غزة وتصاعد الاحتجاجات الداخلية والدولية ضد تعاون شركات التكنولوجيا الأمريكية مع الاحتلال.

وفقاً للوثائق الداخلية المرفقة بالشكوى، تلقت وحدة الحوسبة السحابية في غوغل في يوليو 2024 طلب دعم فني من بريد إلكتروني يعود لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يتعلق بتحسين دقة نموذج "جيميناي" في تحليل لقطات فيديو جوية ملتقطة بطائرات بدون طيار. الطلب جاء من موظف في شركة "كلاود إكس" الإسرائيلية، التي تُوصف في الشكوى بأنها متعاقدة مع الجيش الإسرائيلي، وطالب بمساعدة لتحديد أهداف مثل الطائرات المسيرة والمركبات المدرعة والجنود بدقة أعلى. استجاب موظفو غوغل بتقديم اقتراحات وإجراء اختبارات داخلية، رغم أن سياسات الشركة في ذلك الوقت كانت تحظر صراحة مثل هذه الاستخدامات التي تخالف المعايير الدولية.

إقرأ أيضا..حماس تحذر من "الخروقات الإسرائيلية الصارخة"

ويُبرز المبلغ عن المخالفات – الذي طلب عدم الكشف عن هويته خوفاً من الانتقام – أن غوغل كانت تطبق عمليات مراجعة أخلاقية صارمة على معظم مشاريعها، لكنها انتهجت معايير مزدوجة فيما يتعلق بإسرائيل.

ونفت غوغل الاتهامات مؤكدة أنها لم تنتهك مبادئها، ووصفت الاستخدام بأنه "ضئيل للغاية" وغير مجدٍ، حيث لم يتجاوز إنفاق الحساب الشهري بضع مئات من الدولارات على منتجات الذكاء الاصطناعي.

ويُضيف هذا التقرير دليلاً جديداً إلى الاتهامات المتزايدة بتورط عمالقة التكنولوجيا الأمريكية في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وسط رفض شعبي متصاعد في الولايات المتحدة والعالم للحرب. ويأتي بعد احتجاجات موظفي غوغل وفصل عشرات منهم في 2024 بسبب مطالبتهم بوقف التعاون، وتعديل الشركة لسياساتها في فبراير 2025 لإلغاء الحظر على استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة والمراقبة، مما يعكس تحولاً نحو تعزيز العقود الدفاعية رغم الضغوط الأخلاقية والشعبية.

0% ...

شكوى قانونية تكشف انتهاك غوغل لسياساتها الأخلاقية بدعم تقني لجيش الاحتلال

الإثنين ٠٢ فبراير ٢٠٢٦
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
شكوى قانونية تكشف انتهاك غوغل لسياساتها الأخلاقية بدعم تقني لجيش الاحتلال كشفت شكوى قانونية سرية قدمها موظف سابق في غوغل إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، عن تورط الشركة العملاقة في تقديم دعم تقني للذكاء الاصطناعي لمتعاقد أمني إسرائيلي مرتبط بجيش الاحتلال، مما يُعد انتهاكاً مباشراً لمبادئها التي تحظر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأسلحة أو المراقبة.

الشكوى، التي اطلعت عليها صحيفة "واشنطن بوست"، تُسلط الضوء على تناقض صارخ بين تصريحات غوغل العلنية وممارساتها الداخلية، وسط استمرار الحرب على غزة وتصاعد الاحتجاجات الداخلية والدولية ضد تعاون شركات التكنولوجيا الأمريكية مع الاحتلال.

وفقاً للوثائق الداخلية المرفقة بالشكوى، تلقت وحدة الحوسبة السحابية في غوغل في يوليو 2024 طلب دعم فني من بريد إلكتروني يعود لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يتعلق بتحسين دقة نموذج "جيميناي" في تحليل لقطات فيديو جوية ملتقطة بطائرات بدون طيار. الطلب جاء من موظف في شركة "كلاود إكس" الإسرائيلية، التي تُوصف في الشكوى بأنها متعاقدة مع الجيش الإسرائيلي، وطالب بمساعدة لتحديد أهداف مثل الطائرات المسيرة والمركبات المدرعة والجنود بدقة أعلى. استجاب موظفو غوغل بتقديم اقتراحات وإجراء اختبارات داخلية، رغم أن سياسات الشركة في ذلك الوقت كانت تحظر صراحة مثل هذه الاستخدامات التي تخالف المعايير الدولية.

إقرأ أيضا..حماس تحذر من "الخروقات الإسرائيلية الصارخة"

ويُبرز المبلغ عن المخالفات – الذي طلب عدم الكشف عن هويته خوفاً من الانتقام – أن غوغل كانت تطبق عمليات مراجعة أخلاقية صارمة على معظم مشاريعها، لكنها انتهجت معايير مزدوجة فيما يتعلق بإسرائيل.

ونفت غوغل الاتهامات مؤكدة أنها لم تنتهك مبادئها، ووصفت الاستخدام بأنه "ضئيل للغاية" وغير مجدٍ، حيث لم يتجاوز إنفاق الحساب الشهري بضع مئات من الدولارات على منتجات الذكاء الاصطناعي.

ويُضيف هذا التقرير دليلاً جديداً إلى الاتهامات المتزايدة بتورط عمالقة التكنولوجيا الأمريكية في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وسط رفض شعبي متصاعد في الولايات المتحدة والعالم للحرب. ويأتي بعد احتجاجات موظفي غوغل وفصل عشرات منهم في 2024 بسبب مطالبتهم بوقف التعاون، وتعديل الشركة لسياساتها في فبراير 2025 لإلغاء الحظر على استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة والمراقبة، مما يعكس تحولاً نحو تعزيز العقود الدفاعية رغم الضغوط الأخلاقية والشعبية.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 5.66% لتبلغ عند التسوية 108.01 دولار للبرميل


الوكالة الدولية للطاقة: الحرب على إيران هي "أخطر تهديد واجه أمن الطاقة في التاريخ


جيش الاحتلال يعترف بمقتل ضابط من الكتيبة 77 اللواء المدرع السابع وإصابة ضابطين خلال المعارك في جنوب لبنان


عراقجي لفيدان: ايران تدافع عن سيادتها ضد المعتدين


وزير الخارجية عباس عراقجي يشيد بمواقف مراجع الدين والحكومة والشعب العراقي في إدانة العدوان الأميركي الصهيوني


خام برنت على أعتاب 109 دولارات للبرميل


قاليباف: مخزونا من المفاجآت قادم إليكم


تداعيات ومسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران


بزشكيان لرئيس وزراء ماليزيا: إيران لم تسعَ يومًا لامتلاك السلاح النووي


المفاوضات بين الحقيقة والخداع


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي