وتعود قضية جيفري إبستين إلى صدارة المشهد السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة، بعد إعلان وزارة العدل الإفراج عن دفعة هائلة من الملفات، تتجاوز 3 ملايين صفحة، في واحدة من أوسع عمليات الكشف المرتبطة بالقضية التي هزّت الرأي العام الأميركي والعالمي. على أن تفرج عن قسم إضافي لاحقا.
وأشارت شبكة سي إن إن إلى أن الحجم غير المسبوق للوثائق سيجعل عملية فرزها وتحليلها تستغرق وقتًا طويلاً.
اللافت، بحسب الشبكة، أن اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب يَرِدُ بكثرة في الدفعة الأخيرة من الملفات. وتشمل الوثائق رسائل إلكترونية داخلية من مكتب التحقيقات الفيدرالي تعود إلى آب - أغسطس من العام الماضي تتضمن قائمة ادعاءات مثيرة للجدل تتعلق بعلاقة ترامب بإبستين.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...